ليفربول يواصل نزيف النقاط ويتعثر مجدداً أمام بيرنلي في الدوري
• قمة «مانشستر» تنتهي لمصلحة يونايتد بقيادة كاريك
غابت الانتصارات عن ليفربول للمباراة الرابعة تواليا في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بتعادله 1-1 مع ضيفه بيرنلي اليوم السبت.
وحاصر أصحاب الأرض خط دفاع بيرنلي، صاحب المركز الـ 19 داخل منطقة جزائه في الشوط الأول.
وكاد ليفربول يفتتح التسجيل قبل مرور نصف ساعة بقليل، عندما تعرّض كودي خاكبو لإعاقة من فلورنتينو لويس داخل المنطقة، لكن تسديدة دومينيك سوبوسلاي من علامة الجزاء ارتدت من العارضة.
لكن الضغط المستمر أتى بثماره في الدقيقة 42، عندما انطلق أوجو إيكيتيكي إلى منطقة الجزاء من اليسار، وارتدت تسديدته من مسافة قريبة من الحارس، قبل أن تصل إلى كورتيس جونز، الذي مررها إلى فلوريان فيرتز ليسددها بالقدم اليمنى باتجاه القائم القريب. لكن بيرنلي عادل النتيجة في الدقيقة 55، عندما انزلق ماركوس إدواردز إلى منطقة الجزاء، ملاحقا تمريرة بينية من لويس وسدد الكرة بقدمه اليسرى نحو القائم البعيد.
بهذه النتيجة يحتلّ ليفربول المركز الرابع برصيد 36 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف أستون فيلا ثالث الترتيب، ويصل بيرنلي إلى النقطة 14 في المركز الـ 19 وقبل الأخير.
وفي أولى منافسات الجولة منح مانشستر يونايتد مدربه المؤقت مايكل كاريك بداية مثالية بفوزه على مانشستر سيتي 2- صفر، مُوجّهاً ضربة قاسية لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وسيطر يونايتد على المباراة في أولد ترافورد، واضطر لانتظار الدقائق الـ25 الأخيرة لحسم النتيجة بسبب تألق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما وإلغاء ثلاثة أهداف بداعي التسلل.
وافتتح الكاميروني برايان مبومو العائد من كأس أمم إفريقيا التسجيل (65)، قبل أن يؤمّن الدنماركي باتريك دورغو (76) الفوز الثاني فقط ليونايتد في آخر ثماني مباريات.
ورفع الانتصار فريق كاريك إلى المربع الذهبي بشكل مؤقت، لكن الاحتفالات ستكون كبيرة أيضاً في شمال لندن مع اقتراب أرسنال من لقبه الأول في الدوري منذ 22 عاماً.
ودفعت خيارات كاريك الجريئة ثمارها، إذ أبقى الهدافين السلوفيني بنيامين شيشكو والبرازيلي ماتيوس كونيا على الدكة، لإفساح المجال لعودة مبومو والعاجي أماد ديالو بعد المشاركة في كأس إفريقيا.
كما عاد المدافع هاري ماغواير لبدء أول مباراة له منذ شهرين، وكان قريباً من التسجيل في الدقيقة الثانية عندما ارتقى لركنية البرتغالي برونو فرنانديش وارتطمت رأسيته بالعارضة من مسافة قريبة.
وعانى دفاع سيتي طوال المباراة أمام هجمات يونايتد، وكان سيتلقى أهدافاً أكثر لولا براعة دوناروما.
وجاء أول تدخل كبير للحارس الإيطالي منتصف الشوط الأول لإبعاد تسديدة دورغو، ثم هز ديالو وفرنانديش شباكه قبل الاستراحة لكن الحكم ألغاهما للتسلل بعد مراوغتهما للحارس.
وحاول غوارديولا إحياء فريقه بإجراء تبديلين بين الشوطين عبر إدخال نيكو أورايلي والفرنسي ريان شرقي، لكن سيتي تابع نتائجه السيئة أخيراً بعد ثلاثة تعادلات.
وتألق دوناروما مرة أخرى بتصدٍّ مزدوج مذهل أمام ديالو ثم البرازيلي كازيميرو، قبل أن يشارك سيتي في صنع هدف يونايتد الافتتاحي قبل 25 دقيقة من النهاية.
وأدى تنفيذ شرقي لركلة حرة بشكل سيئ إلى انطلاق هجمة يونايتد المرتدة التي أنهى فرنانديش تمريرتها الحاسمة ليطلق مبومو كرة منخفضة سكنت شباك دوناروما.
وصنع كونيا، بعد دخوله بديلا، الهدف الثاني عندما استغل دورغو غفلة ريكو لويس ليضع الكرة في المرمى من القائم البعيد.
وبدا غوارديولا كأنه يرفع الراية البيضاء عندما أخرج الهداف النرويجي إرلينغ هالاند قبل عشر دقائق من النهاية، بهدف الحفاظ على طاقته مع استمرار الفريق في أربع بطولات.