الرهاب الاجتماعي يصيب مراهقات ألمانيا
تتزايد الضغوط النفسية على الأطفال والمراهقين في ألمانيا بفعل تداعيات جائحة كورونا، وأزمات المناخ والحروب، إلى جانب الضغوط الاجتماعية ومخاوف المستقبل.
وقال تقرير الأطفال والشباب، الصادر عن شركة التأمين الصحي الألمانية «دي إيه كيه»، والذي نشرته «د ب أ»، اليوم، إن الفتيات خصوصاً يعانين اضطرابات نفسية تستدعي في كثير من الحالات علاجاً طويل الأمد.
ويعاني 22 من بين كل ألف طفل ومراهق مؤمن عليهم لدى «دي إيه كيه» وتتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاماً اضطرابات القلق، وخصوصاً الرهاب الاجتماعي واضطرابات الهلع.