العجيل: الكويت تحرص على ترسيخ موقعها كشريك دولي
• المخيزيم: بيئتنا مستقرة وخالية من المخاطر للمستثمر الأجنبي
• شاركا في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»
شارك وزير التجارة والصناعة خليفة العجيل، ووزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وزير المالية وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار بالوكالة د. صبيح المخيزيم، في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس).
وقال العجيل إن مشاركة الكويت هذا العام في اجتماع «دافوس» تأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية الحوار الدولي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وسعيها إلى ترسيخ موقعها كشريك دولي موثوق في مجالي التجارة والاستثمار.
وأكد العجيل، في تصريح لـ «كونا»، خلال أعمال المنتدى المقام حاليا في سويسرا، حرص الكويت على تعزيز حضورها في المحافل الاقتصادية الدولية، وذلك بنقاش القضايا الاقتصادية العالمية مع الدول المشاركة.
وقال إن الكويت تتطلع إلى عرض أولوياتها الاقتصادية وتعزيز شراكاتها مع القطاعين العام والخاص، والاستفادة من التجارب الدولية الداعمة للتنويع الاقتصادي، والتحول الرقمي، وتهيئة بيئة أعمال أكثر تنافسية واستدامة.
وأضاف أن المشاركة الكويتية في هذا المنتدى تندرج ضمن حضور خليجي موحد يعكس المكانة المتقدمة لدول مجلس التعاون الخليجي كإحدى الكتل الاقتصادية الأكثر استقرارا وتأثيرا على مستوى الاقتصاد العالمي، لما تمتلكه من ثقل مالي وقاعدة استثمارية قوية ورؤى تنموية مستقبلية.
وأكد سعي الكويت إلى الإسهام في إثراء النقاشات الاقتصادية الدولية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وترسيخ دور دول مجلس التعاون كشريك رئيسي في دعم النمو العالمي، وتطوير سلاسل القيمة والاستثمار في اقتصاد المستقبل القائم على التنويع والاستدامة والابتكار.
وتستمر أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي إلى 23 الجاري، بمشاركة قادة دول ومسؤولين حكوميين وصناع قرار وممثلي القطاع الخاص من مختلف دول العالم، لمناقشة أبرز التحديات الاقتصادية والمالية، وفرص النمو المستدام، ومستقبل الاقتصاد العالمي في ظل المتغيرات المتسارعة.
بيئة مستقرة
من ناحيته، أعرب المخيزيم عن ارتياحه للمسار السياسي الذي تنتهجه البلاد، مؤكدا أنه يوفر بيئة مستقرة وخالية من المخاطر للمستثمر الأجنبي.
وقال المخيزيم في تصريح لـ «كونا» أمس، على هامش المنتدى إن «حالة عدم الوضوح وعدم اليقين التي يمر بها العالم هي أبعد ما تكون عن دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة الكويت».
وأضاف أن مشاركة الكويت في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي تعد فرصة سانحة لإبراز رؤيتها الاقتصادية أمام محفل دولي مهم، مؤكدا حرص الكويت على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول بما يحقق المصلحة المشتركة المتبادلة، ويدعم مسارات النمو والتنويع الاقتصادي في البلاد.
وقال إنه يشارك في المنتدى إلى جانب وزير التجارة والصناعة خليفة العجيل استجابة لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، بضرورة تطبيق الخطط المعتمدة لتحقيق التنمية الاقتصادية.
وأوضح أنه ناقش في اجتماعات عُقدت على هامش المنتدى عددا من الموضوعات المهمة منها الإصلاحات التي تقوم بها الكويت في مجالات الرعاية السكنية، وتطوير السكن الخاص، إضافة إلى قضايا الدين العام، والإصلاحات الاقتصادية، وفي مقدمتها رفع الإيرادات غير النفطية، وخطط التنويع الاقتصادي.
ومن المقرر أن يركز الاجتماع السنوي الذي يعقد بعنوان «روح الحوار» على أهمية الحوار المباشر والتفاهم والتعاون الدولي في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية، وحالة عدم اليقين التي تحيط بآفاق الاقتصاد العالمي، بما في ذلك مخاطر تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم، إضافة إلى مناقشة ثورة الذكاء الاصطناعي والتحول التكنولوجي ومصادر الطاقة المتجددة وارتباطه الوثيق بالتغيرات المناخية وتأثيراتها البيئية.
ويشهد الاجتماع في نسخته الحالية مشاركة واسعة لأكثر من 3000 مشارك يمثلون أكثر من 130 دولة، منهم نحو 400 من قادة ورؤساء دول وحكومات وصناع القرار، وكذلك كبريات الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، ونخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم.