النصار: مسرحية الرعب «الشر لا يموت أبداً» تنطلق 29 الجاري بنادي القادسية

• سعيد بعودة خالد أمين لمسرح الكبار بعد آخر عمل جمعهما في 2005

نشر في 08-01-2026
آخر تحديث 08-01-2026 | 18:26

أعرب المخرج هاني النصار عن سعادته بعودة الثنائي الفني الذي يجمعه مع الفنان د. خالد أمين على خشبة المسرح، من خلال مسرحية «الشر لا يموت أبداً»، بعد آخر أعمالهما معاً عام 2005 من خلال مسرحية «الكوكب»، وحصل أمين وقتها على جائزة أفضل ممثل دور أول بمهرجان الكويت المسرحي.

وأكد النصار حماسه لعودة أمين لمسرح الكبار بعد 20 عاماً من الغياب، ليجتمعا ثانية في عملهما الجديد «الشر لا يموت أبداً»، على مسرح نادي القادسية، والتي تنتمي لمسرح الرعب، تأليف وإنتاج نايف المطيري، وإخراج هاني النصار، وبطولة خالد أمين، وإيمان الحسيني، وروان العلي، ونُخبة من نجوم الكويت والبحرين ومصر وبريطانيا وأميركا، ومن المقرر انطلاقها في 29 الجاري.

وأشار إلى أن عام 2026 يحمل الكثير من الخطط الفنية المقبلة، أولاها مسرحية «الشر لا يموت أبداً»، التي تُعد من أضخم الإنتاجات الفنية في الكويت.

وقال النصار إنه يستقبل العام الجديد بعزم لا ينطفئ، وقلب ممتلئ بعشق المسرح، متوجهاً بالشكر لشركائه في هذا النجاح، وفريق عمله الذي سانده في كل خطوة وعمل ونجاح.

وأشار إلى أن عام 2025 كان مليئاً بالإنجازات، ابتداءً من عرض المسرحية الغنائية «عايش بقلب نورة» في الرياض، بالتعاون مع الفنانين: هند البلوشي، وخالد العجيرب، وعبدالله بهمن، ومنال العيسى، وزياد القاضي، وعبدالإله عبدالله، وشنار الدوسري، وأسامة الزهراني، والعنود عبدالحكيم، وسعود سليمان، وأميرة أبا الخيل، وعبدالمجيد الخالدي، تأليف وكلمات الأغاني عثمان الشطي، وألحان عبدالعزيز لويس، وإخراج هاني النصار.

وأضاف أن العام الماضي لم يكن مجرَّد وقت يمر، بل رحلة من الضوء والحلم والإنجاز تضمنت المشاركة في مهرجان المونودراما الدولي في الكويت بنص بعنوان «عباية»، تأليف د. فاطمة العطار، وإخراجه، وتمثيل فاطمة الجشي. وعلى المستوى الدولي، شارك في مسرحيته (الجسر)، تأليف د. فاطمة العطار وإخراجه، بمهرجان أدنبرة في اسكتلندا، وغيرها الكثير من الأعمال الناجحة، مروراً بمحطات إذاعية وتلفزيونية تركت صدى الفكرة وروح المسرح.

وأكد النصار أن قمة الحلم والإنجاز العام الماضي كانت على خشبة دار الأوبرا بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي حين تصدى للعرض الضخم «بيت وبحر»، الذي جاء كعرض افتتاحي، بمناسبة إطلاق الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان الكويت المسرحي، في عام يتزامن الاحتفال بمرور ربع قرن على تأسيس المهرجان مع اختيار البلاد «عاصمة للثقافة والإعلام العربي»، وجاء العمل كلوحة فنية مبهرة تمزج الشعر بالمسرح والموسيقى، معتمداً بناءً درامياً يستعرض 3 حقب أساسية في تطور الوعي الثقافي بالكويت.

back to top