مخاوف الإمدادات حدّت من زيادة إنتاج «أوبك+»

نشر في 07-10-2025 | 08:57
آخر تحديث 07-10-2025 | 19:29
No Image Caption

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 90 سنتاً ليبلغ 66.70 دولاراً للبرميل في تداولات، أمس، مقابل 65.80 دولاراً للبرميل في تداولات الجمعة الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، استقرت أسعار النفط صباح اليوم، إذ قيَم المستثمرون زيادة إنتاج «أوبك+» في نوفمبر، التي جاءت بأقل من المتوقع وسط توقعات تخمة في المعروض.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 15 سنتاً أو 0.23 في المئة إلى 65.32 دولاراً للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 17 سنتاً أو 0.28 في المئة إلى 61.52 دولاراً للبرميل.

وسجل الخامان ارتفاعاً بأكثر من واحد في المئة عند التسوية في الجلسة السابقة بعدما قررت مجموعة «أوبك+»، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، إضافة إلى روسيا وبعض المنتجين الصغار، زيادة إنتاجها النفطي بمقدار 137 ألف برميل يومياً بدءاً من نوفمبر.

وقال محللون في «آي.إن.جي» إن هذه الخطوة تتناقض مع توقعات السوق لإعادة الإمدادات إلى السوق بقوة أكبر، وهي علامة على أن المجموعة لاتزال تتوخى الحذر في زيادة حصتها الإنتاجية في سوق النفط العالمية، وسط توقعات تسجيل فائض في الإمدادات في الربع الرابع، كذلك العام المقبل.

وقالت المحللة آنه فام من مجموعة بورصات لندن «انخفض سعر خام برنت بنحو 5 دولارات للبرميل الأسبوع الماضي استجابة لتوقعات سابقة بزيادة أكبر في المعروض، لذا يبدو هذا الانتعاش الطفيف معقولاً».

البرميل الكويتي يرتفع 90 سنتاً ليبلغ 66.70 دولاراً

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، اليوم، إن تحالف «أوبك+» لم يناقش زيادة الحصص بعد شهر نوفمبر.

ورفعت المجموعة إنتاجها النفطي المستهدف بأكثر من 2.7 مليون برميل يومياً هذا العام، أي ما يعادل حوالي 2.5 بالمئة من الطلب العالمي.

ودعمت عوامل جيوسياسية الأسعار، إذ أثر الصراع بين روسيا وأوكرانيا على أصول الطاقة وأشعل حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات الخام الروسي.

وقال مصدران في القطاع، أمس، إن مصفاة النفط الروسية كيريشي أوقفت أكثر وحدات التقطير إنتاجية لديها بعد هجوم بمسيرات أسفر عن حريق في الرابع من أكتوبر، ومن المرجح أن يستغرق الإصلاح حوالي شهر.

ورفع البنك الدولي توقعاته للنمو في المنطقة التي تشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان لعام 2025، إلا أنه قلصها للعام المقبل، وأرجع تعديل التوقعات إلى الصراعات وانخفاض إنتاج النفط في إيران وليبيا.

back to top