الأميركيون يرفضون مساعي ضم غرينلاند

نشر في 14-01-2026
آخر تحديث 14-01-2026 | 22:06
جزيرة غرينلاند
جزيرة غرينلاند
أظهر استطلاع رأي أجرته وكالتا رويترز وأبسوس أن 17 في المئة من الأميركيين فقط، أي نحو واحد من كل خمسة مواطنين، يؤيدون مساعي رئيسهم دونالد ترامب لضم جزيرة غرينلاند الذاتية الحكم التابعة لسيادة الدنمارك، وأن أغلبية من الحزبين ترفض استخدام القوة لتحقيق هذا الهدف.
جاء ذلك، في وقت أصرّ ترامب على «الاستيلاء» على الجزيرة القطبية المترامية الأطراف والغنية بالموارد «وليس أقل من ذلك»، معتبراً أن هذا الأمر ضروري لمشروع «القبة الذهبية».   
وفي وقت قدّم عضو جمهوري بالكونغرس عن ولاية فلوريدا مشروع قانون لضم غرينلاند وجعلها الولاية الأميركية الـ 51، حاول الأوروبيون رفع مستوى معارضتهم لمساعي ترامب، وذلك قبل اجتماع نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو مع وزيري خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن وغرينلاند فيفيان موتسفيلدت بواشنطن. 
وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، من تبعات «غير مسبوقة» لانتهاك واشنطن سيادة غرينلاند وأي دولة أوروبية. 
وقالت فرنسا إنها ستفتتح قنصلية في نوك عاصمة الجزيرة، في خطوة دعم رمزية.
من ناحيتها، أعلنت الدنمارك ‌بدء زيادة وجودها ‌العسكري في غرينلاند، في محاولة للرد على هواجس ترامب بشأن ضعف الدفاعات أمام روسيا والصين في منطقة ذات أهمية استراتيجية.  
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فوندرلاين على أهمية أن «يعلم سكان غرينلاند، وهم يعلمون ذلك من خلال الأفعال لا الأقوال فقط، أننا نحترم رغباتهم ومصالحهم».
back to top