الحشد الشعبي العراقي يعزز انتشاره على الحدود مع سورية
• بهدف إحكام السيطرة الأمنية ومنع أي محاولات تسلل أو «أنشطة معادية»
أعلن الحشد الشعبي العراقي اليوم الاثنين توسيع انتشار ألويته الميدانية لتأمين النقاط الحدودية لمنع تسلل العناصر الإرهابية والأنشطة الإجرامية وتأمين الحدود العراقية - السورية بشكل فعال.
وذكرت مديرية إعلام الحشد الشعبي، في بيان صحفي اليوم، أن رئيس أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي وجه قائد عمليات قاطع الرافدين للحشد الشعبي اللواء ناظم كاظم موسى الساعدي بالشروع بنشر قوات من قيادة عمليات الرافدين لتعزيز وتأمين الشريط الحدودي العراقي-السوري.
وأوضحت أن العملية شاركت فيها «قوات اللواء العاشر، المتمثلة بـالفوج الأول، والفوج الثاني، وفوج الإسناد، وسرية المغاوير، حيث باشرت بتنفيذ المهام الموكلة إليها ضمن قاطع المسؤولية، بهدف إحكام السيطرة الأمنية على الحدود، ومنع أي محاولات تسلل أو أنشطة معادية».
كما عززت قوات الحشد الشعبي، ضمن قيادة عمليات محافظة نينوى تأمين الشريط الحدودي المحاذي لسورية في محافظة نينوى ووسع الحشد انتشاره الميداني لتأمين نقاط حدودية لمنع تسلل العناصر الإرهابية والأنشطة الإجرامية وتأمين الحدود بشكل فعال.
وذكرت المديرية أن اللواء 25 في الحشد الشعبي عزز انتشاره الميداني على الشريط الحدودي المحاذي لسورية، وذلك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي خروقات محتملة.
وشملت هذه التعزيزات تأمين عدد من النقاط الحدودية الحساسة في منطقة «طريفاوي - الحسكة» لمنع تسلل العناصر الإرهابية والحد من الأنشطة الاجرامية، فضلا عن تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حماية الحدود بشكل فعال.
وحسب المديرية، يأتي هذا الانتشار ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى دعم القوات الأمنية، وتعزيز الجهد الاستخباري والميداني، بما يسهم في الحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون بالتنسيق مع القطعات الأمنية الساندة.
بدوره، صرح الفريق سعد معن رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية اليوم بأن حدود بلاده مؤمنة بالكامل وتخضع لسيطرة محكمة من قبل القوات الأمنية المختصة.
وقال معن، في تصريح صحفي، إن «قيادة قوات الحدود ووفق المهام الموكلة اليها تواصل تنفيذ واجباتها وفق خطط مدروسة تعتمد على منظومات مراقبة متطورة، وإجراءات فنية متقدمة، وتحصينات ميدانية،بما يضمن أعلى مستويات الأمن والاستقرار على طول الشريط الحدودي».
وأضاف:«لدينا خطوط دفاعية متعاقبة وحصينة ومشغولة من مختلف القطعات العراقية الأمنية والصنوف والاختصاصات المطلوبة باسنادها وبالعمق العراقي وعلى إمتداد تلك الحدود».
وأكد معن أن «هذا الانتشار المنظم يعكس الجاهزية العالية والتنسيق المستمر بين مختلف الصنوف الأمنية المكلفة بحماية حدود البلاد».
وكانت الحكومة العراقية شرعت منذ تولي محمد شياع السوداني قبل ثلاث سنوات في أوسع مشروع لبناء سياج كونكريتي كبير وأسلاك شائكة ونصب كاميرات مراقبة ونشر قوات عسكرية على طول الشريط الحدودي معززا بقوات عسكرية مختلف الصنوف والحشد الشعبي لحماية أمن الحدود وعدم السماح للمتسللين وتجار المخدرات من عبور الحدود.
كما تقوم مروحيات عراقية بشكل دوري بطلعات جوية لمراقبة أمن الشريط الحدودي فضلا عن تنفيذ عمليات عسكرية متواصلة لملاحقة المسلحين الفارين من القوات العراقية.