سورية وإسرائيل تستأنفان المفاوضات بضغط أميركي

• دمشق تتمسك بـ «اتفاق متكافئ» ونتنياهو يرغب في حدود آمنة وحماية الأقليات

نشر في 06-01-2026
آخر تحديث 05-01-2026 | 21:02
وزير الخارجية أسعد الشيباني
وزير الخارجية أسعد الشيباني

بعد انقطاع دام نحو شهرين، وعقب أسبوع من اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا، استؤنفت محادثات سورية - إسرائيلية رفيعة المستوى بضغط من الولايات المتحدة في باريس أمس.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر رسمي أن ‌وفد حكومة دمشق يترأسه وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة، مضيفة أن انعقاد الجولة الخامسة من المفاوضات «يأتي تأكيداً لالتزام سورية الثابت باستعادة الحقوق الوطنية ‌غير القابلة للتفاوض».

وأضاف المصدر أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام ‍1974، والتي أفضت إلى إنشاء منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة بين إسرائيل وسورية عقب حرب 1973، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من يناير 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.

على الجهة المقابلة، ادعت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرغب في حدود آمنة مع سورية وعدم شن هجمات إرهابية على حدود إسرائيل.

وبشأن المحادثات الحالية، وما إذا كانت إسرائيل مستعدة للانسحاب من المناطق التي استولت عليها في المنطقة العازلة عقب سقوط نظام البعث، قالت المتحدثة: «لا أستطيع الإفصاح عن أي شيء بخصوص هذا الأمر الآن»، مضيفة أن «نتنياهو أكد أهمية تأمين الحماية لإخواننا وأخواتنا الدروز في سورية، وكذلك للأقليات الدينية الأخرى، بما في ذلك المجتمع المسيحي هناك».

وأمس الأول، ذكر موقع «أكسيوس» الأميركي أن اجتماع باريس سيعقد على أمل التوصل إلى اتفاق أمني جديد وفي وقت تضغط واشنطن على الجانبين للتوصل إلى تفاهم لضمان استقرار الأمن على الشريط الحدودي بين البلدين، وفتح الطريق أمام تطبيع دبلوماسي للعلاقات.

back to top