تعزيز الأمن بكأس العالم 2026 عبر تكنولوجيا أميركية مضادة للطائرات بدون طيار
• الطائرات بدون طيار تمثل الحدود الجديدة للتفوق الجوي الأميركي
أعلنت الحكومة الأميركية عن استثمار 115 مليون دولار في تكنولوجيا مضادة للطائرات بدون طيار لتعزيز الأمن استعداداً لكأس العالم 2026 والفعاليات المرتبطة بالاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، في بيان: «سيساعدنا هذا على الاستمرار في تأمين الحدود وتفكيك الكارتلات وحماية البنية التحتية وضمان سلامة الأميركيين خلال الاحتفالات والفعاليات في عام الذكرى التاريخية للـ250 لاستقلال الولايات المتحدة وكأس العالم FIFA 2026».
وأضافت أن الاستثمار سيتم هذا الأسبوع عبر مكتب جديد تم إنشاؤه لدعم تقنيات الطائرات بدون طيار ومضاداتها، مشيرة إلى أن هذه الطائرات «تُستغل بشكل متزايد من قبل جهات خبيثة»، وفق وزارة الأمن الداخلي الأميركية.
وأوضحت نويم مساء الاثنين أن «الطائرات بدون طيار تمثل الحدود الجديدة للتفوق الجوي الأميركي. ومع الرئيس (دونالد) ترامب، بدأنا عصراً جديداً للدفاع عن تفوقنا الجوي وحماية حدودنا وأراضينا الداخلية».
وتستعد الولايات المتحدة لعام 2026 حافل بالفعاليات، بما في ذلك الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلالها عن الإمبراطورية البريطانية، وتنظيمها لكأس العالم بالتعاون مع كندا والمكسيك.
كما ستستضيف البلاد فعاليات مجموعة العشرين، والتي ستعقد قمتها في ميامي في ديسمبر/كانون أول المقبل، ومن المتوقع أن يحضرها زعماء أكبر الاقتصادات العالمية.
ويقام كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو/حزيران حتى 19 يوليو/تموز، على أن تقام المباراة النهائية في ملعب ميتلايف بمدينة نيوجيرسي/نيويورك. وكانت آخر نسخة نظمها البلد من كأس العالم للرجال في 1994، والتي تعتبر نقطة تحول شعبية في تاريخ كرة القدم الحديثة.