رفض التطبيع يشعل حرباً ضد ريما فقيه وبلبلة في «مقام»

أكَّدت رئيسة لجنة ملكة جمال لبنان ريما فقيه صليبي من داخل استوديوهات الأخبار على شاشة «ام تي في»، أن الضجة التي أثيرت حول دعوة عارضة أزياء إسرائيلية لها لمشاركتها في تحدٍ على مواقع التواصل الاجتماعي مبالغ فيها، وأن الجمهور فهم موضوع التحدي بطريقة خاطئة. ولفتت إلى أنها حذفت هذا التحدي لأن لديها احتراماً لشعبها وبلدها، فهي لبنانية ومن الجنوب اللبناني وفي قلبها لبنان.

أضافت أنها عندما بلغت السابعة من عمرها سافرت إلى أميركا وهناك لا أحد يُسأل عن دينه أو عرقه، مشددة على أنها أينما سافرت لا تتدخل في السياسة وتتحدث عن الجمال والسلام وهذا ما حملته معها إلى لبنان.

كذلك أشارت إلى أنها عادت إلى لبنان منذ أربع سنوات مع زوجها كي تستثمر فيه وكي تأخذ مسابقة ملكة جمال لبنان لتقدم وجهاً جميلاً عن مستقبل لبنان، ولن تدع أي شخص يأخذ منها هذا الطموح فهي لبنانية اليوم وغداً وكل يوم.

يذكر أن عارضة أزياء إسرائيلية دعت ريما فقيه إلى تحدّي #TheAwesomeChallenge على صفحتها على «إنستغرام»، لتتحدث عن بعض الصعوبات التي تعرّضت لها في حياتها، فقبلت ريما الدعوة وقامت بالتحدي ما عرضها لهجوم عنيف وانتقاد بتهمة التطبيع مع العدو الإسرائيلي.

في سياق آخر، أعلنت تفاصيل جديدة مُتعلّقة بمُسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2018 التي ستُعرض حصرياً عبر شاشة «أم تي في» في 30 سبتمبر الحالي، وكشفت عن انضمام ملكة جمال الكون لعام 2017 ديمي لي بيترز إلى لجنة تحكيم ملكة جمال لبنان 2018، وهذا الحدث يتم للمرة الأولى في تاريخ انتخاب ملكة جمال لبنان.

مغادرة الحكم الإسرائيلي

بعد إعلان انسحابها من مهرجان ومسابقة «مقام» في مدينة «شهرسبز» في أوزبكستان احتجاجاً على وجود شخص إسرائيلي في لجنة التحكيم، نجحت البعثة اللبنانية في الضغط على الجهة المنظمة للمهرجان وإجبار الحكم الإسرائيلي على الانسحاب.

وأعلن أحد أفراد البعثة كفاح زين الدين عبر حسابه على «فيسبوك» أن حملتهم أجبرت الحكم الإسرائيلي على المغادرة، وأنهم لم يشاركوا في حفلة الافتتاح لوجود العلم الإسرائيلي على المسرح مع أعلام الدول المشاركة، «لكننا رفضنا المغادرة من دون أن نقدّم موسيقانا وتراثنا ونوصل الرسالة التي شاركنا بسببها في المهرجان».

وكانت المغنية حنين أبو شقرا نشرت عبر صفحتها على «فيسبوك» مقطع فيديو برفقة زملائها المشاركين في المهرجان تعترض فيه على وجود شخص إسرائيلي في لجنة التحكيم.

يذكر أن «منتدى فن المقام الدولي» (10-7 سبتمبر) نظم في ميدان آكساراي التاريخي بمدينة «شهرسبز» في أوزبكستان برعاية اليونسكو، وحضره أكثر من 300 مشارك من 73 بلداً من بينهم: عازفون، وعلماء موسيقى، وباحثون، وفنانون، وغيرهم. عقد على هامش المنتدى مؤتمر علمي في موضوع «فن المقام ومكانته في الحضارة العالمية».

انسحاب عالمي

بعد ضغوطات مارستها حركة المقاطعة وفرض العقوبات (BDS) أعلن أكثر من 15 فناناً عالمياً انسحابهم من مهرجان Meteor الموسيقي الإسرائيلي، لاعتقادهم بأن مشاركتهم ستجمل صورة إسرائيل، بينما لم يقدم آخرون سبباً لذلك.

من بين هؤلاء المغنية البريطانية ليتل سيمز التي كتبت تغريدة على حسابها على «تويتر» جاء فيها: «بعد اطلاعي من المعجبين بي، أدركت أن العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية أكثر تعقيداً مما كنت أتوقع، وحتى أدرك الوضع تماماً، فإنني أعلن تأجيل رحلتي إلى إسرائيل، ولذلك لن أقدم عرضاً في مهرجان Meteor». أضافت: «من يعرفني يعرف أين يوجد قلبي... السلام والحب دائماً.

بدورها انسحبت المغنية الأميركية لانا ديل راي، بعدما كانت رفضت إلغاء حفلتها سابقاً لأن زيارتها «ليست بياناً سياسياً» كما قالت، ثم غرّدت على «تويتر»: «من المهم بالنسبة إلي أن أغني في كل من فلسطين وإسرائيل وأن أتعامل مع جميع المعجبين بشكل متساو. لسوء الحظ، لم يكن من الممكن تحقيق ذلك، وبالتالي أؤجل ظهوري في المهرجان إلى حين إمكان ترتيب زيارات لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين».

من بين الذين ألغوا مشاركتهم في المهرجان أيضاً، الموسيقيان البريطاني شانتي سيليستي والسويدي ساينفيلد.

يأتي ذلك كله بعدما وجه نجم الروك العالمي وعضو فريق «بينك فلويد»، روجر ووترز، رسالة شخصية إلى الفنانين الذين أعلنوا مشاركتهم في المهرجان، حثهم فيها على الانسحاب.

يذكر أن مهرجان Meteor الموسيقي ينظم في الجليل الأعلى لمدة ثلاثة أيام، ويتضمن 50 عرضاً لفنانين أجانب و50 عرضاً لفنانين إسرائيليين.