The Business Year تجدد شراكتها مع غرفة التجارة الأميركية في الكويت

نشر في 15-09-2025
آخر تحديث 15-09-2025 | 19:04
أوغستينا دال فابرو وبيت سويفت
أوغستينا دال فابرو وبيت سويفت

أعلنت The Business Year وغرفة التجارة الأميركية في الكويت تجديد شراكتهما الاستراتيجية الممتدة منذ سنوات. وتعكس هذه الشراكة العلاقة القوية بين المنظمتين، وتُبرز في الوقت ذاته التحول الاقتصادي الذي تشهده الكويت، إلى جانب توسّع حضور The Business Year في البلاد.

وفي إطار هذه الشراكة المتجددة، ستواصل غرفة التجارة الأميركية في الكويت دورها كشريك أساسي في تطوير إصدار The Business Year: الكويت 2026، وهو الأحدث ضمن سلسلة تقارير TBY الاقتصادية السنوية المتعمقة.

ويُعد إصدار عام 2026 محطة بارزة، إذ يصادف الذكرى العاشرة لانطلاق عمليات TBY في الكويت. وسيسلط هذا الإصدار الضوء على التحول الذي شهدته البلاد خلال العقد الماضي، في ظل بيئة اقتصادية ديناميكية، ومبادرات مستمرة لإعادة الهيكلة، إلى جانب الدور المتزايد للكويت على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكدت مديرة The Business Year في الكويت، أوغستينا دال فابرو، أهمية إصدار هذا العام بقولها: «مع إصدار The Business Year الكويت 2026، الذي يصادف أيضًا مرور 10 أعوام على وجود The Business Year في البلاد، نهدف إلى تسليط الضوء على بيئة الأعمال المتطورة في الكويت والقادة الذين يشكّلون ملامح اقتصادها المستقبلي. إن شراكتنا مع غرفة التجارة الأميركية تضمن لنا الاستفادة من واحدة من أكثر مجتمعات الأعمال مصداقية وتفاعلًا في البلاد».

لقد ساهمت هذه الشراكة الدائمة بشكل كبير في تعزيز تأثير وعمق تغطية The Business Year للكويت.

وكان إصدار عام 2025 هو الأكثر شمولا حتى الآن، حيث تضمّن أكثر من 160 مقابلة، إلى جانب تنظيم جلسات حوارية رفيعة المستوى عززت الحوار بين القطاعين العام والخاص. وقد كان للدعم المتواصل من غرفة التجارة الأميركية دور أساسي في تحقيق هذه الإنجازات البارزة.

وفي تعليقه على أهمية هذه الشراكة، صرّح رئيس غرفة التجارة الأميركية في الكويت، بيت سويفت، قائلاً: «في عامنا الأربعين، يسعدنا أن نواصل هذه الشراكة مع The Business Year في تمثيل المجتمع التجاري الأميركي، وتعزيز التجارة الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة. ونتطلع إلى مواصلة العمل معًا لتوفير الحلول وفتح الفرص أمام مجتمع الأعمال».

إن الشراكة المستمرة بين The Business Year وغرفة التجارة الأميركية في الكويت لا تحتفل فقط بعقدٍ من التعاون، بل تمهّد أيضًا لمواصلة الجهود المشتركة لدعم الحوار الاقتصادي، وتشجيع الابتكار في قطاع الأعمال، وتعزيز الاستثمار بالكويت.

back to top