بيت الزكاة: توطين العمل الخيري لدعم الفئات المحتاجة يحتل صدارة أولوياتنا
العازمي: نعتز بدورنا على مدى 44 عاماً لتحقيق الاستقرار المجتمعي
أعرب المدير العام لبيت الزكاة الكويتي بالتكليف، د. ماجد العازمي، عن اعتزازه بدور البيت على مدى 44 عاماً وعطائه المتواصل منذ تأسيسه داخل البلاد وخارجها، مؤكداً الحرص على توطين العمل الخيري والمشاريع المستدامة المفيدة للفئات المستهدفة في الكويت.
وقال العازمي لـ «كونا»، إن بيت الزكاة، الذي احتفل أمس الأول بذكرى تأسيسه الـ 44، يواصل تنفيذ مبادراته وبرامجه الاجتماعية والإنسانية داخل البلاد، بما يعكس توجهه نحو توطين العمل الخيري، وتعزيز أثره التنموي المستدام من خلال مشاريع نوعية وشراكات مجتمعية تستهدف دعم الفئات المحتاجة، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي.
وأكد أن توطين العمل الخيري والمشاريع التنموية ذات الأثر المستدام داخل الكويت يحتل الصدارة في أولويات بيت الزكاة، تماشياً مع رؤية «كويت 2035»، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
دعم المدمنين
وحول دور بيت الزكاة في تحقيق الاستقرار المجتمعي ومساعدة المدمنين على التعافي، بيّن العازمي أنه تم أخيراً توقيع اتفاقية مع وزارة الصحة لتجهيز وتأهيل مركز الإدمان، مما يؤكد الحرص على دعم المشاريع النوعية التي تعزز الاستقرار المجتمعي.
وأكد مواصلة تنفيذ مشاريع متعددة تشمل شرائح مختلفة منها (البر الخيري) للمسنين، و(الأسر المتعففة)، و(الرعاية الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة)، و(الضمان الصحي)، و(الرعاية التعليمية)، و(تموين الأسر المحتاجة)، و(كسوة الأسر المحتاجة)، و(الرحمة الخيري) للأيتام والأرامل، و(التكافل الخيري) للمطلقات و(الأمل الخيري).
مساعدة الغارمين
وأشار إلى المساهمة بـ 250 ألف دينار لمصلحة حملة «فزعتكم فرحة لهم» لمساعدة الغارمين والمدينين ودعم الحملات الوطنية التي تستهدف سداد ديون الغارمين والتي تعلنها وزارة الشؤون الاجتماعية، لافتاً إلى أن بيت الزكاة تبرع بمليوني دينار لمصلحة (الحملة الوطنية لسداد ديون الغارمين).
وأشار إلى أن بيت الزكاة يواصل جهوده في دعم التعليم وتمكين الطلبة منها توقيع اتفاقية تعاون مع (جامعة عبدالله السالم)، لتعزيز التعليم والتكافل الاجتماعي، وتهدف إلى تقديم الدعم المادي للطلبة، مشيراً إلى دعم مشروع «أبي أتعلم» بالتعاون مع وزارة الصحة، في إطار مساندته للأطفال المرضى، وتمكينهم من مواصلة تعليمهم.
وقال العازمي لـ «كونا»، إن بيت الزكاة، الذي احتفل أمس الأول بذكرى تأسيسه الـ 44، يواصل تنفيذ مبادراته وبرامجه الاجتماعية والإنسانية داخل البلاد، بما يعكس توجهه نحو توطين العمل الخيري، وتعزيز أثره التنموي المستدام من خلال مشاريع نوعية وشراكات مجتمعية تستهدف دعم الفئات المحتاجة، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي.
وأكد أن توطين العمل الخيري والمشاريع التنموية ذات الأثر المستدام داخل الكويت يحتل الصدارة في أولويات بيت الزكاة، تماشياً مع رؤية «كويت 2035»، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
دعم المدمنين
وحول دور بيت الزكاة في تحقيق الاستقرار المجتمعي ومساعدة المدمنين على التعافي، بيّن العازمي أنه تم أخيراً توقيع اتفاقية مع وزارة الصحة لتجهيز وتأهيل مركز الإدمان، مما يؤكد الحرص على دعم المشاريع النوعية التي تعزز الاستقرار المجتمعي.
وأكد مواصلة تنفيذ مشاريع متعددة تشمل شرائح مختلفة منها (البر الخيري) للمسنين، و(الأسر المتعففة)، و(الرعاية الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة)، و(الضمان الصحي)، و(الرعاية التعليمية)، و(تموين الأسر المحتاجة)، و(كسوة الأسر المحتاجة)، و(الرحمة الخيري) للأيتام والأرامل، و(التكافل الخيري) للمطلقات و(الأمل الخيري).
مساعدة الغارمين
وأشار إلى المساهمة بـ 250 ألف دينار لمصلحة حملة «فزعتكم فرحة لهم» لمساعدة الغارمين والمدينين ودعم الحملات الوطنية التي تستهدف سداد ديون الغارمين والتي تعلنها وزارة الشؤون الاجتماعية، لافتاً إلى أن بيت الزكاة تبرع بمليوني دينار لمصلحة (الحملة الوطنية لسداد ديون الغارمين).
وأشار إلى أن بيت الزكاة يواصل جهوده في دعم التعليم وتمكين الطلبة منها توقيع اتفاقية تعاون مع (جامعة عبدالله السالم)، لتعزيز التعليم والتكافل الاجتماعي، وتهدف إلى تقديم الدعم المادي للطلبة، مشيراً إلى دعم مشروع «أبي أتعلم» بالتعاون مع وزارة الصحة، في إطار مساندته للأطفال المرضى، وتمكينهم من مواصلة تعليمهم.