«الأمن السيبراني»: تعزيز الجاهزية لحماية المنظومة الحكومية من المخاطر

نشر في 23-12-2025 | 12:59
آخر تحديث 23-12-2025 | 19:05
جانب من المشاركين في التمرين
جانب من المشاركين في التمرين

أكدت رئيسة المركز الوطني للأمن السيبراني، م. عبير العوضي، أن التمرين السيبراني الوطني الأول للجهات الحكومية يحاكي سيناريوهات واقعية لهجمات متقدمة، ويهدف إلى تطوير مهارات التحليل والاستجابة لتلك الجهات واختبار الخطط والإجراءات ورفع مستوى مرونتها الرقمية.

وقالت العوضي، في كلمتها الافتتاحية للتمرين الذي نظّمه المركز، اليوم، بمشاركة واسعة من المتخصصين في المؤسسات والقطاعات الحكومية المشاركة في «الدرع الحكومية»، إن التمرين يأتي بناء على توجيهات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، برفع جاهزية القدرات البشرية الوطنية وتعزيز كفاءة الجهات الحكومية.

ولفتت إلى أن مرحلة تسارع التحديات الرقمية تزداد فيها الحاجة إلى تعزيز الجاهزية الوطنية لحماية المنظومة الحكومية من المخاطر السيبرانية المتزايدة.

العوضي: التمرين الوطني الأول يحاكي سيناريوهات واقعية لهجمات متقدمة

وأوضحت العوضي أن الأمن السيبراني لم يُعد مسؤولية جهة واحدة، بل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين جميع المؤسسات لحماية البيانات والخدمات التي تقدّمها الدولة بمختلف قطاعاتها.

وأضافت أن التمرين الذي استمر يوما واحدا يمثّل خطوة مهمة نحو تعزيز ثقافة الأمن السيبراني في الجهات الحكومية، والارتقاء بكفاءة الفرق الوطنية وجعلها قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية الحديثة والمتغيرة، بما يعكس تطلعات الدولة نحو التحول الرقمي الآمن والمستدام.

وأكدت الالتزام الدائم للمركز الوطني للأمن السيبراني بدعم كل الجهات الحكومية وتزويدها بالأطر والضوابط والأدوات التي تمكّنها من بناء بيئة عمل رقمية محمية ومتينة.

ويمثّل التمرين نقطة بداية لانطلاق التمارين السيبرانية على المستوى الوطني، بهدف تعزيز الجاهزية ورفع مستوى كفاءة العناصر البشرية على الصعيد التقني، علاوة على تمكين قدرات ممثلي الجهات المشاركة في التصدي للتهديدات السيبرانية المتطورة المحتملة من خلال التعامل مع سيناريوهات محاكاة واقعية تحاكي بيئة العمل الفعلية.

 

back to top