أميركا تدعو إلى مضاعفة الإنتاج العالمي من النفط
• البرميل الكويتي يرتفع 41 سنتاً إلى 61.02 دولاراً
قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، اليوم، إن العالم بحاجة إلى مضاعفة إنتاج النفط بأكثر من المثلين، منتقدا في الوقت نفسه الاتحاد الأوروبي وولاية كاليفورنيا الأميركية لإهدارهما الأموال على ما وصفه بالطاقة الخضراء غير الفعالة.
وخلال السنوات القليلة الماضية تركزت المناقشات حول الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» على سبل تعزيز سياسات خفض الانبعاثات الكربونية. ولكن خلال النقاش بين رايت والرئيسة التنفيذية لشركة أوكسيدنتال للطاقة فيكي هولوب في دافوس، أكدا على أن العالم سيعتمد على النفط لعقود قادمة.
وقال رايت إن اللوائح البيئية للشركات في الاتحاد الأوروبي تشكل مخاطر على التعاون في مجال الطاقة مع الولايات المتحدة.
وأضاف «قد تعرض هذه اللوائح المنتجين الأميركيين لمسؤوليات قانونية عند تصدير الغاز إلى أوروبا... نعمل مع زملائنا هنا في أوروبا على إزالة هذه العوائق».
ويُلزم الاتحاد الأوروبي مستوردي النفط والغاز إلى أوروبا مراقبة انبعاثات الميثان المرتبطة بتلك الواردات والإبلاغ عنها، في إطار جهوده للحد من انبعاثات هذا الغاز الذي يسبب ارتفاع درجة حرارة الكوكب.
وبعد أشهر من الضغط الذي مارسته الشركات والحكومات، وافق الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي على تقليص نطاق تطبيق قانونين رئيسيين، ويتعلقان بإعداد التقارير عن استدامة الشركات وبالعناية الواجبة في مجال استدامة الشركات.
وقال رايت إن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي والاستثمارات في محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال مكّنت الولايات المتحدة من تعويض واردات أوروبا من الغاز الروسي التي انخفضت بشكل كبير بعد بدء الصراع في أوكرانيا عام 2022. وانتقد سياسات الطاقة في كاليفورنيا، التي قال إنها تشبه سياسات أوروبا.
وتساءل رايت «لو لم تنتهج كاليفورنيا سياسة خاطئة في مجال الطاقة... كيف كان سيكون حال سكان كاليفورنيا؟ وكيف كانت ستكون جودة حياتهم؟».
ووفقا لأحدث بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أنتجت كاليفورنيا 300 ألف برميل يوميا من النفط الخام في عام 2024، أي ما يقارب النصف مقارنة بالعقد السابق.
وقالت هولوب إن شركة أوكسيدنتال انسحبت من كاليفورنيا بسبب قوانين الولاية.
الأسعار
وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 41 سنتا ليبلغ 61.02 دولارا للبرميل في تداولات يوم الأربعاء مقابل 60.61 دولارا للبرميل في تداولات يوم الثلاثاء، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية انخفضت أسعار النفط صباح اليوم بعد ارتفاعها في الجلسات السابقة، فيما يقيم المستثمرون توقعات العرض والطلب في حين أثر تقرير يشير إلى ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية الأسبوع الماضي سلباً على الأسعار.
وانخفض خام برنت 28 سنتا أو 0.43 بالمئة إلى 64.96 دولارا للبرميل وتراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس سنتا أو 0. بالمئة إلى 60.43 دولارا للبرميل. وارتفعت العقود بأكثر من 0.4 بالمئة الأربعاء، بعد أن علقت كازاخستان العضو في تحالف «أوبك+» الإنتاج في حقلين نفطيين بسبب مشاكل في توزيع الكهرباء.
وخفف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء من حدة تصريحاته بشأن غرينلاند، إذ استبعد استخدام القوة وتراجع عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على أوروبا.
وقال مينجيو جاو كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات لدى «تشاينا فيوتشرز» إن تهدئة تصريحاته بشأن غرينلاند من شأنها أن تخفف التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا وتدعم الاقتصاد العالمي والطلب على النفط.
