الكويت وبرقان «فوارق شاسعة» والتضامن والنصر «خارج التوقعات»

• مباراتان في دور الثمانية لكأس ولي العهد السبت

نشر في 09-01-2026
آخر تحديث 08-01-2026 | 21:31
التركي أوزكان والمونتنيغري نيبوشا
التركي أوزكان والمونتنيغري نيبوشا
يلتقي غداً السبت الكويت مع برقان، والتضامن مع النصر في دور الثمانية لبطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم.
تنطلق غداً السبت منافسات دور الثمانية لبطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم، بإقامة مباراتين يلتقي فيهما الكويت مع برقان على ملعب نايف الدبوس في الساعة 4:15 مساء، والتضامن مع النصر على استاد ثامر بنادي السالمية 7:15 مساء.
وكان الكويت تأهل لدور الثمانية بفوزه على خيطان 3-0، كما فاز برقان على الجهراء 2-0، والتضامن على السالمية 2-1، والنصر على الساحل 1-0.

فارق إمكانات 

ويبدو فارق الإمكانات بين الكويت متصدر الدوري الممتاز، وصاحب البطولات الأربع في الموسم الماضي، وبين برقان صاحب المركز الخامس في دوري زين للدرجة الأولى، لكن تبقى كرة القدم الساحرة مستديرة ونتائجها مثيرة وأحياناً مريرة ويبقى كل شيء وارداً وغير مستحيل.
ومن المؤكد، أن الكويت سيدخل اللقاء من أجل تحقيق أكبر نتيجة له، بعد فوزه على الفحيحيل 5-0 والتضامن 7-1 في الدوري، خصوصاً أن الفوارق كثيرة جداً بينه وبين المنافس.
ورغم كل ذلك، فإن الجهاز الفني بقيادة المونتينيغري نيبوشا حذر لاعبيه من هذه المباراة، لا سيما أن برقان ليس لديه ما يخشاه، ووصوله لهذا الدور قد يكون أقصى طموحه وآماله، وهذا الأمر يرفع الضغوط من على كاهله.
وتتجه النية، لدخول الكويت اللقاء بتشكيلة، تضم عدداً كبيراً من اللاعبين الاحتياطيين.
على الجانب الآخر، سيعتمد لاعبو برقان على الدفاع البحت، مع شن الهجمات المرتدة كلما سنحت لهم الفرصة، مع تضييق المسافات لعدم ترك الحرية للاعبي الكويت في التحرك.
وبالطبع، يمنّي الجهاز الفني النفس، بالسير على نفس نهج لقاء الجهراء، حيث أحرز اللاعبان عبدالرحمن الشمري وحمود السهلي هدفي الفوز في الدقائق الأخيرة!

مستوى متقارب

وعلى النقيض تماماً تأتي المباراة الثانية التي تجمع التضامن مع النصر، فمستوى الفريقين متقارب جداً وكلاهما يطمح للتأهل للدور نصف النهائي، مما يجعل المباراة خارج نطاق التوقعات تماماً، لا سيما أن التضامن حقق المفاجأة وتأهل على حساب السالمية، ويسعى الفريق تحت قيادة مدربه ماهر الشمري في الذهاب بعيداً في هذه البطولة الغالية.
وقد يدفع الشمري بالمهاجم فهد الرشيدي منذ بداية اللقاء، خصوصاً أنه الأكثر فاعلية وتهديداً للمنافسين.
في المقابل، فإن النصر الذي نجح في التأهل على حساب الساحل بصعوبة بالغة، بهدف في الوقت الإضافي، يدخل اللقاء اليوم من أجل الاستمرار لأبعد مدى والتأهل للدور نصف النهائي، على حساب التضامن.
ومن المحتمل إجراء الجهاز الفني بقيادة جميل بالقاسم تغييراً على التشكيل، خصوصاً أن هناك أكثر من محترف تم التعاقد معهم ولم يتبق إلا الإعلان عنهم وقيدهم فقط.
back to top