قائد الجيش الإيراني: سنرد على تهديدات نتنياهو وترامب

• غراهام يهدد باغتيال خامنئي... وبزشكيان يدعو لعدم التعرض للمتظاهرين

نشر في 08-01-2026
آخر تحديث 07-01-2026 | 19:04
قوات أمنية تطلق الغاز على متظاهرين في بازار طهران الكبير أمس الأول (رويترز)
قوات أمنية تطلق الغاز على متظاهرين في بازار طهران الكبير أمس الأول (رويترز)

 في تصريحات تعكس ارتفاع منسوب التوتر، وصف قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الاحتجاجات الجارية في البلاد بأنها بمنزلة «تهديد»، مؤكدأ أن «إيران لن تتسامح مع استمرار هذه التهديدات من دون رد».

وفي نبرة تشي بـ«الاستعداد للحرب»، وجّه حاتمي رسالة مباشرة لتل أبيب وواشنطن، قائلاً «إن جاهزية القوات المسلحة اليوم أعلى بكثير مما كانت عليه قبل مواجهة الـ 12 يوماً، لذا إذا ارتكب العدو خطأً، فسيتلقى رداً حاسماً ونقطع يد أي معتدٍ». 

على الجهة المقابلة، لوّح السيناتور الأميركي الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، بإمكانية أن يأمر الرئيس الأميركي باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي إذا استمرت قوات الأمن في «قتل المتظاهرين».

وخاطب غراهام المرشد قائلاً: «إذا واصلتم قتل شعبكم الذين يطالب بحياة أفضل، فإن دونالد ترامب سيقتلكم». وأشار إلى أن ما حدث في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو يمثل نموذجاً لما وصفه بـ«أميركا في أقصى قوتها»، مؤكداً أن التحرك الأميركي في كراكاس يجب أن يكون رسالة للقيادة الإيرانية بأن واشنطن «لن تتسامح مع القمع الدموي للمتظاهرين».

وتزامن تصاعد التهديد بين طهران وواشنطن، مع تجديد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير حديثه عن وضع استراتيجية جديدة للقوات تتمحور حول احتمالية وقوع «حرب مفاجئة» بعد انهاء الدولة العبرية ما وصفه بـ«سياسة الاحتواء للمنظمات الإرهابية أو وكلائها».

ومع اتساع دائرة الاحتجاجات التي تشهدها الجمهورية الإسلامية لتشمل نحو 45 مدينة بما في ذلك طهران، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي تبنّى لهجة معتدلة نسبياً منذ بدء موجة الاحتجاجات، قوات الأمن، إلى «عدم اتخاذ أي إجراء» ضد المتظاهرين وإلى التمييز بينهم وبين «مثيري الشغب الذين يحملون أسلحة نارية وحادة ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية». 

وفي تصريحات منفصلة، نقلتها صحيفة «أفكار» الإصلاحية، أقر بزشكيان بعجز الحكومة عن إدارة الأزمات، ودعا إلى شراكة وطنية واسعة تقوم على التخطيط، والشفافية، وتقاسم المسؤولية في معالجة أزمات البلد المتداخلة.

وفي وقت، أفادت آخر الإحصاءات بأن المصادمات المصاحبة للاحتجاجات أسفرت عن مقتل 35 متظاهراً و5 عناصر أمن واعتقال نحو 1500 شخص، ذكرت متحدثة باسم الحكومة أن بزشكيان شدد على أنه في الحوار مع الشعب والمتظاهرين، لن يُسمح باستغلال أو مصادرة الاحتجاجات الشعبية من قبل جهات أخرى، لافتة إلى تشكيل لجنة من وزارة الداخلية لبحث الأحداث التي وقعت في محافظة إيلام، ذات الأغلبية الكردية غربي البلاد خصوصاً ما يتعلق باقتحام قوات أمنية لمستشفى بالمدينة لاعتقال محتجين واشتباكها مع الطواقم الطبية.

وفي حين أظهر مقطع فيديو متداول أن تجاراً وهم يهتفون خلال احتجاجات في بندر عباس، بشعار «هذا هو الشعار الوطني، رضا رضا بهلوي»، زعم ولي العهد الإيراني السابق، أنه يتأهب لدخول بلده، خلال تصريحات أدلى بها من واشنطن.

ووجه بهلوي دعوة صريحة لمنتسبي القوات العسكرية بترك أسلحتهم والانضمام للشعب، واعداً إياهم بـ«مصالحة وطنية»، ورافضاً «التدخل العسكري» ضد طهران.

back to top