الاتحاد الأوروبي يعلن عن حزمة دعم مالي لسوريا بقيمة 721 مليون دولار

نشر في 09-01-2026 | 22:45
آخر تحديث 09-01-2026 | 22:46
No Image Caption

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة عن تقديم حزمة دعم مالي لسوريا تقدر ب620 مليون يورو (نحو 621 مليون دولار) للفترة (2026–2027) وذلك في إطار توجهه لتعزيز انخراطه في دعم التعافي وإعادة الإعمار والمصالحة الوطنية في سوريا.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية قامت بها رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى العاصمة السورية دمشق حيث التقيا الرئيس السوري أحمد الشرع وبحثا معه فتح فصل جديد في العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وقالت فون دير لاين في بيان إن الاتحاد الأوروبي «حاضر اليوم للعمل من أجل سوريا وجميع السوريين» معربة عن القلق إزاء «التصعيدات العنيفة التي شهدتها الأيام الأخيرة» ومشددة على «الحاجة الملحة إلى استمرار الحوار بين جميع الأطراف».

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يدعم التزام القيادة السورية «بالعمل من أجل تحقيق هدف إقامة سوريا جديدة وسلمية وشاملة وآمنة». وأوضحت فون دير لاين أن حزمة الدعم المالي الأوروبية ستشمل مساعدات إنسانية ودعما للتعافي المبكر إضافة إلى دعم ثنائي بما يسهم في مساعدة الحكومة على استعادة الخدمات الأساسية للسكان وإعادة بناء مؤسسات الدولة مؤكدة التزام الاتحاد الأوروبي بدعم إحياء الاقتصاد السوري ولم شمل المجتمعات وتهيئة الظروف لعودة السوريين إلى بلادهم «بشكل آمن وطوعي وكريم».

من جانبه قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في البيان إن قرار تعزيز الدعم الأوروبي لسوريا «يعكس التزام الاتحاد الأوروبي بدعم انتقال سلمي وشامل تقوده سوريا» مشددا على أهمية «الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي كركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستقرار وإعادة الاندماج الإقليمي».

وأضاف كوستا أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين بما في ذلك دول الجوار لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في سوريا مؤكدا أن «مستقبل سوريا يجب أن يقوم على الشمولية والمصالحة واحترام حقوق جميع المواطنين».

وأعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت سابق اليوم إيقاف إطلاق النار في مدينة (حلب) اعتبارا من فجر اليوم الجمعة في إجراء وصفته بأنه يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية تمهيدا لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية وتمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسرا من العودة إليها.

back to top