«دنيا جديدة»... مكافحة التطرّف والإرهاب بالدراما

نشر في 26-05-2015 | 00:01
آخر تحديث 26-05-2015 | 00:01
No Image Caption
أسرتان متجاورتان تقيمان في إحدى المناطق المتوسطة بالقاهرة، إحداهما يكون المسؤول عنها رجل دين يتحدث عن الإسلام المعتدل، والآخر يعبر عن التطرف والتشدد، حول هاتين الأسرتين وما يحيط بهما من ظروف اجتماعية تدور أحداث «دنيا جديدة» المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل.
المسلسل من كتابة مصطفى إبراهيم، إخراج عصام شعبان، إنتاج شركة «صوت القاهرة»، بطولة: حسن يوسف، أحمد بدير، محمد نجاتي، ريم هلال، كريم كوجاك.

 يتنقل فريق العمل بين  مواقع التصوير الداخلية في استوديو الأهرام، وأماكن التصوير الخارجية بمدينة الإنتاج الإعلامي، بالإضافة إلى شوارع منطقة المنيل التي تشكل جزءاً رئيساً في الأحداث. يذكر أن  فريق العمل استغل  أيام العطل لإنهاء التصوير فيها سريعاً، بينما صور المخرج عصام شعبان مشاهد تفجيرات يفترض أن تتم في سيناء بمنطقة 6 أكتوبر بالقاهرة، نظراً إلى الظروف الأمنية وتشابه الطبيعة الجغرافية بين المنطقة الصحراوية التي صورت فيها المشاهد وشبه جزيرة سيناء. وقد أنجز فريق العمل  تصوير 60% من الأحداث.

 

إسقاط على الواقع

 

يجسد حسن يوسف شخصية الشيخ رضوان، أحد رجال الدين الذي يتسم بالتفكير الوسطي والمعتدل، ويتعرض لمشاكل رغم سعيه لنشر الفكر الوسطي في الإسلام، ويواجه حملات تكفير من المتشددين الذين ينتقدون كتبه،  ويحرقون دار النشر التي يتعاون معها لمنعها من توزيع إصداراته، بالإضافة إلى تهديده وإرهابه عبر الاتصالات الهاتفية، لكنه لا يستجيب لهم.

يجب أن تؤدي الدراما دوراً إيجابياً في الرسائل التي تقدمها للجمهور، برأي حسن يوسف،  مشيراً إلى أن العمل لا ينتمي إلى المسلسلات الدينية، بل دراما اجتماعية  تزخر بأحداث تشبه الواقع الذي نعيشه اليوم من بينها محاولات تقديم الإسلام الوسطي غير المتطرف والبعيد عن الأغراض السياسية.

يضيف أن فكرة المسلسل  تندرج  ضمن محاولات الدولة تصحيح صورة الإسلام التي  تعرضت للإساءة خلال السنوات الماضية، مؤكداً أنه لم يتردد في الموافقة على بطولة المسلسل فور قراءته القصة والمعالجة الدرامية التي كتبها السيناريست مصطفى إبراهيم.

يجسّد محمد نجاتي شخصية منتصر، ضابط في جهاز أمن الدولة، يعمل في قطاع مكافحة الإرهاب، ويرتبط بصلة قرابة مع الشيخ رضوان، إذ يتزوج ابنته ويحاول حمايته من الإرهاب الذي يتعرض له.

يعود نجاتي إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب سنوات، لإعجابه بالقصة وحماسته للدور الذي يؤديه، موضحاً أن فكرة المسلسل تعبر عن الواقع الاجتماعي للمصريين في مواجهة الإرهاب، وما حدث خلال السنوات الأخيرة.

يضيف أن العمل مع مجموعة من الفنانين أفاده، لا سيما مع حسن يوسف الذي يضفي جواً من البهجة خلال التصوير، مؤكداً أن المسلسل سيكون مفاجأة للجمهور في شهر رمضان.

يجسد أحمد بدير شخصية عبد الجبار دنيا، قائد أحد التنظيمات الإرهابية المقاتلة في سيناء، ويُكلّف من قيادات متطرفة في الخارج، بواسطة الشيخ البرقوقي، بتنفيذ عمليات إرهابية في مصر.

 

استغلال الظروف

 

يجسد فتوح أحمد شخصية صاحب محل لبيع اللحم يستغله لتغطية عمله في تجارة الممنوعات، ويستفيد من الظروف السياسية لتحقيق مكاسب خاصة به، وينضم إلى المتاجرين بالدين لإبعاد أي شبهات عن عمله غير المشروع.

يجسد سامح الصريطي شخصية عبد الوهاب، محام يتورط بحكم الظروف المحيطة به في مشاكل يحاول الخروج منها، فيما تجسد نيرمين ماهر شخصية  فتاة فقيرة من أصول ريفية، يستشهد زوجها في إحدى العمليات الإرهابية لتواجه بعد وفاته مشكلات.

يجسّد  أحمد منير شخصية طبيب متدين يفتتح عيادة خاصة به داخل مسجد لعلاج المرضى، معتمداً على خبرته في الطب، لكن دخله لا يكفيه، فيواجه مشاكل مع الفتاة التي يريد  الارتباط بها.

أخيراً، تجسد ريم هلال شخصية  سماح، مدّرسة في إحدى المدارس، وبحكم نشأتها المحافظة ترتدي الحجاب في وقت مبكر، وبعد زواجها تنشأ بينها وبين زوجها خلافات، فيحاول والدها احتواء هذه الخلافات حتى لا تنفصل عن زوجها.

back to top