عوض: الرحلات البيئية ضمن المناهج تعزز وعي الطلاب
• يركز في إصداراته على البحر لما يحمله من أهمية وثراء معرفي
يمزج د. محمد عوض بين خبرته وتخصصه في علم البحار وشغفه بالكتابة للأطفال، مستثمراً معرفته العلمية وتنوعه اللغوي في تبسيط المفاهيم البيئية وغرس الوعي لدى الجيل الصغير، فقد جمع رؤية متكاملة بين العلم والإبداع، تدل على اهتمامه بتقديم محتوى هادف يعزز ارتباط الطفل ببيئته.
في حديثه عن انتقاله من عالم البحار والكائنات البحرية إلى كتابة قصص الأطفال، أوضح د. عوض أن هذا التحول جاء طبيعياً، فالأطفال بطبعهم يميلون إلى الحيوانات ويحبون استكشاف ما هو غريب وغير مألوف، لافتاً إلى أنه رغب في غرس الوعي البيئي لديهم، فقرر تبسيط معلومات تخصصه العلمي بأسلوب يناسب عقول الصغار ويثير فضولهم.
وأكد أن كل المواضيع تجذبه في الكتابة للأطفال، إلا أن تركيزه الأكبر يظل موجها نحو البيئة البحرية لما تحمله من أهمية وثراء معرفي إضافة لأهميتها في التراث الكويتي وأهميتها في حياة الكويتيين.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من إصدار قصصه هو توعية الأطفال بيئياً والمساهمة في إنشاء جيل واعٍ يدرك قيمة البيئة ويحافظ عليها.
وحول الاهتمام بأدب الطفل في الكويت، ذكر أن هذا الاهتمام موجود بوضوح، لافتاً إلى نشاط رابطة الأدباء وبرامجها الخاصة بالطفل، إضافة إلى مهرجان مسرح الطفل، والتعاون المستمر بين المؤلفين والمدارس لقراءة القصص للطلاب.
وقال إنه قام بزيارات عدة للمدارس في الكويت وبريطانيا، مشيراً إلى مبادرات مثل برنامج «أصدقاء المكتبة» للمؤلفة أمل الرندي، إضافة لوجود دور نشر أخرى تنشر للأطفال والكبار، لكن الساحة الثقافية ما زالت بحاجة إلى مزيد من الفعاليات المتخصصة مثل معارض كتب صغيرة للأطفال تقام على مدار العام.
من إصداراته
اللغة اليابانية
وعن سبب تعلمه اللغة اليابانية، قال إنه أحبها منذ طفولته من خلال ألعاب الفيديو والأنيمي، فانتهز فرصة دراستها في برنامج خدمة المجتمع بالكويت، ثم حصل على منحة دكتوراه في اليابان، إلا أنه لم يكمل الدراسة هناك بسبب تسونامي 2011، مما أدى إلى انتقال بعثته العلميّة إلى جامعة شيفيلد في بريطانيا.
وتحدث عن مجموعتيه القصصيتين «اللهب الأسود» و«أبقيتني لنهايتك»، موضحاً أن بداياته في الكتابة كانت موجهة للشباب من عمر 13 عاماً وما فوق، بأسلوب قريب من روايات الجيب التي اشتهرت في تسعينيات القرن الماضي، وتنوعت موضوعاتها بين الفلسفي العميق، والكوميدي والجرائم والاجتماعي، إلى جانب قصص للأطفال.
كما عبر عن فخره بمشاركته في موسوعة «إبداع الأدبية»، معتبراً ذلك شرفاً كبيراً، لكنه كشف أن المشروع يواجه تحديات إدارية خاصة بعد وفاة محرره الشاعر صابر، متمنياً أن تحل العقبات ليواصل العمل مسيرته.
تعاون مع وزارة التربية
وعن مسرحيته «أستاذ نزار وشباب الكشافة» قال د. عوض إن رسالتها الأساسية هي التحذير من الانجراف وراء وساوس الشيطان لإيذاء الآخرين، إلى جانب تعزيز قيم التعاون والرحمة والرفق بالحيوان واحترام المعلم والابتعاد عن الغيبة والنميمة.
أما مشاركاته في معارض الكتب، فوصفها بأنها تجارب غنية تمنحه فرصة للتعرف على إصدارات المؤلفين الآخرين والتعلم منهم، معتبراً كل معرض فرصة جديدة للتطور.
وكشف عن قصصه الموجهة للأطفال حول الحياة البحرية، ومنها قصة «Wade the Whale» التي تتناول التلوث النفطي وتأثيره على العوالق البحرية، وهي أساس السلسلة الغذائية ومصدر غذاء الحوت الأزرق. كما تحدث عن قصة «Nature’s Conversation»، وهي عبارة عن جدال بين القمر والبحر وأثناء هذا الجدال تنساب المعلومات ببساطة ممثلا قول القمر بأنه يتحكم في المد والجزر، وهكذا إلى أن يصلوا إلى شبه اتفاق وتتدخل الريح وتؤكد أهمية الجميع، أما قصة «Frank the Fiddler Crab» فتركز على سرطان الكمان وبيئته القاسية وكيف يشعر بما حوله.
وعن إصداراته الجديدة أبدى د. عوض تفاؤله بالعام الجديد، لافتاً إلى أن آخر أعماله «Frank the Fiddler Crab «.
