دانة مدوه تفتتح معرض «ما لا يقال يُرى» في CAP
افتتحت الكاتبة دانة فيصل مدوه المعرض الفني «ما لا يقال يُرى... (الاستطراد المربك)»، المستلهم من كتابها الصادر عن منشورات «تكوين» ويحمل العنوان ذاته، وذلك في منصة الفن المعاصر (CAP)، وشهد المعرض حضور نخبة من الفنانين الكويتيين المشاركين بأعمالهم الإبداعية، إلى جانب فنانين من السعودية.
بهذه المناسبة، قالت مدوه إن المعرض مبني على أعمال فنية مستوحاة من كتاب «ما لا يقال»، لافتة إلى أن الكتاب عبارة عن مجموعة أسئلة وجودية ومواضيع إنسانية، وتم تجميع المادة على مدى ثلاث سنوات ونصف، وهو من بدايته عمل أدبي تفاعلي.
وأوضحت أن الأساس الذي يقوم عليه هذا المعرض هو تحويل العمل الأدبي إلى تجربة فنية حسية، حيث شارك فنانون من الكويت والسعودية في تقديم أعمالهم ضمن المعرض، مشيرة إلى أن كل فنان اختار سؤالاً من الأسئلة المطروحة في كتابها، ليبني عليه إجابة فنية متجسدة في عمل بصري، ما يتيح للمتلقي رؤية مفاهيم وأفكار إنسانية وقد حولت إلى لغة تشكيلية نابضة.
وأكدت أن الهدف الأعمق من هذا المشروع هو التأكيد على أن الفن هو اللغة الأقدر على مخاطبة الإنسان حسياً وشعرياً، لافتة إلى أن الرسوم والفنون كانت أولى وسائل التعبير البشري قبل ظهور الحرف والكتابة، وأضافت: «ما نقوم به اليوم هو محاولة لخلق جسر يصل بين الأدب المكتوب والفن التشكيلي، ليكمل كل منهما الآخر داخل هذا المعرض»، مؤكدة أن هناك تفاعلاً كبيراً من الجمهور مع هذه الأعمال، «لأنها في الحقيقة مؤثّرة».
من جانب آخر، قالت مدوه: «أصدرت مؤخراً الجزء الثاني، عن طريق تكوين، وهي دار رائعة جداً، وكل القائمين عليها انتقائيون وحريصون على جودة الأعمال، وأنا أشكرهم لأنهم أعطوني فرصة حقيقية كمرة أولى»، وتابعت: «عملي لا يركن إلى تصنيف، ولكن جرأتهم فتحت لنا أبواباً، والحمد لله الكتاب الأكثر مبيعاً، ليس في الكويت فقط ولكن على مستوى الخليج».
وحول مشاريعها القادمة، أوضحت أن لديها مشروعاً كتابياً، وهو عمل روائي، ولن يكون على نفس النسق الذي أصدرته، وهي في بداية كتابته، وسوف يرى النور على نهاية السنة القادمة، مشيرة إلى أن «الكتابة بالنسبة لي مشروع قائم دائماً».
تجدر الإشارة إلى أنه شارك في المعرض الفنانون العنود الغثيم، مخفي، ديمة الغنيم، زيد العبيد، زهرة المهدي، محمود شاكر، محمد الكوح، وردة الكندري، مهاب هاشم، هيا الرصيص، وفاء عبدالله، محمد دشتي، مريم شهاب.
بهذه المناسبة، قالت مدوه إن المعرض مبني على أعمال فنية مستوحاة من كتاب «ما لا يقال»، لافتة إلى أن الكتاب عبارة عن مجموعة أسئلة وجودية ومواضيع إنسانية، وتم تجميع المادة على مدى ثلاث سنوات ونصف، وهو من بدايته عمل أدبي تفاعلي.
وأوضحت أن الأساس الذي يقوم عليه هذا المعرض هو تحويل العمل الأدبي إلى تجربة فنية حسية، حيث شارك فنانون من الكويت والسعودية في تقديم أعمالهم ضمن المعرض، مشيرة إلى أن كل فنان اختار سؤالاً من الأسئلة المطروحة في كتابها، ليبني عليه إجابة فنية متجسدة في عمل بصري، ما يتيح للمتلقي رؤية مفاهيم وأفكار إنسانية وقد حولت إلى لغة تشكيلية نابضة.
وأكدت أن الهدف الأعمق من هذا المشروع هو التأكيد على أن الفن هو اللغة الأقدر على مخاطبة الإنسان حسياً وشعرياً، لافتة إلى أن الرسوم والفنون كانت أولى وسائل التعبير البشري قبل ظهور الحرف والكتابة، وأضافت: «ما نقوم به اليوم هو محاولة لخلق جسر يصل بين الأدب المكتوب والفن التشكيلي، ليكمل كل منهما الآخر داخل هذا المعرض»، مؤكدة أن هناك تفاعلاً كبيراً من الجمهور مع هذه الأعمال، «لأنها في الحقيقة مؤثّرة».
من جانب آخر، قالت مدوه: «أصدرت مؤخراً الجزء الثاني، عن طريق تكوين، وهي دار رائعة جداً، وكل القائمين عليها انتقائيون وحريصون على جودة الأعمال، وأنا أشكرهم لأنهم أعطوني فرصة حقيقية كمرة أولى»، وتابعت: «عملي لا يركن إلى تصنيف، ولكن جرأتهم فتحت لنا أبواباً، والحمد لله الكتاب الأكثر مبيعاً، ليس في الكويت فقط ولكن على مستوى الخليج».
وحول مشاريعها القادمة، أوضحت أن لديها مشروعاً كتابياً، وهو عمل روائي، ولن يكون على نفس النسق الذي أصدرته، وهي في بداية كتابته، وسوف يرى النور على نهاية السنة القادمة، مشيرة إلى أن «الكتابة بالنسبة لي مشروع قائم دائماً».
تجدر الإشارة إلى أنه شارك في المعرض الفنانون العنود الغثيم، مخفي، ديمة الغنيم، زيد العبيد، زهرة المهدي، محمود شاكر، محمد الكوح، وردة الكندري، مهاب هاشم، هيا الرصيص، وفاء عبدالله، محمد دشتي، مريم شهاب.