الأنبار تستغيث... و«داعش» يهاجم مصفاة بيجي

نشر في 26-11-2014 | 00:07
آخر تحديث 26-11-2014 | 00:07
No Image Caption
● حكم «العلواني» يتفاعل ● العبيدي: المسؤولون العسكريون عن سقوط الموصل يواجهون الإعدام
وجهت شرطة الأنبار أمس نداء استغاثة مع تصاعد الضغط عليها من تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، في حين عاد مقاتلو التنظيم ليهاجموا مصفاة بيجي النفطية الأكبر في البلاد بعد طردهم منها قبل أسبوع.

خاض تنظيم داعش أمس معارك عنيفة مع الشرطة العراقية في وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، بينما حذر مجلس محافظة الأنبار بعد اجتماع عاجل له أمس، من أن المحافظة ستسقط بالكامل بيد تنظيم «داعش» إذا لم يتدخل «الائتلاف الدولي» بسرعة.

وطالب المجلس الذي اجتمع برئاسة رئيسه صباح كرحوت الحكومة بالاستجابة لدعواته لتعزيز القوات الأمنية في المحافظة، ودعا الى التراجع عن قرار إعدام النائب السابق عن المحافظة أحمد العلواني.

واعتبر كرحوت، أن قرار الحكم بحق العلواني «سياسي بتوقيت خاطئ»، مبينا أن القرار «يمزق» صف العشائر التي تقاتل تنظيم «داعش» ومنها البوعلوان.

مصفاة بيجي

إلى ذلك، قال ضابط في الجيش العراقي أمس، إن مسلحي تنظيم «داعش» اشتبكوا أمس مع القوات العراقية وسط مدينة بيجي في محافظة صلاح الدين وحول مصفاة بيجي النفطية الأكبر في البلاد.

وجاء هذا الهجوم بعد أسبوع من اعلان الجيش سيطرته على المصفاة وفك الحصار الذي استمر شهورا حولها.

ويهدف المتشددون، على الأرجح، من تجديد القتال في بيجي إلى إعادة فرض الحصار حول مصفاة النفط مترامية الأطراف والتي تبعد أربعة كيلومترات إلى الشمال من مدينة بيجي.

العبادي والنجيفي

الى ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي أمس، أهمية الوصول إلى «حلول تتفق مع العدالة» بشأن الحكم الصادر بحق العلواني و»تأخذ بنظر الاعتبار دور عشيرة ألبو علوان في المعركة ضد الإرهاب».

وقال مكتب النجيفي في بيان صدر على هامش لقائه بالعبادي، إن «اللقاء تناول الأمور المهمة التي يعيشها الوطن والمواطن، ومنها تدارس الوضع السياسي والأمني والإجراءات المتخذة في المواجهة مع تنظيم داعش الإرهابي وكل ما من شأنه تفعيل الاتفاق السياسي وترجمة فقراته إلى مشاريع قرارات لعرضها على مجلس النواب».

وأضاف البيان أن «الاجتماع تناول قضية الحكم الصادر بحق العلواني»، مشيرا الى أنه «تم التأكيد على أهمية الوصول إلى حلول تتفق مع العدالة وتأخذ بنظر الاعتبار دور عشيرة ألبو علوان في المعركة ضد الإرهاب، مع ضرورة معالجة الحق الشخصي بما يتفق مع الأعراف والقانون».

وأوضح البيان أن «الاجتماع تناول بحث الوضع في نينوى، وأهمية دعم عمليات التدريب والتجهيز والإعداد للمعركة الفاصلة مع الإرهاب وتطهير الأرض من رجس داعش».

السفير الأميركي

في السياق، بحث النجيفي مع السفير الأميركي في العراق ستيوارات جونز في مكتبه، عدة قضايا أهمها الوضع الأمني.

وقال مكتب النجيفي في بيان إنه «جرى خلال اللقاء بحث الوضع السياسي والأمني، وتطورات المواجهة مع تنظيم داعش الإرهابي، والتحالف الدولي المضاد للإرهاب»، موضحا أن «الطرفين بحثا الحكم الصادر بحق النائب العلواني والتوقيت السيئ الذي لا يدعم ظروف المواجهة مع الاٍرهاب».

العبيدي

الى ذلك، كشف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، للمرة الأولى أمس، عن إمكانية تنفيذ أحكام إعدام بحق عدد من الضباط والقيادات العسكرية المسؤولة عن سقوط مدينة الموصل في 10 يونيو الماضي، بيد مسلحي تنظيم «داعش».

وقال العبيدي إن «القيادات العسكرية التي كانت لها علاقة بسقوط الموصل هي أصلا خارج الوضع العسكري الحالي، وكثيرون منهم أحيلوا للمحاكم، وقسم منهم سيحاكم غيابيا، وآخرون وجهت لهم تهمة الخيانة العظمى وعقوبتها تصل إلى الإعدام والحكم المؤبد، وهذا يشمل كثيرين من القيادات»، مضيفا: «لا نريد ذكر الأسماء لأن ذلك يعتبر تسريبا ويمكن أن يساعدهم على الهروب من البلد».

وحول خسائر العراق منذ سقوط الموصل على يد «داعش»، قال وزير الدفاع، إن «خسائر الدولة العراقية منذ سقوط الموصل إلى قبل نحو شهر بلغت 27 مليار دولار على مستوى التجهيز والتسليح وكل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والمدنية»، موضحا أن «قسما من الأسلحة بعد أحداث 10 يونيو دمر، لكن الأغلبية العظمى منها أصبحت بيد داعش، وهي تعود لفرق عسكرية وقيمة الأسلحة ضخمة جدا».

(بغداد ــــــ أ ف ب، د ب أ، كونا)

back to top