وفي ختام تصريحه، عبر د. عوض عن حلم يتمنى تحقيقه، وهو تعزيز التعاون بين وزارة التربية والجهات العلمية لتنظيم رحلات بيئية ميدانية ضمن مناهج العلوم في مختلف المراحل الدراسية، ليتمكن الطلاب من التعرّف على بيئتهم عن قرب، واكتساب حس المسؤولية للحفاظ عليها مستقبلاً.
في حديثه عن انتقاله من عالم البحار والكائنات البحرية إلى كتابة قصص الأطفال، أوضح د. عوض أن هذا التحول جاء طبيعياً، فالأطفال بطبعهم يميلون إلى الحيوانات ويحبون استكشاف ما هو غريب وغير مألوف، لافتاً إلى أنه رغب في غرس الوعي البيئي لديهم، فقرر تبسيط معلومات تخصصه العلمي بأسلوب يناسب عقول الصغار ويثير فضولهم.
وأكد أن كل المواضيع تجذبه في الكتابة للأطفال، إلا أن تركيزه الأكبر يظل موجها نحو البيئة البحرية لما تحمله من أهمية وثراء معرفي إضافة لأهميتها في التراث الكويتي وأهميتها في حياة الكويتيين.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من إصدار قصصه هو توعية الأطفال بيئياً والمساهمة في إنشاء جيل واعٍ يدرك قيمة البيئة ويحافظ عليها.
وحول الاهتمام بأدب الطفل في الكويت، ذكر أن هذا الاهتمام موجود بوضوح، لافتاً إلى نشاط رابطة الأدباء وبرامجها الخاصة بالطفل، إضافة إلى مهرجان مسرح الطفل، والتعاون المستمر بين المؤلفين والمدارس لقراءة القصص للطلاب.
وقال إنه قام بزيارات عدة للمدارس في الكويت وبريطانيا، مشيراً إلى مبادرات مثل برنامج «أصدقاء المكتبة» للمؤلفة أمل الرندي، إضافة لوجود دور نشر أخرى تنشر للأطفال والكبار، لكن الساحة الثقافية ما زالت بحاجة إلى مزيد من الفعاليات المتخصصة مثل معارض كتب صغيرة للأطفال تقام على مدار العام.
من إصداراته
اللغة اليابانية
وعن سبب تعلمه اللغة اليابانية، قال إنه أحبها منذ طفولته من خلال ألعاب الفيديو والأنيمي، فانتهز فرصة دراستها في برنامج خدمة المجتمع بالكويت، ثم حصل على منحة دكتوراه في اليابان، إلا أنه لم يكمل الدراسة هناك بسبب تسونامي 2011، مما أدى إلى انتقال بعثته العلميّة إلى جامعة شيفيلد في بريطانيا.
وتحدث عن مجموعتيه القصصيتين «اللهب الأسود» و«أبقيتني لنهايتك»، موضحاً أن بداياته في الكتابة كانت موجهة للشباب من عمر 13 عاماً وما فوق، بأسلوب قريب من روايات الجيب التي اشتهرت في تسعينيات القرن الماضي، وتنوعت موضوعاتها بين الفلسفي العميق، والكوميدي والجرائم والاجتماعي، إلى جانب قصص للأطفال.
كما عبر عن فخره بمشاركته في موسوعة «إبداع الأدبية»، معتبراً ذلك شرفاً كبيراً، لكنه كشف أن المشروع يواجه تحديات إدارية خاصة بعد وفاة محرره الشاعر صابر، متمنياً أن تحل العقبات ليواصل العمل مسيرته.
تعاون مع وزارة التربية
وعن مسرحيته «أستاذ نزار وشباب الكشافة» قال د. عوض إن رسالتها الأساسية هي التحذير من الانجراف وراء وساوس الشيطان لإيذاء الآخرين، إلى جانب تعزيز قيم التعاون والرحمة والرفق بالحيوان واحترام المعلم والابتعاد عن الغيبة والنميمة.
أما مشاركاته في معارض الكتب، فوصفها بأنها تجارب غنية تمنحه فرصة للتعرف على إصدارات المؤلفين الآخرين والتعلم منهم، معتبراً كل معرض فرصة جديدة للتطور.
وكشف عن قصصه الموجهة للأطفال حول الحياة البحرية، ومنها قصة «Wade the Whale» التي تتناول التلوث النفطي وتأثيره على العوالق البحرية، وهي أساس السلسلة الغذائية ومصدر غذاء الحوت الأزرق. كما تحدث عن قصة «Nature’s Conversation»، وهي عبارة عن جدال بين القمر والبحر وأثناء هذا الجدال تنساب المعلومات ببساطة ممثلا قول القمر بأنه يتحكم في المد والجزر، وهكذا إلى أن يصلوا إلى شبه اتفاق وتتدخل الريح وتؤكد أهمية الجميع، أما قصة «Frank the Fiddler Crab» فتركز على سرطان الكمان وبيئته القاسية وكيف يشعر بما حوله.
وعن إصداراته الجديدة أبدى د. عوض تفاؤله بالعام الجديد، لافتاً إلى أن آخر أعماله «Frank the Fiddler Crab «.
وفي ختام تصريحه، عبر د. عوض عن حلم يتمنى تحقيقه، وهو تعزيز التعاون بين وزارة التربية والجهات العلمية لتنظيم رحلات بيئية ميدانية ضمن مناهج العلوم في مختلف المراحل الدراسية، ليتمكن الطلاب من التعرّف على بيئتهم عن قرب، واكتساب حس المسؤولية للحفاظ عليها مستقبلاً.