سوني تودع «ناسا» بعد 608 أيام في الفضاء
أعلنت وكالة ناسا، في بيان نقلته «أ ف ب»، اليوم، أنّ رائدة الفضاء الأميركية سوني وليامز، التي امتدت رحلتها الفضائية من ثمانية أيام إلى تسعة أشهر بسبب أعطال تقنية، تقاعدت في نهاية ديسمبر الماضي.
واشتهرت وليامز وزميلها بوتش ويلمور بعدما امتدت رحلتهما إلى محطة الفضاء الدولية التي كان من المقرر أن تستغرق ثمانية أيام في يونيو 2024، إلى أكثر من تسعة أشهر، أي لفترة أطول بكثير من المدة الاعتيادية للمهمات والتي لا تزيد عادة عن ستة أشهر.
ودفعت هذه الظروف وكالة ناسا إلى اتخاذ قرار بإعادة المركبة فارغة إلى الأرض، وإعادة رائدَي الفضاء عبر مركبة أخرى من شركة «سبيس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك.
وتمكن رائدا الفضاء أخيراً من العودة إلى الأرض في مارس 2025 بعد 286 يوماً في الفضاء.
وانضمت سوني وليامز (60 عاماً) إلى «ناسا» عام 1998. ووصفها مدير ناسا جاريد ايزاكمان في بيان بأنها «رائدة في الرحلات الفضائية المأهولة» وأنها «ساهمت في رسم ملامح مستقبل الاستكشاف الفضائي من خلال قيادتها على متن محطة الفضاء الدولية» التي تسبح في مدار الأرض على ارتفاع 400 ألف متر.
وشاركت وليامز في ثلاث مهمات على متن محطة الفضاء الدولية، أولها عام 2006.
وقالت «ناسا» إن وليامز أمضت خلال مسيرتها المهنية 608 أيام في الفضاء.