«الوطني» يحقق تقدماً لافتاً في نسب استقطاب المواهب الوطنية وتمكينها خلال عام 2025
• أرقام توظيف قياسية وارتفاع نسب التوطين وتوسّع برامج تطوير الكفاءات الكويتية
في عام اتسم بتسارع التحول الرقمي، وتزايد المنافسة على المهارات المتخصصة، برز بنك الكويت الوطني كقوة رائدة في استقطاب وتمكين وتطوير المواهب الوطنية، فقد عزز خلال 2025 صفوف كوادره بأعداد كبيرة من الموظفين الجدد، وحقق تقدماً لافتاً في نسب التوطين، ووسع استثماراته في تطوير الجيل القادم من الكفاءات الكويتية، خصوصاً في المجالات التقنية والرقمية.
ويعكس هذا الزخم الاستراتيجي التزام البنك الراسخ بدعم أجندة الدولة، وتعزيز مشاركة الكويتيين في القطاع الخاص، وبناء قوة عاملة مستقبلية قادرة على قيادة الابتكار في القطاع المصرفي.
وأدت هذه الفعاليات دوراً محورياً في جذب أفضل الكفاءات الوطنية، وبناء قاعدة قوية من المرشحين المؤهلين، بما يتماشى مع استراتيجية البنك للتحول الرقمي، كما عززت هذه المشاركات حضور البنك بين الخريجين والمهنيين الشباب والكوادر الباحثة عن فرص نمو حقيقية في القطاع المالي.
وتُظهر النتائج حجم الإقبال الكبير على البنك، إذ استقبل أكثر من 8 آلاف سيرة ذاتية خلال عام 2025، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الكويتي للبنك كجهة عمل رائدة.
ومن هذا العدد الكبير من المتقدمين، رحّب البنك بـ 249 موظفاً جديداً خلال العام، في زيادة ملحوظة تؤكد التزام «الوطني» بتعزيز قدراته بما يتماشى مع متطلبات السوق المتغيرة.
ولعل أبرز ما يميز هذه التعيينات أن الكويتيين شكّلوا 90% من إجمالي الموظفين الجدد، مما يعكس ريادة البنك في دعم التوظيف الوطني وتوفير فرص مهنية مستدامة للكويتيين.
كما ركّز البنك على استقطاب المواهب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث تم تعيين 68 موظفاً جديداً في هذه التخصصات الحيوية، لتعزيز قدرات البنك في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وكذلك علم البيانات والتحليلات، وهندسة البرمجيات وتطوير المنتجات الرقمية
وتُعد هذه التعيينات ركيزة أساسية في دعم رحلة التحول الرقمي للبنك، وتمكينه من الابتكار وتقديم تجارب مصرفية متطورة.
غدير الكوهجي
ومن أبرز إنجازات «الوطني» في 2025 رفع نسبة التوطين إلى 76.8 من إجمالي القوى العاملة، وهي من أعلى النسب في القطاع المصرفي.
ويعكس هذا الإنجاز التزام البنك بدعم رؤية الدولة لزيادة مشاركة الكويتيين في القطاع الخاص، كما يؤكد إيمانه بأن المواهب الوطنية هي أساس نجاحه واستدامته.
ومن خلال إعطاء الأولوية للتوظيف الوطني، يساهم البنك في تعزيز التنمية الاقتصادية للبلاد، وبناء قوة عاملة تعكس قيم المجتمع الكويتي وطموحاته.
وبهذه المناسبة قالت نائبة رئيس – مدير إدارة استقطاب المواهب في الموارد البشرية لمجموعة «الوطني»، غدير الكوهجي، تعليقاً على إنجازات البنك في استقطاب وتطوير الكفاءات خلال 2025: «نفخر في البنك بما حققناه خلال هذا العام من تقدم ملموس في استقطاب المواهب الوطنية وتعزيز نسب التوطين، وهو ما يعكس التزامنا الراسخ بدعم رؤية الدولة وتمكين الشباب الكويتيين. لقد شهدنا إقبالاً كبيراً من الكفاءات المتميزة، واستطعنا من خلال مشاركتنا في معارض وظيفية كبرى أن نستقطب نخبة من المرشحين الذين يشكلون إضافة نوعية لمسيرة البنك».
وأضافت: «إن وصول نسبة التوطين إلى 76.8% وتعيين 249 موظفاً جديداً 90% منهم من الكويتيين يؤكدان نجاح استراتيجيتنا في بناء قوة عاملة وطنية قادرة على قيادة مستقبل القطاع المصرفي، كما أن استقطاب 68 موظفاً في مجالات STEM يعزز جاهزيتنا للتحول الرقمي، ويمنحنا ميزة تنافسية في المجالات التقنية والرقمية».
