«الخارجية»: صون كرامة كبار السن أولوية وطنية
• تنسيق حكومي ومجتمعي لتطوير سياسات دامجة تكفل «شيخوخة كريمة ونشطة وآمنة»
أكدت مساعدة وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان السفيرة الشيخة جواهر الصباح، اليوم، ضرورة صون كرامة الإنسان وضمان حقه في العدالة والمساواة دون تمييز، خصوصاً لفئة كبار السن، باعتبار ذلك أولوية وطنية في سياسات حقوق الإنسان.
جاء ذلك في كلمة مرئية ألقتها الصباح في افتتاح ورشة عمل عقدتها وزارة الخارجية، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) ووزارة الشؤون الاجتماعية بعنوان «حقوق كبار السن وأولوياتهم في دولة الكويت» تستمر 3 أيام، وتتزامن مع الإعلان الخليجي لحقوق الإنسان (9 ديسمبر) والإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر) كل عام.
وقالت إن الورشة تقام إيماناً بالتزام الكويت الراسخ بمبادئ حقوق الإنسان لجميع الفئات العمرية، لافتة إلى أن الشيخوخة الكريمة والنشطة هي امتداد طبيعي لمنظومة الحقوق المتكاملة التي تضمن الكرامة والعدالة والمساواة للجميع.
وذكرت الصباح أن الورشة من شأنها تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، بما يضمن تطوير سياسات دامجة تكفل لجميع المواطنين شيخوخة كريمة ونشطة وآمنة قائمة على مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق الإنسان.
وأكدت أن ذلك يمثّل اهتمام الكويت البالغ بكبار السن، إدراكا منها لدورهم المحوري في بناء المجتمع وإسهاماتهم الممتدة عبر الأجيال، وانطلاقا من التزامها الراسخ بمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
ويشارك في الورشة نخبة من الخبراء الدوليين في «إسكوا»، إلى جانب ممثلين عن مختلف الجهات الحكومية في دولة الكويت، بهدف تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتعزيز حقوق كبار السن وصونها بما يحقق المساواة وتكافؤ الفرص، ويسهم في بناء مجتمع أكثر ازدهارا واستدامة.