باحثان كويتيان: حماية التراث مسؤولية مشتركة

الدويش وأشكناني شاركا في ندوة حول الآثار الخليجية بالمنامة

نشر في 06-01-2026 | 16:03
آخر تحديث 06-01-2026 | 20:24
الدويش وأشكناني خلال مشاركتهما في ندوة الآثار الخليجية بالمنامة
الدويش وأشكناني خلال مشاركتهما في ندوة الآثار الخليجية بالمنامة

أكد باحثان كويتيان متخصصان في علم الآثار، اليوم، أن حماية التراث الأثري الخليجي مسؤولية مشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي، فيما شددا على أهمية تبادل الخبرات والمعرفة بمجال الآثار وضرورة حماية التراث الثقافي الخليجي باعتباره إرثاً إنسانياً وحضارياً مهماً للأجيال المقبلة.

جاء ذلك في تصريحين متفقرين لـ»كونا» أدلى بهما مدير الآثار والمتاحف بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب السابق د. سلطان الدويش وأستاذ الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة الكويت د. حسن أشكناني خلال مشاركتهما في ندوة حول الآثار الخليجية بالمنامة بعنوان (التراث الأثري لدول مجلس التعاون: بين الاكتشاف والحفظ).

وأكد الباحثان الكويتيان أهمية تعزيز العمل المشترك والتنسيق بين دول مجلس التعاون، بما يسهم في صون الهوية الثقافية للمنطقة، موضحين أن توحيد الجهود البحثية وتكثيف البرامج العلمية المشتركة يسهمان في تطوير آليات التوثيق والحفظ وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة في دراسة المواقع الأثرية، بما يدعم استدامة التراث الثقافي الخليجي، ويعزز حضوره في الوعي المجتمعي والإقليمي والدولي.

وقال الدويش إنه يشارك في الندوة بمحاضرة بعنوان (آثار حضارة العبيد في الصبية خلال العصر الحجري الحديث)، موضحا أن منطقة الصبية تكشف اليوم عن أدلة جديدة على قدم الاستيطان في أرض الكويت وقدرة الإنسان على التكيف والعيش والاستفادة من موارد الطبيعة بما أسهم في بدايات الحضارة في منطقة الخليج العربي.

بدوره، أوضح أشكناني أنه يشارك في الندوة بمحاضرة بعنوان (استخدام تقنيات الإشعاع النووي في دراسة فخاريات حضارة دلمون قبل أربعة آلاف سنة من مواقع مملكة البحرين ودولة الكويت).

ولفت إلى أن فخار فترة باربار (2030 - 1950 قبل الميلاد) يعد من أبرز المكتشفات التي تعكس الازدهار الثقافي الذي شهدته حضارة دلمون قبل 4000 سنة على أراضي البحرين وجزيرة فيلكا بدولة الكويت.

back to top