اليمن: المجلس الجنوبي يستعد لإعلان دولته وينفي تلقيه مهلة من «التحالف» للانسحاب
• حملة قمع بحضرموت... وترحيب يمني واسع بدعم وزير الدفاع السعودي
في وقت لقيت الرسالة التي وجهها وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إلى الشعب اليمني ترحيباً سياسياً واسعاً، عكس إجماع الأحزاب والقوى السياسية على ثوابت دعم مسار استعادة الدولة، ورفض جرّ المحافظات الآمنة إلى صراعات داخلية أو فرض الواقع بالقوة، نفي المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، إبلاغ التكتل الانفصالي بمهلة تنتهي اليوم من «تحالف دعم الشرعية» الذي تقوده السعودية لسحب عناصره من محافظتي حضرموت والمهرة بشرق اليمن.
واتهم المتحدث باسم المجلس الانفصالي أطرافاً يمنية بمحاولة دفع التحالف للتصادم معه، بعد أن تعهّد التحالف بمواجهة التحركات العسكرية الأحادية والمخالفة، بطلب من رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، لحماية المدنيين بمحافظتي حضرموت وشبوة.
وأشار التميمي إلى أن «الجنوبي» يرى أن «الأمور لا يمكن أن تحصل بهذه الصيغة المتداولة، لأن هذا يتعارض مع ما ورد على لسان وزير الدفاع السعودي، الذي أشار إلى أن هناك تحركات سعودية - إماراتية لحلحلة الأمور، وليس من المنطقي أن يكون هناك جهود وساطة، وفي الوقت نفسه مهلة زمنية مطلوبة من القوات الجنوبية».
في موازاة ذلك، أعلن رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الممثل بالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، علي الكثيري، أن «الجنوب يقترب من لحظة حاسمة تتمثل في إعلان الدولة، وهذا الأمل أصبح شبه مكتمل».
وقال القيادي الانفصالي خلال لقائه وجهاء وأعيان مديرية رخية في مدينة سيئون بحضرموت، ليل السبت ـ الأحد، «إن توحيد الصف ونبذ الخلافات، لا سيما في مديريات وادي حضرموت ضرورة»، مشدداً على ضرورة «تحصين الجبهة الداخلية من أي فوضى أو انقسامات للحفاظ على الانتصارات المحققة».
وتزامنت التصريحات التي تشير إلى تمسُّك القوات الجنوبية بالمواقع التي سيطرت عليها أخيراً في المحافظتين بعد طردها لقوات موالية للحكومة اليمنية بزعم انتمائها للإخوان وتواطئها في تهريب الأسلحة للحوثيين، مع تقارير عن استمرار تحشيد الميليشيات الانتقالية بعدة مناطق في حضرموت الغنية بالنفط التي تخضع بعض مناطقها لسيطرة «حلف القبائل» والبعض الآخر لقوات «درع الوطن» المدعومة من «التحالف».
وأمس، أعلن نائب رئيس المجلس الانتقالي، فرج البحسني، مقتل 5 من جنوده في «كمين غادر نفذته قوى متمردة في منطقة عيص خرد قرب مدينة الشحر في حضرموت أثناء تأديتهم لمهامهم في تثبيت الأمن والاستقرار والدفاع عن هيبة الدولة وسيادة القانون».
وأشار إلى أن «هؤلاء الشهداء لم يسقطوا في ساحة عابرة، بل في معركة مفتوحة مع مشاريع الفوضى والتمرد، وقدموا أرواحهم وفاء لقسم عظيم، وإيماناً راسخاً بأن حضرموت لن تكون ساحة مستباحة، ولا أرضاً رخوة أمام السلاح المنفلت أو العبث المنظم».
ولم يفصح البحسني عن تفاصيل بشأن الكمين الذي جاء بعد أيام من اندلاع اشتباكات بين قوات المجلس الجنوبي وعناصر «حلف القبائل» التي خلفت قتلى وجرحى في عدة مناطق.
وفي تطور آخر، أفادت القوات الجنوبية في جبهة حمالة شمال غربي كرش بمحافظة لحج، بإحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية باتجاه الخطوط الأمامية.
ووسط استمرار النزاع بين الحكومة اليمنية وقوات المجلس الجنوبي التي صعدت عسكرياً في حضرموت والمهرة خلال الفترة الماضية، أعلنت الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان أن «قوات الانتقالي نفذت حملات اعتقال تعسفي وإخفاء قسري» في المحافظتين.
