«الكويت للعلوم والتكنولوجيا» أطلقت ورشة «الأمن السيبراني» بالتعاون مع السفارة الأميركية
• البقاعين: لدينا أول مختبر علمي تدريبي متخصص في الأمن السيبراني بالشرق الأوسط
نظّمت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع السفارة الأميركية لدى الكويت، ورشة عمل متخصصة ومتقدمة في مجال الأمن السيبراني، بحضور القائم بالأعمال في السفارة ستيفن بتلر، وقدّمها الخبير الأميركي في أمن المعلومات وحماية البنية التحتية الحيوية غويرمو كريستنس، وذلك بمشاركة عدد من الأكاديميين والمتخصصين والمهتمين بهذا المجال، وبحضور مميز من موظفي أقسام الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات الذين تم ترشيحهم من مختلف الوزارات مؤخرا.
وأشارت الكلية، في بيان، إلى أن ذلك شكل فرصة للاطلاع على برامج الكلية المتقدمة في الأمن السيبراني والهندسة، ومختبراتها الرائدة في المنطقة.
وتابعت أن الورشة حملت عنوان «حماية الأنظمة الحيوية... ورشة عمل حول أمن تقنيات التشغيل وأنظمة التحكم»، مشيرة إلى أنها ركزت على أحد أكثر المجالات حساسية في الأمن السيبراني المعاصر، والمتمثل في حماية الأنظمة الحيوية وتقنيات التشغيل وأنظمة التحكم الصناعية.
تعزيز الوعي
وقال رئيس الكلية، البروفيسور خالد البقاعين، «إن هذه الدورة تأتي في إطار التزام الجامعة بتعزيز الوعي وبناء القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، خصوصا في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البنية التحتية الحيوية».
وأكد البقاعين أن التعاون المستمر مع السفارة الأميركية يعكس عمق الشراكة الأكاديمية والمهنية في دعم نقل الخبرات والمعرفة المتخصصة.
وأضاف أن الجامعة لديها أول مختبر علمي تدريبي متخصص في الأمن السيبراني بالشرق الأوسط مجهز بأحدث أنظمة الحماية والبرمجيات المتقدمة.
من جهته، ذكر كريستنس أن حماية الأنظمة الحيوية وأنظمة التشغيل والتحكم الصناعية تُعد أولوية استراتيجية في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، مؤكدا أن الورشة ركزت على رفع الوعي بطبيعة هذه الأنظمة، وأبرز التهديدات التي تواجهها.
وأشارت الكلية، في بيان، إلى أن ذلك شكل فرصة للاطلاع على برامج الكلية المتقدمة في الأمن السيبراني والهندسة، ومختبراتها الرائدة في المنطقة.
وتابعت أن الورشة حملت عنوان «حماية الأنظمة الحيوية... ورشة عمل حول أمن تقنيات التشغيل وأنظمة التحكم»، مشيرة إلى أنها ركزت على أحد أكثر المجالات حساسية في الأمن السيبراني المعاصر، والمتمثل في حماية الأنظمة الحيوية وتقنيات التشغيل وأنظمة التحكم الصناعية.
تعزيز الوعي
وقال رئيس الكلية، البروفيسور خالد البقاعين، «إن هذه الدورة تأتي في إطار التزام الجامعة بتعزيز الوعي وبناء القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، خصوصا في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البنية التحتية الحيوية».
وأكد البقاعين أن التعاون المستمر مع السفارة الأميركية يعكس عمق الشراكة الأكاديمية والمهنية في دعم نقل الخبرات والمعرفة المتخصصة.
وأضاف أن الجامعة لديها أول مختبر علمي تدريبي متخصص في الأمن السيبراني بالشرق الأوسط مجهز بأحدث أنظمة الحماية والبرمجيات المتقدمة.
من جهته، ذكر كريستنس أن حماية الأنظمة الحيوية وأنظمة التشغيل والتحكم الصناعية تُعد أولوية استراتيجية في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، مؤكدا أن الورشة ركزت على رفع الوعي بطبيعة هذه الأنظمة، وأبرز التهديدات التي تواجهها.