القلاف: «بيت الطفل» يُعنى بتنمية الكُتاب الناشئة وتمكينهم
افتتحت رابطة الأدباء الكويتيين «بيت الطفل» في أجواء احتفالية مبهجة، بحضورٍ لافت من الأطفال وأولياء أمورهم، في خطوةٍ تعكس اهتمام الرابطة بتنمية الوعي الثقافي لدى النشء.
وتضمنت الفعالية برنامجاً تفاعلياً شمل قراءة قصة «حكاية غصن»، وسط تفاعل الأطفال، في مبادرة تهدف إلى تعزيز حُب القراءة والإبداع لدى الصغار.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة «بيت الطفل» شيماء القلاف: «وجودكم معنا ليس حضوراً عادياً، بل مشاركة في رؤية نؤمن بأنها ضرورة ثقافية وتربوية، فحين نجتمع حول الطفل، فإننا في الحقيقة نُعيد النظر في مستقبلنا كُله، لأن الطفل هو بذرة الغد، وما نزرعه فيه اليوم، نحصد أثره غداً».
وتابعت: «نحن نعيش في زمنٍ تتسارع التكنولوجيا، وتتزاحم الشاشات، وقد يبدو الكتاب في ظاهره أضعف الوسائل، لكنه في حقيقته الأعمق هو الأقدر على بناء الإنسان من الداخل. الكتاب لا يمنح الطفل معلومة فقط، بل يمنحه لغة، وخيالاً، وقُدرة على الفهم والتعبير، ويمنحه قبل كل شيء علاقة صحية مع ذاته ومع العالم».
وأكدت أن «فكرة بيت الطفل جاءت ليكون مساحة آمنة وملهمة، نُعيد فيها للطفل علاقته الطبيعية بالحكاية، ونقدِّم له الأدب كلغةٍ ثانية للقلب تضيء روحه منذ البدايات. نريد من هذا البيت أن يكون مكاناً يقرأ فيه الطفل بدافع الشغف، ويكتب بلا خوف، ويحلم بلا قيود».
وأشارت إلى أن «بيت الطفل» سيخصص ضمن أنشطته برنامجاً متكاملاً يُعنى بتنمية وتمكين الكُتَّاب الناشئة المهتمين بالكتابة في مجال أدب الطفل، وتزويدهم بأدوات وتقنيات الكتابة، بما يُسهم في توسيع وبناء مجتمع أدب الطفل بالكويت.
وفي الختام، كشفت القلاف عن فعالية «بيت الطفل» القادمة، وهي بعنوان: «أنواع قصص الأطفال: من القصة الشعبية إلى القصة المعاصرة»، لافتة إلى أنه ستتم استضافة مجموعة من الكُتَّاب البارزين.