وأشارت الشبكة الحقوقية اليمنية، في بيان أمس، إلى أن قوات الانتقالي فرضت حصاراً عسكرياً على مناطق مأهولة بالمدنيين، مؤكدة أن قوات «الانتقالي» داهمت منازل مدنيين في حضرموت.
واتهم المتحدث باسم المجلس الانفصالي أطرافاً يمنية بمحاولة دفع التحالف للتصادم معه، بعد أن تعهّد التحالف بمواجهة التحركات العسكرية الأحادية والمخالفة، بطلب من رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، لحماية المدنيين بمحافظتي حضرموت وشبوة.
وأشار التميمي إلى أن «الجنوبي» يرى أن «الأمور لا يمكن أن تحصل بهذه الصيغة المتداولة، لأن هذا يتعارض مع ما ورد على لسان وزير الدفاع السعودي، الذي أشار إلى أن هناك تحركات سعودية - إماراتية لحلحلة الأمور، وليس من المنطقي أن يكون هناك جهود وساطة، وفي الوقت نفسه مهلة زمنية مطلوبة من القوات الجنوبية».
في موازاة ذلك، أعلن رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الممثل بالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، علي الكثيري، أن «الجنوب يقترب من لحظة حاسمة تتمثل في إعلان الدولة، وهذا الأمل أصبح شبه مكتمل».
وقال القيادي الانفصالي خلال لقائه وجهاء وأعيان مديرية رخية في مدينة سيئون بحضرموت، ليل السبت ـ الأحد، «إن توحيد الصف ونبذ الخلافات، لا سيما في مديريات وادي حضرموت ضرورة»، مشدداً على ضرورة «تحصين الجبهة الداخلية من أي فوضى أو انقسامات للحفاظ على الانتصارات المحققة».
وتزامنت التصريحات التي تشير إلى تمسُّك القوات الجنوبية بالمواقع التي سيطرت عليها أخيراً في المحافظتين بعد طردها لقوات موالية للحكومة اليمنية بزعم انتمائها للإخوان وتواطئها في تهريب الأسلحة للحوثيين، مع تقارير عن استمرار تحشيد الميليشيات الانتقالية بعدة مناطق في حضرموت الغنية بالنفط التي تخضع بعض مناطقها لسيطرة «حلف القبائل» والبعض الآخر لقوات «درع الوطن» المدعومة من «التحالف».
وأمس، أعلن نائب رئيس المجلس الانتقالي، فرج البحسني، مقتل 5 من جنوده في «كمين غادر نفذته قوى متمردة في منطقة عيص خرد قرب مدينة الشحر في حضرموت أثناء تأديتهم لمهامهم في تثبيت الأمن والاستقرار والدفاع عن هيبة الدولة وسيادة القانون».
وأشار إلى أن «هؤلاء الشهداء لم يسقطوا في ساحة عابرة، بل في معركة مفتوحة مع مشاريع الفوضى والتمرد، وقدموا أرواحهم وفاء لقسم عظيم، وإيماناً راسخاً بأن حضرموت لن تكون ساحة مستباحة، ولا أرضاً رخوة أمام السلاح المنفلت أو العبث المنظم».
ولم يفصح البحسني عن تفاصيل بشأن الكمين الذي جاء بعد أيام من اندلاع اشتباكات بين قوات المجلس الجنوبي وعناصر «حلف القبائل» التي خلفت قتلى وجرحى في عدة مناطق.
وفي تطور آخر، أفادت القوات الجنوبية في جبهة حمالة شمال غربي كرش بمحافظة لحج، بإحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية باتجاه الخطوط الأمامية.
ووسط استمرار النزاع بين الحكومة اليمنية وقوات المجلس الجنوبي التي صعدت عسكرياً في حضرموت والمهرة خلال الفترة الماضية، أعلنت الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان أن «قوات الانتقالي نفذت حملات اعتقال تعسفي وإخفاء قسري» في المحافظتين.
وأشارت الشبكة الحقوقية اليمنية، في بيان أمس، إلى أن قوات الانتقالي فرضت حصاراً عسكرياً على مناطق مأهولة بالمدنيين، مؤكدة أن قوات «الانتقالي» داهمت منازل مدنيين في حضرموت.