وأضاف جاو «في الوقت نفسه، لم تستبعد الولايات المتحدة احتمال التدخل العسكري في إيران، وهو ما يدعم أسعار النفط أيضا».
وقال ترامب اليوم الأربعاء أيضا إنه يأمل ألا يكون هناك المزيد من العمل العسكري الأميركي في إيران، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.
وخلال السنوات القليلة الماضية تركزت المناقشات حول الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» على سبل تعزيز سياسات خفض الانبعاثات الكربونية. ولكن خلال النقاش بين رايت والرئيسة التنفيذية لشركة أوكسيدنتال للطاقة فيكي هولوب في دافوس، أكدا على أن العالم سيعتمد على النفط لعقود قادمة.
وقال رايت إن اللوائح البيئية للشركات في الاتحاد الأوروبي تشكل مخاطر على التعاون في مجال الطاقة مع الولايات المتحدة.
وأضاف «قد تعرض هذه اللوائح المنتجين الأميركيين لمسؤوليات قانونية عند تصدير الغاز إلى أوروبا... نعمل مع زملائنا هنا في أوروبا على إزالة هذه العوائق».
ويُلزم الاتحاد الأوروبي مستوردي النفط والغاز إلى أوروبا مراقبة انبعاثات الميثان المرتبطة بتلك الواردات والإبلاغ عنها، في إطار جهوده للحد من انبعاثات هذا الغاز الذي يسبب ارتفاع درجة حرارة الكوكب.
وبعد أشهر من الضغط الذي مارسته الشركات والحكومات، وافق الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي على تقليص نطاق تطبيق قانونين رئيسيين، ويتعلقان بإعداد التقارير عن استدامة الشركات وبالعناية الواجبة في مجال استدامة الشركات.
وقال رايت إن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي والاستثمارات في محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال مكّنت الولايات المتحدة من تعويض واردات أوروبا من الغاز الروسي التي انخفضت بشكل كبير بعد بدء الصراع في أوكرانيا عام 2022. وانتقد سياسات الطاقة في كاليفورنيا، التي قال إنها تشبه سياسات أوروبا.
وتساءل رايت «لو لم تنتهج كاليفورنيا سياسة خاطئة في مجال الطاقة... كيف كان سيكون حال سكان كاليفورنيا؟ وكيف كانت ستكون جودة حياتهم؟».
ووفقا لأحدث بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أنتجت كاليفورنيا 300 ألف برميل يوميا من النفط الخام في عام 2024، أي ما يقارب النصف مقارنة بالعقد السابق.
وقالت هولوب إن شركة أوكسيدنتال انسحبت من كاليفورنيا بسبب قوانين الولاية.
الأسعار
وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 41 سنتا ليبلغ 61.02 دولارا للبرميل في تداولات يوم الأربعاء مقابل 60.61 دولارا للبرميل في تداولات يوم الثلاثاء، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية انخفضت أسعار النفط صباح اليوم بعد ارتفاعها في الجلسات السابقة، فيما يقيم المستثمرون توقعات العرض والطلب في حين أثر تقرير يشير إلى ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية الأسبوع الماضي سلباً على الأسعار.
وانخفض خام برنت 28 سنتا أو 0.43 بالمئة إلى 64.96 دولارا للبرميل وتراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس سنتا أو 0. بالمئة إلى 60.43 دولارا للبرميل. وارتفعت العقود بأكثر من 0.4 بالمئة الأربعاء، بعد أن علقت كازاخستان العضو في تحالف «أوبك+» الإنتاج في حقلين نفطيين بسبب مشاكل في توزيع الكهرباء.
وخفف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء من حدة تصريحاته بشأن غرينلاند، إذ استبعد استخدام القوة وتراجع عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على أوروبا.
وقال مينجيو جاو كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات لدى «تشاينا فيوتشرز» إن تهدئة تصريحاته بشأن غرينلاند من شأنها أن تخفف التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا وتدعم الاقتصاد العالمي والطلب على النفط.
وأضاف جاو «في الوقت نفسه، لم تستبعد الولايات المتحدة احتمال التدخل العسكري في إيران، وهو ما يدعم أسعار النفط أيضا».
وقال ترامب اليوم الأربعاء أيضا إنه يأمل ألا يكون هناك المزيد من العمل العسكري الأميركي في إيران، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.