الرومي: مجمع بتروكيماويات مشترك مع عُمان
• «ماضون فيه بالتعاون مع السلطنة... واستحوذنا على عقد بالصين»
بينما استعرض رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مع وزراء النفط والطاقة في الدول الأعضاء بالمنظمة العربية للطاقة، خلال استقباله لهم أمس، العلاقات المتميزة بين الكويت والدول الأعضاء في المنظمة وسبل تعزيز أوجه التعاون العربي في مجال الطاقة بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة، كشف وزير النفط رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة طارق الرومي أن الكويت استحوذت على عقد بتروكيماويات في الصين، مع وجود مشاريع أخرى في الإطار نفسه، فضلاً عن دراسات لمشروع مجمع بتروكيماويات بسلطنة عمان «ماضون فيه، بالتعاون مع الجانب العماني سواء كان هناك شريك ثالث أو بدون شريك».
وقال الرومي، في تصريح على هامش الاجتماع الوزاري للمنظمة، إن الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقل الدرة واضحة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن البلاد تمضي قدماً في الاكتشافات المحلية، «وهناك مؤشرات طيبة في هذا الصدد».
وبينما أعرب عن سعادته بعودة سورية إلى المنظمة، لافتاً إلى أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم كل سبل الدعم إليها، تمنى أن يكون هذا الاجتماع محطة مهمة لتعزيز التعاون العربي المشترك في قطاعي النفط والطاقة، وترسيخ الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة العريقة في دعم مصالح دولها وتعزيز حضورها في أسواق الطاقة العالمية.
وعن أسعار النفط الحالية، أكد الرومي أن تراجعها مثّل مفاجأة للجميع، رغم ترجيح الدراسات لزيادة الطلب، معقباً: «كنا متوقعين بقاء الأسعار كما هي عليه، إن لم تكن أفضل، غير أنه حدث العكس رغم جهود منظمة أوبك».
وأضاف أن السعر العادل للنفط يتراوح بين 60 و68 دولاراً للبرميل في ظل الظروف الحالية، معرباً عن أمله ارتفاع الأسعار.
وأكد الرومي أن «أوبك» قررت وقف زيادة الإنتاج في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل «حتى نرى الأسعار»، ليتم الانتقال بعدئذٍ إما إلى استمرار الإيقاف، أو زيادة الإنتاج حسب الأسواق.
إلى ذلك، قال وزير النفط إن اجتماع المنظمة اتفق على تعيين خالد العتيبي أميناً عاماً للمنظمة للسنوات الثلاث المقبلة، كاشفاً أن المنظمة مقبلة على إعادة هيكلة شاملة خلال الفترة القادمة.
وفي تفاصيل الخبر:
أكد وزير النفط طارق الرومي أن «عودة سورية إلى المنظمة أسعدتنا جميعا»، لافتا إلى أن «الدول الأعضاء تعهدت بتقديم كل سبل الدعم لسورية».
وأكد الرومي، في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع الوزاري للمنظمة، أن أسعار النفط لا تحكمها معادلة، موضحا أن نزول الأسعار كان مفاجأة، رغم أن الدراسات تقول إن هناك زيادة على الطلب، قائلا «كنا متوقعين أن تبقى الأسعار على ما هي عليه إن لم تكن أفضل، إلا أنه حدث العكس رغم كل الجهود التي تبذلها أوبك».
وقال إن «السعر العادل للنفط يتراوح بين 60 و68 دولارا للبرميل في ظل الظروف الحالية»، معرباً عن أمله أن ترتفع عن ذلك السعر المتوقع.
وزاد الرومي أن «أوبك أوقفت زيادة الإنتاج في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل، حتى نرى الأسعار إما أن نستمر في الإيقاف أو نزيد حسب الأسواق».
الرومي: قطاع الطاقة العالمي يشهد تحديات تتطلب توحيد الرؤى
وحول حقل الدرة قال الوزير «ارجعوا إلى الاتفاقيات الدولية سترون الأمور أكثر وضوحاً»، مضيفا «ان الكويت استحوذت على عقد بتروكيماويات في الصين، ولدينا دراسات لمشروع مجمع بتروكيماويات في سلطنة عمان، فضلا عن مشاريع أخرى في نفس الإطار».
وقال الرومي «إننا ماضون في مشروع البتروكيماويات بسلطنة عمان بالتعاون مع الجانب العماني، سواء كان هناك شريك ثالث أو من دون شريك».
وحول الاكتشافات المحلية للنفط، أكد الوزير المضي قُدماً في ذلك، وان هناك مؤشرات طيبة تشير إلى ذلك.
وقال الرومي إن «اجتماع المنظمة اتفق على تعيين خالد العتيبي أمينا عاما لمنظمة أوابك للسنوات الثلاث القادمة»، لافتا إلى أن «المنظمة مقبلة على إعادة هيكلة شاملة خلال الفترة المقبلة».
