عُقدة الغرب

نشر في 09-01-2026
آخر تحديث 08-01-2026 | 18:14
 ليلى آل عباس في حقبة زمنية معينة زاد اختلاط الشرق بالغرب، ومنها اكتشف النفط، وبدأ التطوُّر بأشكاله. 
أُعجب الشرق بثقافة الغرب، لكن مع الأسف هناك فئة حوَّلت الإعجاب إلى تبعية، وبالنسبة لهم كل غربي يُعد معياراً للتقدُّم... وهنا انتشرت كلمة «عُقدة الغرب». ولكم على سبيل المثال «الإتيكيت»، فهناك «إتيكيت» للطعام، للحديث، للبس... إلخ. لا ضرر من الاقتباس، لكن الضرر الفعلي في التقليد الأعمى، فليس كل ما يناسبهم يناسبنا. نحن مجتمع يحكمنا الدِّين الإسلامي والعادات والتقاليد. بالنسبة لهم الاحترام يُقاس بطريقة مسك الشَوكَة، فقاعدتهم تقول عليك مَسْك الشوكة باليد اليسرى، فيما ديننا يرشدنا: «كُل بيمينك». 
هناك ثقافات لا تفرِّق بين كبيرٍ وصغير، أي لا توقير للكبير، ولا إعطاء أولوية له، خلافاً لما يحثنا عليه الإسلام، وهناك مفارقات كثيرة. 
في بودكاست «بدون ورق» تحدَّث د. يوسف الحسني، خبير الإتيكيت، عن الفرق بين الإتيكيت والبروتوكول والبرستيج، موجهاً بعدم المجاملة فيما يُخالف الدِّين والصحة والعادات والتقاليد، وهذا ما ذكرته. لك أن تنتقي من الغرب ما يتواءم مع دينك وعاداتك وتقاليدك. لا تخضع، ولا تجامل، ولا تتجرَّد من ثوبك وتبحث عن القبول الخارجي، واتبع خبراء يخضعون لثقافتنا، واسعَ إلى أن تصدِّر قِيمنا وعاداتنا للعالم، بدلاً من الاستيراد.
back to top