محمود أشكناني: لا أحبذ التقيد بأسلوب فني محدد

• افتتح معرضه التشكيلي «محطات في حياتي» بالأفنيوز غاليري

نشر في 08-01-2026
آخر تحديث 07-01-2026 | 18:32
أكد الفنان التشكيلي محمود أشكناني، خلال افتتاح معرضه «محطات في حياتي»، أن «الحياة مليئة بالأحداث التي يجب أن نتوقف عندها ونستخلص منها الدروس والعبر».
افتتح الفنان التشكيلي محمود أشكناني معرضه الشخصي «محطات في حياتي» أمس الأول في الأفنيوز غاليري، بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والمهتمين. ويضم المعرض نحو 20  لوحة تحمل رؤى ناضجة نابعة من تجربة شخصية تحلق بجناحي احترافية الفن والحياة الثرية، كما جاءت أحجام أعماله متباينة، ويستمر المعرض حتى 26 الجاري.

أحداث شخصية
وحول مضمون المعرض، قال الفنان أشكناني لـ «الجريدة» أن الإنسان يجب أن يكون مستعداً دائما للتطورات التي تحدث في حياته، كما يجب أن يكون متأهباً لأي طارئ، مشدداً على أن رصد هذه الأحداث الشخصية التي تشكل مفردات حياة الفرد هي بالأساس أحداث ربما تهم الآخرين وتشكل لهم مصدر إلهام أو ربما تكون هي المواقف ذاتها التي يعانيها الفرد لكن بشكل آخر، وبطريقة مختلفة.

دروس وعبر
وأكد أن «الحياة مليئة بالأحداث التي يجب أن نتوقف عندها ونستخلص منها الدروس والعبر، وأن نتفحص جوانبها المضيئة التي تشرق بطريقنا وتشحن عواطفنا بالمواقف الإيجابية»، معتبرا أن «هذه الطريقة تتكفل بنقل الإنسان من خضم الحدث الذي يسيطر عليه، إلى عالم خيالي وتكون هذه اللحظات بمنزلة استراحة لابد منها تخفف عنا آلام الحياة العملية وقسوتها، ومن خلالها نتذوق ألوانها الحالمة، ونهيئ أنفسنا للمحطة القادمة».
وأضاف: «ومن هنا، تعد أعمالي عبارة عن تلك المحطات التي نعبرها عبر الزمن فكل لوحة مبنية بذاتها وتختلف باختلاف الزمان والمكان والأسلوب والتقنية».

ذائقة المتلقي
وحول تنوع الأعمال المعروضة، يقول أشكناني: «لا أحبذ تقييد نفسي بأسلوب محدد، بل أجرب أساليب مختلفة ومتنوعة حتى أحقق ما أتمناه وأصبو إليه، رغبة في إيصال الفكرة بطرق متباينة تراعي ذائقة المتلقي باختلاف شرائحه».

درجات الألوان
ويتميز الفنان أشكناني بقدرته على تقديم درجات جميلة من الألوان حيث يفاجئ المتلقي بهذا التدرج الآسر، وبذكاء الفنان الحذق يمضي أشكناني في انتقاء درجات الألوان المريحة للعين والمغذية للوجدان، فجمال أعماله يدعو إلى البدء في رحلة جديدة لاسيما أنه يميل إلى تضمين أعماله بألوان الفجر، في رسالة مؤثرة تعمل بشكل غير مباشر على تحفيز الراصد لأعماله على البحث الدقيق والسعي الحثيث للوصول إلى هذه النوعية من الأعمال ودفعه إلى التفكير بإيجابية واتباع وميض النور والانعتاق من دوامة متاهات العتمة.

لغة بصرية
بدورها، أكدت مديرة الأفنيوز غاليري الفنانة سهيلة النجدي أن تنظيم معرض للفنان محمود أشكناني يعد مكسباً لنا، مشيرة إلى أنه فنان كبير يقدم لغة بصرية يقل نظيرها كما أنه يتمتع بشهرة كبيرة في الوسط الفني والثقافي، وله مشاركات كثيرة داخل الكويت وخارجها.
وأكدت النجدي ضرورة انتقاء الفنانين التشكيليين الذين يشاركون في معارض الأفنيوز غاليري رغبة في تقديم أسماء بارزة في عالم التشكيل تساهم في تغذية الذائقة الفنية للمتلقي بأعمال قيمة ومتفردة تواكب التطور في الفنون الجميلة.
وأشارت إلى أن «الأفنيوز غاليري» تدعم وتشجع  التجارب الشبابية وتمنحهم فرصة تقديم أعمالهم للمتلقين رغبة في تطوير أدواتهم وصقل مواهبهم.
back to top