سارة مبارك: اللهجة الكويتية الأقرب إلى القلب
• خاضت تجارب غنائية بلغات ولهجات أخرى
في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الفنية، أطلقت الفنانة سارة مبارك أحدث أعمالها الغنائية «قلبي أقوى» من إنتاج شركة in tempo للإنتاج الفني، مؤكدة أنها تتوجه نحو مرحلة فنية مختلفة تقوم على التنوع، بما يعكس رؤيتها المستقبلية في تقديم أعمال تصل بإحساسها إلى الجمهور.
وقالت مبارك، لـ «الجريدة»، إن «قلبي أقوى» من كلمات وألحان المنتج عبدالعزيز العبكل، وتوزيع حمد السهيل، وتصوير عبدالله حمادة، مشيرة إلى أن هذا العمل يشكل المحطة الأولى ضمن بداية تعاونها مع العبكل.
وكشفت عن تحضيرها لأعمال غنائية أخرى، مبينة أن «قلبي أقوى» هي الأغنية الأولى ضمن الميني ألبوم، وسيتم طرح باقي الأغاني منفردة (سنغل) في فترات متفرقة، وأضافت أنها وضعت بالتعاون مع العبكل استراتيجية واضحة لمسيرتها الفنية، وهو ما دفعهما إلى طرح أغنيات «الميني ألبوم» بشكل متفرق، لإتاحة الفرصة أمام الجمهور لتقييم كل عمل على حدة، مبينة أن الميني ألبوم يضم ألوانا غنائية متنوعة تراعي اختلاف الأذواق وتلبي تطلعات المستمعين.
وأوضحت مبارك أن الجمهور سيكون على موعد مع مفاجأة فنية تحمل الطابع الشعبي الكويتي الأصيل. وعما إذا كانت قد واجهت تحديات في أداء الفنون الكويتية القديمة، قالت إن الأمر كان على العكس تماما، موضحة أنها نشأت على حب هذا اللون الغنائي، واعتادت الاستماع إليه وأدائه منذ صغرها، إلى جانب اهتمامها بالاطلاع على ثقافات موسيقية مختلفة، وهو الشغف الذي نما معها وتطور مع مرور السنوات.
التنوع الغنائي
وعن تجربتها في الغناء بعدة لغات، رأت مبارك أن التنوع الغنائي أمر جميل ومهم، إذ إن لكل لون موسيقي جمهوره الخاص، غير أنها أكدت أن اللهجة المحلية تبقى الأقرب إلى القلب، لما تحمله من إحساس صادق ومعانٍ واضحة تصل بسرعة إلى قلب المستمع.
وأضافت أنها رغم تفضيلها اللهجة الكويتية، سبق لها أن خاضت تجارب غنائية بلغات ولهجات أخرى، حيث سبق أن قدمت عددا من الأغاني الشرقية، ومنها لكوكب الشرق أم كلثوم، مؤكدة حبها للطرب الأصيل واللون الشرقي الكلاسيكي، لما يتميز به من ثقل فني وعمق في المعنى، وقدرة على ملامسة الإحساس والوجدان.
صقل الموهبة
وعن مدى إتاحة المساحة أمام الشباب على الساحة الغنائية المحلية، أوضحت مبارك أن الفرص متاحة، لكنها تبقى مرهونة بمدى اجتهاد الفنان وحرصه على العمل والتطوير، مشيرة إلى أن النجاح في النهاية «رزق من الله»، لكنه يتطلب السعي والمثابرة وصقل الموهبة باستمرار.
وأشارت إلى أن هناك جهات وأشخاصا يتبنون المواهب الشابة ويدعمونها، لافتة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في تقريب الفنان من جمهوره، وفتحت آفاقاً أوسع للانتشار والتواصل المباشر.
