«داو جونز» يضيف 312 نقطة في أولى جلسات العام
• بورصة لندن تتخطى للمرة الأولى عتبة 10 آلاف نقطة
ارتفع المؤشر داو جونز عند الإغلاق في جلسة أمس (الجمعة) لينهي، في أول يوم للتداول في 2026، سلسلة من الخسائر استمرت 4 أيام، لكن مكاسب سهمي إنفيديا لصناعة الرقائق و«إنتل» لم تستطع رفع مؤشرات وول ستريت الأخرى إلى منطقة إيجابية قوية.
وفي عام 2025، حققت المؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك مكاسب في خانة العشرات، مسجلة بذلك ارتفاعاً للسنة الثالثة على التوالي، في أداء لم تشهده منذ الفترة بين عامي 2019 إلى 2021.
وقدمت أسهم شركات الرقائق دفعة قوية مع ارتفاع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بشكل حاد. وزادت أيضاً أسهم الشركات الصناعية وشركات المرافق، وحقق سهما «كاتربيلر» و«بوينغ» ارتفاعاً كبيراً، مما دعم المؤشر داو جونز.
وتعرض المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك لضغوط من خسائر أسهم شركات السلع غير الأساسية، ومن بينها «أمازون». وهبط سهم «تسلا» بعد انخفاض مبيعات الشركة السنوية للعام الثاني على التوالي.
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 12.52 نقطة، أو%0.18، إلى 6858.02 نقطة، بينما خسر المؤشر ناسداك المجمع 5.30 نقطة، أو%0.02، ليصل إلى 23236.69 نقطة. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 311.99 نقطة، أو%0.67، إلى 48383.22 نقطة.
في القارة العجوز، زاد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة%0.65 ليغلق عند مستوى قياسي قدره 596.14 نقطة، ويحقق مكاسب أسبوعية بنسبة%1.20.
وزاد «داكس» الألماني بنسبة%0.20 إلى 24539 نقطة، وأضاف «كاك 40» الفرنسي نحو%0.55 إلى 8195 نقطة، فيما تخطّت بورصة لندن للمرّة الأولى في جلسة الجمعة عتبة 10 آلاف نقطة التي كانت تنحو إليها منذ عدّة أسابيع، بعيد افتتاح أولى جلسات السنة عقب المكاسب المسجّلة في 2025.
وتقدّم مؤشّر فوتسي 100 بنسبة%0,95 إلى 10025,56 نقطة بدفع خصوصا من ارتفاع أسعار المعادن. وقد شهد المؤشّر العام الماضي ارتفاعا بنسبة%21 هو الأعلى له منذ 2009.
وكانت شركة «فريسنيلو» المكسيكية لإنتاج الذهب والفضّة المدرجة في بورصة لندن من بين الشركات التي شهدت أسهمها أعلى ارتفاع الجمعة، وفق وكالة فرانس برس.
كما حقّقت مجموعة «دياجو» للمشروبات الكحولية، التي تراجعت قيمتها بشدّة في 2025 خصوصا بسبب الرسوم الجمركية الأميركية، ارتفاعا في أسهمها صباح الجمعة.
وقال المحلّل داني هيوسن لدى «ايه جي بيل» قبل الجلسة الختامية لعام 2025 إن «الأسواق الأوروبية حقّقت أداء سنويا متينا»، مشيرا إلى أن المستثمرين حاولوا تنويع محفظاتهم «في وجه الضغوطات على الدولار الأميركي والاضطرابات الجيوسياسية والمخاوف المرتبطة بفقاعة الذكاء الاصطناعي».