واختتمت الكوهجي حديثها قائلة: «نحن مستمرون بالاستثمار في رأس المال البشري من خلال برامج تدريبية متقدمة ومسارات تطوير قيادية وأكاديميات متخصصة، إيماناً منا بأن الكفاءات الوطنية هي حجر الأساس في تحقيق رؤيتنا المستقبلية وترسيخ ريادة البنك محلياً وإقليمياً».
لا يقتصر نهج «الوطني» على التوظيف فحسب، بل يمتد ليشمل الاستثمار العميق في تطوير موظفيه عبر برامج تدريب شاملة ومسارات قيادية وأكاديميات متخصصة تهدف إلى تزويد الكفاءات الكويتية بمهارات عالمية المستوى.
وتشمل منظومة التطوير في البنك برامج تأسيسية للخريجين الجدد ومسارات قيادية للموظفين ذوي الإمكانات العالية وأكاديميات متخصصة في الأمن السيبراني والبيانات والتحول الرقمي، بالإضافة إلى برامج تدريب مع مؤسسات عالمية.
مع تسارع التحول الرقمي، يدرك البنك أن نجاحه يعتمد على قوة موارده البشرية، لذلك، فإن استقطاب المواهب المتخصصة في STEM يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة قادرة على قيادة الابتكار في الرقمنة وتعزيز الأمن السيبراني.
ومن خلال دمج هذه القدرات في عملياته، يرسّخ الوطني مكانته كأحد أبرز البنوك في تقديم أفضل الحلول وأكثرها تطوراً في المنطقة.
وتعكس إنجازات الوطني في التوظيف لعام 2025 أكثر من مجرد أرقام. إنها رؤية طويلة المدى ترتكز على التنمية الوطنية والابتكار والنمو المستدام، ويؤكد نجاح البنك في جذب وتطوير الكفاءات الكويتية قدرته على قيادة مستقبل القطاع المالي ودعم أهداف الدولة الاقتصادية.
ومع توسع القوى العاملة، وارتفاع نسب التوطين، وتنامي برامج التطوير، يواصل بنك الكويت الوطني بناء قاعدة صلبة للمستقبل، قائمة على تمكين الشباب الكويتيين، وتوفير فرص مهنية نوعية وصناعة جيل جديد من القادة في القطاع المصرفي.
ويعكس هذا الزخم الاستراتيجي التزام البنك الراسخ بدعم أجندة الدولة، وتعزيز مشاركة الكويتيين في القطاع الخاص، وبناء قوة عاملة مستقبلية قادرة على قيادة الابتكار في القطاع المصرفي.
وحققت إدارة استقطاب المواهب في الموارد البشرية للمجموعة أحد أفضل أعوامها، مما رسّخ مكانة «الوطني» كوجهة مفضلة للكفاءات الكويتية الطموحة، فقد شارك البنك في 6 معارض وظيفية كبرى داخل الكويت، مما أتاح له التواصل مع آلاف الباحثين عن فرص عمل، واستعراض مساراته المهنية المتنوعة، وتسليط الضوء على فرصه المتنامية في مجالات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات بما يواكب توجه البنك نحو الابتكار والتحول الرقمي.نواصل التزامنا بمساندة الأجندة الاستراتيجية للدولة وزيادة عدد الكويتيين في القطاع الخاص
وأدت هذه الفعاليات دوراً محورياً في جذب أفضل الكفاءات الوطنية، وبناء قاعدة قوية من المرشحين المؤهلين، بما يتماشى مع استراتيجية البنك للتحول الرقمي، كما عززت هذه المشاركات حضور البنك بين الخريجين والمهنيين الشباب والكوادر الباحثة عن فرص نمو حقيقية في القطاع المالي.
وتُظهر النتائج حجم الإقبال الكبير على البنك، إذ استقبل أكثر من 8 آلاف سيرة ذاتية خلال عام 2025، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الكويتي للبنك كجهة عمل رائدة.
قوة عاملة90% من التعيينات الجديدة من الكفاءات الكويتية
ومن هذا العدد الكبير من المتقدمين، رحّب البنك بـ 249 موظفاً جديداً خلال العام، في زيادة ملحوظة تؤكد التزام «الوطني» بتعزيز قدراته بما يتماشى مع متطلبات السوق المتغيرة.
ولعل أبرز ما يميز هذه التعيينات أن الكويتيين شكّلوا 90% من إجمالي الموظفين الجدد، مما يعكس ريادة البنك في دعم التوظيف الوطني وتوفير فرص مهنية مستدامة للكويتيين.
كما ركّز البنك على استقطاب المواهب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث تم تعيين 68 موظفاً جديداً في هذه التخصصات الحيوية، لتعزيز قدرات البنك في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وكذلك علم البيانات والتحليلات، وهندسة البرمجيات وتطوير المنتجات الرقمية
وتُعد هذه التعيينات ركيزة أساسية في دعم رحلة التحول الرقمي للبنك، وتمكينه من الابتكار وتقديم تجارب مصرفية متطورة.
