«التربية» تعيد تسكين 30 ألف موظف

• استبدال اللوحات الإرشادية في المبنى الرئيسي بأخرى جديدة بمسميات مستحدثة

نشر في 18-01-2026
آخر تحديث 18-01-2026 | 20:44
جانب من إزالة اللوحات الإرشادية القديمة لوضع الجديدة
جانب من إزالة اللوحات الإرشادية القديمة لوضع الجديدة

تعمل وزارة التربية على تعديل مراكز العمل لنحو 30 ألف موظف يعملون في ديوانها العام والإدارات المركزية، في خطوة لتسكينهم وفق مسميات الهيكل التنظيمي الجديد والمعتمد وتصنيفاته.

وقالت مصادر، لـ «الجريدة»، إن الإدارة المختصة باشرت إجراءات إصدار قرارات نقل الموظفين المعنيين وتسكينهم ليكونوا في مراكز عمل معتمدة بالهيكل الجديد، موضحة أن تلك الإجراءات تخضع للتدقيق والمتابعة لضمان سلامتها قانونياً. 

وفي تفاصيل الخبر:

بينما باشرت الإدارة المختصة في مبنى ديوان وزارة التربية بإزالة اللوحات الإرشادية القديمة في أروقة الوزارة وممراتها بأخرى جديدة، وفق تصنيفات الهيكل التنظيمي الجديد المعتمدة للوزارة، أكدت مصادر تربوية لـ «الجريدة» أن قطاع الشؤون الإدارية باشر بإصدار قرارات تسكين نحو 30 ألف موظف يعملون في الديوان العام والإدارات المركزية وفق الهيكل التنظيمي الجديد، موضحة أنه يتم حالياً تعديل مسمياتهم ومراكز عملهم بما يتلاءم والتعديلات التي جرت على الهيكل التنظيمي.

وقالت المصادر إن إصدار القرارات يخضع لمراجعات دقيقة من الجهات المختصة، حيث يتم التأكد من المسمى الوظيفي وما يقابله في الهيكل الجديد، إضافة إلى نقل الموظفين من مراكز العمل القديمة في النظم المتكاملة إلى مراكز العمل الجديدة وفق الهيكل الجديد، لافتة إلى أن جميع القرارات يتم اعتمادها بعد مراجعة الجهات المختصة، والتأكد من سلامة الوضع القانوني للموظفين.

 تحديث شامل

وذكرت أن نقل الموظفين وتسكينهم وفق الهيكل التنظيمي الجديد يأتيان في إطار تحديث شامل للعملية الإدارية في «التربية»، وترسيخ الحوكمة المؤسسة وتطوير كفاءة الأداء الإداري وتوضيح الاختصاصات والمسؤوليات، لتحقيق التكامل بين القطاعات، لرفع الكفاءة وإيضاح الأدوار وإعادة توزيع الموظفين بناء على الاحتياج الفعلي والخبرات المتوافرة، وتطبيق الوصف الوظيفي الجديد لضمان الانسجام والكفاءة الإدارية، مع إلغاء المسميات القديمة، والتي لم يعد لها وجود في الهيكل التنظيمي المعتمد، لافتة إلى أن جميع العمليات الإدارية تتم بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية.

وأشارت إلى أن الوزارة تسعى من خلال تنفيذ إجراءات تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد إلى توفير بيئة عمل أكثر كفاءة وتنظيماً، والارتقاء بالخدمات التعليمية والإدارية، إضافة إلى تحقيق الأهداف التربوية بكفاءة أكبر على المدى البعيد.

إلى ذلك، قالت المصادر إن الجهات المعنية باشرت بتغيير واستبدال اللوحات الإرشادية الخاصة بمكاتب الوكلاء والإدارات والمراقبات والأقسام، حيث يتم وضع لوحات إرشادية جديدة وفق المسميات ومراكز العمل الجديدة المعتمدة بالهيكل الجديد.

وكان وزير التربية، م. سيد جلال الطبطبائي، قد اعتمد الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التربية في يوليو 2025، ثم اعتمد بطاقات الاختصاصات الوظيفية في ديسمبر، تمهيداً للبدء في مراحل التطبيق الفعلي للهيكل التنظيمي في جميع مرافق «التربية»، حيث تم تسكين عدد من المناصب القيادية والإشرافية.

 

back to top