صدق الإحساس
وحول تطلعاتها الفنية في المجال الغنائي، أكدت مبارك أن أمنيتها الأهم هي أن يصل إحساسها إلى الجمهور في كل عمل تقدمه، معتبرة أن صدق الإحساس في الغناء يتجاوز أي اعتبارات أخرى، لأنه وحده القادر على ملامسة القلوب والوصول إلى المستمع بعمق.
وقالت مبارك، لـ «الجريدة»، إن «قلبي أقوى» من كلمات وألحان المنتج عبدالعزيز العبكل، وتوزيع حمد السهيل، وتصوير عبدالله حمادة، مشيرة إلى أن هذا العمل يشكل المحطة الأولى ضمن بداية تعاونها مع العبكل.
وكشفت عن تحضيرها لأعمال غنائية أخرى، مبينة أن «قلبي أقوى» هي الأغنية الأولى ضمن الميني ألبوم، وسيتم طرح باقي الأغاني منفردة (سنغل) في فترات متفرقة، وأضافت أنها وضعت بالتعاون مع العبكل استراتيجية واضحة لمسيرتها الفنية، وهو ما دفعهما إلى طرح أغنيات «الميني ألبوم» بشكل متفرق، لإتاحة الفرصة أمام الجمهور لتقييم كل عمل على حدة، مبينة أن الميني ألبوم يضم ألوانا غنائية متنوعة تراعي اختلاف الأذواق وتلبي تطلعات المستمعين.
وأوضحت مبارك أن الجمهور سيكون على موعد مع مفاجأة فنية تحمل الطابع الشعبي الكويتي الأصيل. وعما إذا كانت قد واجهت تحديات في أداء الفنون الكويتية القديمة، قالت إن الأمر كان على العكس تماما، موضحة أنها نشأت على حب هذا اللون الغنائي، واعتادت الاستماع إليه وأدائه منذ صغرها، إلى جانب اهتمامها بالاطلاع على ثقافات موسيقية مختلفة، وهو الشغف الذي نما معها وتطور مع مرور السنوات.
التنوع الغنائي
وعن تجربتها في الغناء بعدة لغات، رأت مبارك أن التنوع الغنائي أمر جميل ومهم، إذ إن لكل لون موسيقي جمهوره الخاص، غير أنها أكدت أن اللهجة المحلية تبقى الأقرب إلى القلب، لما تحمله من إحساس صادق ومعانٍ واضحة تصل بسرعة إلى قلب المستمع.
وأضافت أنها رغم تفضيلها اللهجة الكويتية، سبق لها أن خاضت تجارب غنائية بلغات ولهجات أخرى، حيث سبق أن قدمت عددا من الأغاني الشرقية، ومنها لكوكب الشرق أم كلثوم، مؤكدة حبها للطرب الأصيل واللون الشرقي الكلاسيكي، لما يتميز به من ثقل فني وعمق في المعنى، وقدرة على ملامسة الإحساس والوجدان.
صقل الموهبة
وعن مدى إتاحة المساحة أمام الشباب على الساحة الغنائية المحلية، أوضحت مبارك أن الفرص متاحة، لكنها تبقى مرهونة بمدى اجتهاد الفنان وحرصه على العمل والتطوير، مشيرة إلى أن النجاح في النهاية «رزق من الله»، لكنه يتطلب السعي والمثابرة وصقل الموهبة باستمرار.
وأشارت إلى أن هناك جهات وأشخاصا يتبنون المواهب الشابة ويدعمونها، لافتة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في تقريب الفنان من جمهوره، وفتحت آفاقاً أوسع للانتشار والتواصل المباشر.
صدق الإحساس
وحول تطلعاتها الفنية في المجال الغنائي، أكدت مبارك أن أمنيتها الأهم هي أن يصل إحساسها إلى الجمهور في كل عمل تقدمه، معتبرة أن صدق الإحساس في الغناء يتجاوز أي اعتبارات أخرى، لأنه وحده القادر على ملامسة القلوب والوصول إلى المستمع بعمق.