نجيب الملا في رحاب الله
بعد رحلة استمرت عقوداً من العطاء الوطني والعمل المتميز في خدمة الاقتصاد الوطني والعربي، فقدت الكويت اليوم رجل الأعمال نجيب عبدالله الملا، تاركاً وراءه إرثاً يشهد بسعي متميز وشخصية عاشقة للإنجاز.
وُلد الراحل في 2 أغسطس 1941، وأرسله والده وهو في الثامنة للتعلم في «فكتوريا كولج» التي استمر بها 5 سنوات، ومنها إلى إنكلترا بإحدى المدارس الداخلية، ثم عاد للكويت بعد وفاة والده، ثم سافر إلى سويسرا لدراسة اللغات، ليرجع إلى البلاد عام 1960 ويعمل بالشركة التي أسسها والده عام 1938.
عمل مع والده على تأسيس شركة الملا التي أخذت تتطور حتى أصبح في 1969 رئيساً لمجلس إدارتها، آخذاً على عاتقه إنماء مصادر مجموعات الملا وتطوير مشاريعها، وأسس عام 1972 شركة المسيلة التجارية.
تولى مناصب عديدة، حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة «المستثمر الدولي»، وعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، ومجموعة المساهمين الاستراتيجية التابعة لـ «انفيستكورب»، فضلاً عن شغله منصب القنصل الفخري للحكومة النرويجية بالكويت بين 1969 و1976، وعضوية عدة شركات أخرى.
و»الجريدة» التي آلمها هذا المصاب، تتقدم إلى كل محبيه بأحر التعازي، داعية العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان، و «إنا لله وإنا إليه راجعون».
وُلد الراحل في 2 أغسطس 1941، وأرسله والده وهو في الثامنة للتعلم في «فكتوريا كولج» التي استمر بها 5 سنوات، ومنها إلى إنكلترا بإحدى المدارس الداخلية، ثم عاد للكويت بعد وفاة والده، ثم سافر إلى سويسرا لدراسة اللغات، ليرجع إلى البلاد عام 1960 ويعمل بالشركة التي أسسها والده عام 1938.
عمل مع والده على تأسيس شركة الملا التي أخذت تتطور حتى أصبح في 1969 رئيساً لمجلس إدارتها، آخذاً على عاتقه إنماء مصادر مجموعات الملا وتطوير مشاريعها، وأسس عام 1972 شركة المسيلة التجارية.
تولى مناصب عديدة، حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة «المستثمر الدولي»، وعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، ومجموعة المساهمين الاستراتيجية التابعة لـ «انفيستكورب»، فضلاً عن شغله منصب القنصل الفخري للحكومة النرويجية بالكويت بين 1969 و1976، وعضوية عدة شركات أخرى.
و»الجريدة» التي آلمها هذا المصاب، تتقدم إلى كل محبيه بأحر التعازي، داعية العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان، و «إنا لله وإنا إليه راجعون».