الجسار: ملتقى الصالحية التشكيلي الأول جسر تواصل بين الفنان والجمهور

يستمر أسبوعاً بمشاركة أكثر من 60 عملاً من مدارس فنية مختلفة

نشر في 12-01-2026 | 11:17
آخر تحديث 12-01-2026 | 11:17

افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، د. محمد الجسار، ملتقى الصالحية التشكيلي الأول، أمس، في مجمع الصالحية بمشاركة 23 فنانا وفنانة تشكيلية وأكثر من 60 عملا تشكيليا متنوعا بين فنون الرسم المختلفة والنحت، وذلك لمدة أسبوع ينتهي السبت 17 الجاري.

وأعرب الجسار عن سعادته بحضور هذا العدد الكبير والمتنوع من المدارس الفنية التشكيلية في الكويت، التي تعبّر عن رؤى وزوايا تعبيرية مختلفة تثرى الجمهور وتلبّي جميع الأذواق في واحد من أقدم المجمعات التجارية وأعرقها في الكويت كنوع من خلق جسور تواصل ومساحة أقرب للتواصل بين الفنان والجمهور في كل مكان، وليجد زوار المجمعات ركنا فنيا متميزا في كل زاوية كنوع من اهتمام المجلس الوطني للثقافة بنشر الفنون في كل المواقع ومخاطبة الذوق العام بفنون راقية ومتنوعة.

من جانبه، قال مدير إدارة الفنون التشكيلية بالمجلس الوطني للثقافة، وائل الجابر، إن المعرض التشكيلي يُعد أول تعاون يجمع بين إدارة الفنون التشكيلية بالمجلس الوطني والملتقى الإعلامي العربي ومجمع الصالحية، وهو يتيح فرصة للفنان للمشاركة بـ 3 أعمال متنوعة، بهدف نشر الفنون التشكيلية، معربا عن طموحه بأن يمتد هذا التعاون إلى خارج حدود الكويت لمزيد من التواصل الفني.

من ناحيته، أكد الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، ماضي الخميس، أن أهمية الملتقى تأتي من منطلق تغيير الصورة النمطية التي ترى أن الفنون مكانها الغرف المغلقة والقاعات الفنية، لتؤمن بأن مكانها الأفضل هو بين الجمهور وفي أماكن تجمعاتهم، فالثقافة بمفهومها الشامل تتسع لتشمل الجمهور والفنان والرسالة الفنية بدون حدود وفي كل مكان، لضمان وصول الرسالة وتأثيرها، متوجها بالشكر للمجلس الوطني ومجمع الصالحية على إيمانهما بالفكرة ودعمهما هذا التعاون من أجل بيئة ثقافية أفضل.

«الجريدة» التقت عددا من الفنانين المشاركين؛ ومنهم الفنانة التشكيلية ابتسام العصفور، التي قدّمت 3 لوحات فنية، تعكس من خلالها اهتمامها بتوثيق الموروث الكويتي بصيغة تشكيلية معاصرة، تجمع بين البعد الجمالي والدلالة الثقافية، وقد نُفّذت بعض هذه الأعمال باستخدام سكين الألوان في أسلوب يمنح اللوحات كثافة لونية وبُعدًا تأثيريا، بما يخدم الموضوع ويقرّب المتلقي من تفاصيله الإحساسية، وجاءت اللوحات بعنوان «مقهى قديم» و«أفق الحرية» و«رحلات البحث عن الفقع - الكمأة».

وجاءت مشاركة الفنانة ديما القريني من خلال عملين بعنوان «زحام»، وعبّرت من خلالهما عن فلسفة الزحام الفكري والنمطي في المجتمع، حيث يوجد شخص مختلف يحاول الخروج عن القطيع، فيواجه من خلال هذه المحاولات معاناته الشخصية التي تظهر من خلال الألوان والخطوط واللمسات التي تظهر باللوحات.

وحول مشاركتها، قالت الخزافة دلال ملك إنها قدّمت من خلال الملتقى 4 قطع خزفية متنوعة، حيث تحمل كل قطعتين عنوانا ومعنى واحدا؛ الأول «الأمومة» والثاني «المكحلة»، معربة عن سعادتها بهذه المشاركة الأولى من نوعها بالكويت، والتي تتيح مساحة أكبر للتواصل بين الفنان والجمهور.

وجاءت مشاركة الفنانة سهيلة العطية بـ 3 أعمال من مدرستها الفنية الخاصة التي تعتمد على التشكيل باستخدام قصاصات القماش في أعمال تراثية تعبّر عن ملامح من تاريخ الكويت، وجاءت بعنوان «المقهى الشعبي» و«الفرح.. العرس الكويتي القديم»، و«دعاء أم».

وقالت الفنانة د. ريهام الرغيب إنها تشارك في الملتقى إلى جانب نخبة فنية تشكيلية، والتي تفتح المجال أمام الهواة والمبدعين لاستقاء الخبرات من الفنانين الممارسين، كما تمنحهم فرصة للاستمتاع بمدارس فنية مختلفة، موضحة أنها تشارك بـ 3 أعمال من مجموعتها الفنية «عولمة»، التي تقدم من خلالها أعمالا تجريدية للوجه الإنساني، تعكس مشاعر مختلفة متنوعة بين الفرح والتفكير بطريقة الاسكتش باستخدام ألوان إكريلك وكانفس.

كما شارك أيضا في الملتقى الفنانون نواف الحملي، عبداللطيف أشكناني، عبدالرحمن الرويح، سارة شير، طليعة الخرس، فهد الهاجري، د. جميلة سالم، د. أمل ناصر، جميلة حسين، تهاني الخرافي، إبراهيم جواد العطية، مريم خالد الملا، فاطمة عبدالعزيز الكندري، ميثم عبدال، عبدالرضا باقر، رانيا الراشد، هنوف الأنصاري، مها المنصور، د. زينب دشتي، طالب العطار، بدور الأنصاري.

back to top