تعزيز التعاون
وأعرب الرومي، عن أمله أن يكون اجتماع مجلس وزراء المنظمة محطة مهمة لتعزيز التعاون العربي المشترك في قطاعي النفط والطاقة، وترسيخ الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة العريقة في دعم مصالح دولنا وتعزيز حضورها في أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف الرومي، في كلمته اليوم خلال الاجتماع الخامس عشر بعد المئة لمجلس وزراء «أوابك»، أن هذا الاجتماع يأتي في توقيت مهم وحساس بالنسبة لعمل المنظمة، نظرا لما يشهده قطاع الطاقة العالمي من تحولات متسارعة وتحديات كبرى تتطلب مواصلة توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الدول الاعضاء، بما يدعم الاستقرار في أسواق الطاقة، ويعزز حضور المنظمة في المشهدين الإقليمي والدولي.
وذكر أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مجموعة من الموضوعات الجوهرية التي تمس شؤون المنظمة، وتعزز مسيرتها بما في ذلك البنود المتعلقة بمشروع الميزانية التقديرية لعام 2026، واستعراض آخر المستجدات المتعلقة بمشروع دراسة تطوير المنظمة، وآخر مستجدات تنفيذ مشروع مراجعة وتحديث النظم واللوائح ومتابعة المبادرات والاستراتيجيات، فضلا عن مناقشة التطورات المتصلة بقطاعي النفط والطاقة، وما تبرزه من مسؤوليات مشتركة على دولنا.
وشدد على ان الكويت تقدم كل سبل الدعم للمبادرات والخطوات التي تنفذها المنظمة في سبيل تطوير أعمالها، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة، وتعميق التكامل بين الدول الاعضاء بما يرسخ مكانة المنظمة كمنصة عربية رائدة في هذا المجال.
إسهام فاعل
وقال الرومي: «نسترشد في هذا التوجه بتوجيهات القيادة السياسية ممثلة في سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وبدعم مباشر من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، الأمر الذي يعزز حرص الكويت على الاسهام الفاعل في جهود المنظمة، ودعم مساراتها الرامية الى تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء، والارتقاء بخدمة صناعة النفط العربية، وتطوير آليات التنسيق في مختلف مجالاتها»، معربا عن أمله أن «تثمر المناقشات عن نتائج بناءة تعزز مسيرة العمل العربي المشترك، وتدعم تطلعات دولنا نحو مستقبل اكثر استقرار واستدامة لقطاع الطاقة».
تضافر الجهود
من جهته، قال الأمين العام ل «أوابك»، جمال اللوغاني: «نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخ المنظمة تحمل في طياتها الكثير من الطموحات والتطلعات وحافلة بالفرص والتحديات التي تتطلب تضافر الجهود لتحقيق اهدافنا الطموحة».
وأضاف اللوغاني أن الامانة العامة للمنظمة عملت منذ صدور قرار المجلس على تنفيذ مشروع تطوير المنظمة بالتنسيق مع اللجان المتخصصة وتحت إشراف المكتب التنفيذي، وقد اثمرت الجهود الحثيثة والمشتركة عن نتائج واضحة تؤكد أن العمل المتواصل والتعاون الصادق هما السبيل لتحقيق التحول المنشود.
وأوضح أن ما تحقق من إنجازات بفضل الرؤية الحكيمة والدعم المستمر يضع على عاتق الامانة العامة مسؤولية مواصلة العمل، ومضاعفة الجهود للارتقاء بعمل المنظمة بما يلبي تطلعات مجلس وزرائها.
وأعرب عن التطلع الى المداولات وقرارات مجلس وزراء المنظمة التي ستسهم في دعم عمل المنظمة وتعزيز مكانتها ورسم مستقبلها، مبينا أنه انطلاقا من الإدراك الكامل بما تفرضه المرحلة الراهنة من مسؤوليات ومتطلبات، فإن مجلس وزراء المنظمة يظل الركيزة الأساسية في تنسيق الجهود والسياسات التي تستهدف تهيئة البيئة الداعمة لمستقبل المنظمة في مسيرتها وتقدّمها.
وعبّر اللوغاني عن خالص شكره وتقديره لحكومة الكويت على استضافتها لاجتماعات المنظمة ودعمها المستمر لمسيرتها وأنشطتها.
وزير الطاقة السوري: نسعى لزيادة الإنتاج من النفط والغاز
قال وزير الطاقة السوري، محمد البشير، إن إنتاج النفط تراجع خلال الفترة الماضية بسبب الحرب والعقوبات التي كانت مفروضة على سورية.
وكشف البشير، في تصريح صحافي على هامش مشاركته في اجتماع مجلس وزراء «أوابك»، أن سورية وضعت خططا استراتيجية للمساهمة في زيادة إنتاج النفط والعودة إلى ما كانت عليه، مبينا أن بلاده تمتلك احتياطيات كبيرة من النفط والغاز.
وأضاف: «نعمل على التواصل مع الشركات العاملة في إنتاج النفط والغاز، وجرى توقيع العديد من العقود لتطوير الغاز في سورية من الحقول الموجودة، وهناك إنتاج حالي بكميات تصل إلى 7 ملايين متر مكعب».
ولفت إلى وجود عقود موقعة مع شركات سعودية وإماراتية لزيادة الإنتاج، متوقعا مضاعفة الإنتاج السوري حتى نهاية 2026، وصولا إلى 15 مليون متر مكعب.