الصندوق الكويتي: نؤمن بالاستثمار في الإنسان لتحقيق التنمية
أعلن عن رحلتين للطلبة في يناير إلى إندونيسيا وأوزبكستان ضمن مبادرة «كن من المتفوقين»
أعلن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية تنظيم رحلتين لطلبة وزارة التربية المتفوقين، ضمن مبادرة «كن من المتفوقين» في يناير المقبل، إذ ستنطلق رحلة مكونة من 12 طالبة، إضافة إلى مرافقين من الصندوق إلى إندونيسيا، فيما ستنطلق رحلة مكونة من 12 طالبا مع مرافقيهم من الصندوق إلى أوزبكستان.
وأكد المدير العام للصندوق بالوكالة، وليد البحر، أن الصندوق يؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة، مشددا على أن الشباب الكويتيين يشكلون أحد أبرز مقومات النجاح والتطور في الكويت.
وقال البحر، خلال اللقاء التنويري لرحلة «كن من المتفوقين» لعام 2026، بحضور مديرة الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة بوزارة التربية، مريم العنزي، وسفيرة إندونيسيا لدى الكويت، لينا ماريانا، وممثل سفارة أوزبكستان لدى الكويت، المستشار بهرام تورد علييوف، إن اللقاء يحمل في طياته معاني تربوية وإنسانية ووطنية، ويجسد حرص الصندوق على أداء دوره المجتمعي ورسالته التنموية الخارجية، مؤكدا حرص الصندوق على توجيه مبادراته وبرامجه نحو تمكين الكوادر الوطنية، وصقل قدراتهم، وبناء عناصر مؤهلة قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن «كن من المتفوقين» هي مبادرة تجمع بين التحفيز الأكاديمي والتوعية التنموية والانفتاح الثقافي، مضيفا أنها تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بالدور الإنساني الذي تضطلع به الكويت وتعكس صورة مشرّفة للوطن، وأضاف أن اختيار الدول المشاركة في برنامج رحلات الطلبة يتم وفق معايير تأخذ في الاعتبار تنوّع الدول التي يتعاون معها الصندوق، وحجم مساهماته التنموية فيها، إضافة إلى المشاريع التي تم الانتهاء من تنفيذها، بما يتيح للطلبة الاطلاع عليها ميدانياً.
تنمية الوعي
من جانبها، أكدت العنزي أن مبادرة الصندوق تعكس إيمانا عميقا بأهمية الاستثمار في الإنسان، وخاصة في عقول المتفوقين الذين يمثلون ركيزة المستقبل وأمله.
وأضافت العنزي أن الصندوق اضطلع بدور وطني وإنساني مشهود، تجاوز من خلاله حدود الدعم التنموي التقليدي، ليشمل دعم التعليم وبناء القدرات وتنمية الوعي لدى الأجيال الشابة، انطلاقا من إيمانه بأن التنمية الحقيقية تبدأ من التعليم، وأن رعاية التفوق والتميز هي الطريق الأمثل لصناعة قادة الغد.
من جهتها، قالت السفيرة ماريانا إن العلاقات التنموية بين الكويت وإندونيسيا عبر الصندوق الكويتي للتنمية تعود إلى عام 1977، ، موضحة أن إجمالي القروض التي قدمها الصندوق خلال الفترة من 1977 إلى 2006 تجاوز 189 مليون دولار، ووجهت لتمويل مشاريع بنية تحتية استراتيجية شملت قطاعات الكهرباء والطرق والجسور.
وأوضحت ماريانا أن زيارة الطلبة الكويتيين لجاكرتا وباندونغ ستكون تجربة ثرية، لافتة إلى أن البرنامج يتضمن زيارة إقليم جاوة الغربية، للاطلاع على طبيعته المتنوعة من فوهات البراكين إلى مزارع الشاي، إلى جانب زيارة مبان تراثية وحضور عروض موسيقية تقليدية لآلة «أنغكلونغ»، فضلاً عن زيارة عدد من المشاريع التي موّلها الصندوق.
بدوره، أكد مستشار سفارة أوزبكستان، بهرام علييوف، متانة علاقات التعاون التنموي بين بلاده والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعود إلى عام 1997، وأسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الاجتماعية الكبرى في أوزبكستان.
وأوضح علييوف أن القروض التنموية المقدمة من الصندوق مكنت من تنفيذ مشاريع في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية، إلى جانب قطاعات تنموية أخرى.
وأشار إلى أن برنامج زيارة الطلبة يتضمن الاطلاع على مشروع إنشاء محطة توليد الطاقة، إضافة إلى زيارة المواقع التاريخية في طشقند، وزيارة مدينة سمرقند التاريخية للاطلاع على معالمها الأثرية والمباني التاريخية.