غدير الكوهجي
ارتفاع نسب التوطينارتفاع نسبة التوطين إلى 76.8% وهي من أعلى المعدلات في القطاع المصرفي
ومن أبرز إنجازات «الوطني» في 2025 رفع نسبة التوطين إلى 76.8 من إجمالي القوى العاملة، وهي من أعلى النسب في القطاع المصرفي.
ويعكس هذا الإنجاز التزام البنك بدعم رؤية الدولة لزيادة مشاركة الكويتيين في القطاع الخاص، كما يؤكد إيمانه بأن المواهب الوطنية هي أساس نجاحه واستدامته.
ومن خلال إعطاء الأولوية للتوظيف الوطني، يساهم البنك في تعزيز التنمية الاقتصادية للبلاد، وبناء قوة عاملة تعكس قيم المجتمع الكويتي وطموحاته.
وبهذه المناسبة قالت نائبة رئيس – مدير إدارة استقطاب المواهب في الموارد البشرية لمجموعة «الوطني»، غدير الكوهجي، تعليقاً على إنجازات البنك في استقطاب وتطوير الكفاءات خلال 2025: «نفخر في البنك بما حققناه خلال هذا العام من تقدم ملموس في استقطاب المواهب الوطنية وتعزيز نسب التوطين، وهو ما يعكس التزامنا الراسخ بدعم رؤية الدولة وتمكين الشباب الكويتيين. لقد شهدنا إقبالاً كبيراً من الكفاءات المتميزة، واستطعنا من خلال مشاركتنا في معارض وظيفية كبرى أن نستقطب نخبة من المرشحين الذين يشكلون إضافة نوعية لمسيرة البنك».
وأضافت: «إن وصول نسبة التوطين إلى 76.8% وتعيين 249 موظفاً جديداً 90% منهم من الكويتيين يؤكدان نجاح استراتيجيتنا في بناء قوة عاملة وطنية قادرة على قيادة مستقبل القطاع المصرفي، كما أن استقطاب 68 موظفاً في مجالات STEM يعزز جاهزيتنا للتحول الرقمي، ويمنحنا ميزة تنافسية في المجالات التقنية والرقمية».
واختتمت الكوهجي حديثها قائلة: «نحن مستمرون بالاستثمار في رأس المال البشري من خلال برامج تدريبية متقدمة ومسارات تطوير قيادية وأكاديميات متخصصة، إيماناً منا بأن الكفاءات الوطنية هي حجر الأساس في تحقيق رؤيتنا المستقبلية وترسيخ ريادة البنك محلياً وإقليمياً».
تطوير الجيل القادم من القادةالكوهجي: تعيين68 موظفاً في مجالات العلوم والتكنولوجيا STEM
لا يقتصر نهج «الوطني» على التوظيف فحسب، بل يمتد ليشمل الاستثمار العميق في تطوير موظفيه عبر برامج تدريب شاملة ومسارات قيادية وأكاديميات متخصصة تهدف إلى تزويد الكفاءات الكويتية بمهارات عالمية المستوى.
وتشمل منظومة التطوير في البنك برامج تأسيسية للخريجين الجدد ومسارات قيادية للموظفين ذوي الإمكانات العالية وأكاديميات متخصصة في الأمن السيبراني والبيانات والتحول الرقمي، بالإضافة إلى برامج تدريب مع مؤسسات عالمية.
قيادة التحول الرقمي عبر الكفاءات الوطنيةالبنك استقبل أكثر من 8000 سيرة ذاتية وأثمر ذلك تعيين 249 موظفاً
مع تسارع التحول الرقمي، يدرك البنك أن نجاحه يعتمد على قوة موارده البشرية، لذلك، فإن استقطاب المواهب المتخصصة في STEM يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة قادرة على قيادة الابتكار في الرقمنة وتعزيز الأمن السيبراني.
ومن خلال دمج هذه القدرات في عملياته، يرسّخ الوطني مكانته كأحد أبرز البنوك في تقديم أفضل الحلول وأكثرها تطوراً في المنطقة.
أساس قوي للمستقبلعزّزنا خلال 2025 صفوف القوى العاملة بأفضل الكفاءات الوطنية
وتعكس إنجازات الوطني في التوظيف لعام 2025 أكثر من مجرد أرقام. إنها رؤية طويلة المدى ترتكز على التنمية الوطنية والابتكار والنمو المستدام، ويؤكد نجاح البنك في جذب وتطوير الكفاءات الكويتية قدرته على قيادة مستقبل القطاع المالي ودعم أهداف الدولة الاقتصادية.
ومع توسع القوى العاملة، وارتفاع نسب التوطين، وتنامي برامج التطوير، يواصل بنك الكويت الوطني بناء قاعدة صلبة للمستقبل، قائمة على تمكين الشباب الكويتيين، وتوفير فرص مهنية نوعية وصناعة جيل جديد من القادة في القطاع المصرفي.