برلمان العراق يعود... وقانون «الحشد» يغيب

• الأمم المتحدة: 25 وكالة ومنظمة دولية ستبقى تعمل ببغداد بعد رحيل «يونامي»

نشر في 21-08-2025
آخر تحديث 21-08-2025 | 20:51
برلمان العراق
برلمان العراق

في وقت أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي استئناف الجلسات النيابية منتصف الأسبوع المقبل بجدول أعمال لثلاثة أيام خالٍ من قانون «الحشد الشعبي» المثير للجدل، وصف رئيس «فصائل الحشد»، التي تضم جماعات مرتبطة بإيران في العراق، فالح الفياض، أن «أي خطوات لحله ستعتبر انتحاراً».

وفي أول تعليق مباشر له منذ بدء أزمة إقرار القانون المتعلق بالحشد الذي يضم نحو 70 فصيلاً تصنف الولايات المتحدة عدداً منها إرهابية، قال الفياض، ليل الأربعاء ـ الخميس، إن «الحشد الشعبي قوة عراقية ولا علاقة له بالحرس الثوري» الإيراني، مشيراً إلى أن «الحشد يختلف عن مؤسسات الدولة في نشأته التي جاءت بشكل مفاجئ لمواجهة اجتياح داعش لمساحات واسعة وإصدار المرجع الديني علي السيستاني فتوى الجهاد الكفائي».

إلى ذلك، أعلن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق محمد الحسان أن 25 وكالة ومنظمة سيستمر عملها في العراق بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية لمساعدة العراق (يونامي) في البلاد نهاية العام الحالي.

وقال الحسان إن «بعثة يونامي فقط، هي التي سينتهي عملها، أما عمل المنظمات والوكالات المتخصصة، فسيتواصل لخدمة العراقيين وضمان مسيرة آمنة نحو الانفتاح، والديموقراطية، والتنمية في العراق وللعراقيين».

وأعرب الحسان عن أمله أن يواصل العراق التقدم أكثر فأكثر، مضيفاً أن «هناك استحقاقات يتطلع المواطن العراقي إلى رؤيتها في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم والخدمات».

على صعيد منفصل، رفض القضاء في كردستان العراق طلب الإفراج عن شاسوار عبدالواحد زعيم حركة «الجيل الجديد»، أبرز حزب كردي معارض في الإقليم، وهو محتجز منذ أكثر من أسبوع في قضية تشهير تقدمت بها نائبة سابقة في البرلمان.

وأوقف السياسي المعارض في منزله في السليمانية، ثاني أكبر مدن الإقليم التي يهيمن عليها حزب «الاتحاد الوطني»، أحد الحزبين الكرديين التاريخيين.

وفي حين اتهم أنصار عبدالواحد المحكمة بأنها مسيسة، قال الناطق باسم المقر القضائي «ننكر بشكل مطلق أن تكون المحاكمة سياسية»، مؤكداً أنها «تجري بشكل سلس وقانوني ودون أي تدخل سياسي أو حزبي من قبل أي جهة أو أشخاص لا سيما أن قرارات المحكمة قابلة للتمييز».

ومنذ دخوله عالم السياسية، عمد عبدالواحد (46 عاماً) الذي اعتقل مرات عدة خلال السنوات الأخيرة وأصيب في محاولة اغتيال، إلى تشديد اللهجة في انتقاداته الموجهة للحزبين الرئيسيين في كردستان العراق، وتصديه للفساد ودعواته لمحاربة البطالة والفقر في الإقليم.

back to top