«نحمي وطن» تواصل التوعية بقانون المخدرات
• أبوصليب: شرح مواد القانون الجديد ورفع مستوى الوعي بخطورة الآفة
تزامناً مع استمرار حملة «نحمي وطن»، التي أطلقتها وزارة الداخلية للتوعية بالقانون الجديد لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، زار مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني، العميد ناصر أبوصليب، «بوث» الحملة بمجمع الأفنيوز، في خطوة تعكس حرص الوزارة على الوصول المباشر إلى الجمهور في أماكن وجودهم، ونشر الثقافة القانونية بطرق حديثة وفعّالة.
واطّلع أبوصليب على البوث وما يقدّمه من خدمات توعية، مؤكداً أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة المخدرات، وشرح مواد القانون الجديد الذي يمثّل نقلة نوعية في تشديد العقوبات وتعزيز إجراءات الردع وحماية المجتمع، خصوصاً فئة الشباب.
وشارك في البوث عدد من الجهات المعنية، شملت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وجمعية المحامين، ووزارة الصحة «مركز علاج الإدمان»، حيث يقدّم ممثلو كل جهة شرحاً مفصلاً حول أدوارهم في تطبيق القانون، إضافة إلى الرد على استفسارات الزوار، وتقديم الإرشادات القانونية والصحية بأسلوب مبسّط ومباشر.
كما يضم البوث مجموعة من مواد التوعية المرئية والمطبوعة التي تسلّط الضوء على أبرز مواد القانون، والعقوبات المشددة، والحقوق والإجراءات القانونية، إضافة إلى رسائل توعية موجّهة للأسر والشباب حول أساليب الوقاية وطرق طلب المساعدة.
وأكد أبوصليب أن إدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني تولّت الإشراف الكامل على التجهيز والتنظيم والتنسيق بين الجهات المشاركة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا بوزارة الداخلية، بضرورة توحيد جهود التوعية والإعلام، وصولاً إلى بناء وعي حقيقي يحصّن المجتمع ويرفع ثقافته القانونية تجاه المخدرات.