احتجاجات واسعة مرتقبة في أميركا ضد سياسات الهجرة

• توتر إثر مقتل امرأة في مينيابوليس وإصابة شخصين في بورتلاند برصاص رجال أمن
• تحديد مواعيد لمئات الاحتجاجات تحت شعار «آيس.. انصرفوا نهائياً»

نشر في 10-01-2026 | 19:55
آخر تحديث 10-01-2026 | 20:39
مناهضون لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يهتفون خلال احتجاج أمام مقر الهيئة في 9 يناير 2026 في بورتلاند، أوريغون. «AFP»
مناهضون لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يهتفون خلال احتجاج أمام مقر الهيئة في 9 يناير 2026 في بورتلاند، أوريغون. «AFP»

تسود توقعات بتنظيم احتجاجات ضد إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة في مدن وبلدات بمختلف أنحاء الولايات المتحدة اليوم السبت، وذلك عقب قيام رجل أمن اتحادي بإطلاق النار وقتل امرأة في مينيابوليس، وإقدام رجل أمن آخر على إطلاق النار وإصابة شخصين في مدينة بورتلاند بولاية أوريجون.

وتأتي هذه التظاهرات في وقت تمضي فيه وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قدما في منطقة توين سيتيز (مينيابوليس وسانت بول) فيما تصفه بأنه أكبر عملية لإنفاذ قوانين الهجرة في تاريخها. وقالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إن حادثتي إطلاق النار كانتا دفاعا عن النفس في مواجهة سائقين «حولوا مركباتهم إلى أسلحة» لمهاجمة رجال الأمن.

وأفادت حركة «إنديفيزيبل»، وهي منظمة اجتماعية تأسست لمقاومة إدارة ترامب، بأنه جرى تحديد مواعيد لمئات الاحتجاجات في ولايات من بينها تكساس وكانساس ونيو مكسيكو وأوهايو وفلوريدا، إلى جانب ولايات أخرى. وحمل كثير من هذه التحركات شعار «آيس.. انصرفوا نهائيا»، في إشارة إلى اختصار وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (آيس). وكانت الحركة وفروعها المحلية قد نظمت احتجاجات في جميع الولايات الخمسين العام الماضي.

وكانت الاحتجاجات التي نظمت حتى الآن في الحي سلمية، على عكس موجة العنف التي شهدتها مينيابوليس في أعقاب مقتل جورج فلويد عام.2020 غير أن بعض المواجهات اندلعت قرب المطار يومي الخميس والجمعة بين مجموعات صغيرة من المحتجين وعناصر أمن كانوا يحرسون مبنى اتحاديا يستخدم قاعدة لعملية التشديد الأمني في منطقة توين سيتيز.

back to top