لاريجاني: أيادٍ أميركية وإسرائيلية تقف خلف الاضطرابات في إيران

• «هدف العدو كسر تضامن الشعب تمهيدًا لهجوم عسكري»

نشر في 10-01-2026 | 15:43
آخر تحديث 10-01-2026 | 15:46
No Image Caption

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وجود أيادي أمريكية وإسرائيلية بشكل واضح في الأحداث التي شهدتها إيران أخيرا.

وقال لاريجاني، في حوار مع قناة (الميادين)، إن مثيري الشغب يسعون من خلال إشعال نار الحرب الداخلية إلى تهيئة الأرض للتدخل الأجنبي في البلاد، حسبما أفادت وكالة ((تسنيم)) الإيرانية الدولية للأنباء اليوم (السبت).

واعتبر لاريجاني أن هناك تيارا خارجيا يوجه الأزمة في الداخل، مشيرا إلى أن في حرب الأيام الـ 12، في إشارة إلى الحرب مع إسرائيل (13-24 يونيو 2025)، كانت خطتهم أن ينزل الناس إلى الشارع الا انهم لم يفلحوا في ذلك.

وأضاف أن ترامب أعلن أنه لو حدثت أزمة اجتماعية سنقوم بتنفيذ عمليات عسكرية، أي أن تكتيك أمريكا تغير الآن إذ جاءوا لكسر تضامن الشعب ومن ثم يقوموا بهجوم عسكري.

وصرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بأن «اعداءنا استهدفوا العامل الأساس الذي كان نقطة القوة في حرب الأيام الـ 12 وهو تضامن الشعب»، مضيفا «لاشك أن المشاكل الاقتصادية موجودة وعلى الحكومة والقطاعات المختلفة متابعة ذلك ولكن ينبغي الالتفات إلى أن العدو يسعى وراء أهدافه الخاصة من وراء ذلك».

ووصف لاريجاني، مثيري الشغب بأنهم مجاميع شبه ارهابية، قائلا إنه قبل 3 أو 4 أشهر قال الإسرائيليون إنهم أوجدوا هياكل في إيران وسوف يستخدمونها لإثارة مغامرة جديدة في إيران، هذه هي الهيكلية التي أوجدوها.

وأشار إلى أن «العدو سعى لاستهداف رمز هوية إيران وهي علم ايران وتمثال الحاج قاسم والهوية الدينية (المساجد والقرآن) وأن يسلبها من الشعب»، وتساءل هل أن الأزمة الأمنية تعمق أم تخفف المشاكل الاقتصادية؟ لدينا في البلاد نقاط ضعف وأن هذه الاحتجاجات تتبلور على هذه الأرضية ولكن ينبغي حل القضية عن طريقها الخاص بها، لأن تداعيات هذه الاحتجاجات تضر الشعب كله ولا تحل أي مشكلة.

وأضاف «لا ينبغي أن نسمح بحدوث مثل هذه المشاهد ولكن حينما يختل الأمن الداخلي لبلد ما فأن القوات المسلحة مضطرة للدخول إلى الساحة لإنهاء الأزمة».

وقال لاريجاني إن القوات الأمنية حددت قادة أعمال الشغب واعتقلت بعضهم ومن ضمنهم من خُدِعوا ولكن كانت هنالك حالات كثيرة لاستخدام أسلحة مثل بنادق «ج 3» ومسدسات، فهؤلاء منظمون ولم يأتوا إلى الشارع لإطلاق الشعارات، حينما يتجه البعض سريعا نحو المراكز العسكرية والشرطية للاستيلاء على الأسلحة فذلك يعني أنهم يسعون وراء حرب أهلية.

وأوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على لاريجاني «لاشك أن القوى الأمنية والسلطة القضائية ستتعامل بلا تسامح مع الزمر المسلحة التي تريد الهجوم على المراكز الحكومية والشرطية وتستهدف حياة المواطنين».

 

 

back to top