العيد لـ الجريدة : 3000 شاب وشابة يرتادون المراكز الرياضية يومياً

  • 10-07-2009

أكد مدير إدارة الإعلام والنشر في الهيئة العامة للشباب والرياضة توفيق العيد، حرص الهيئة على تلمّس سبل شغل أوقات فراغ الشباب من الجنسين، واستثمارها بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم، عبر وضع البرامج الرياضية والثقافية والفنية والترفيهية المكثفة خلال فترة الصيف، لافتاً إلى أن عدد الشباب من الجنسين الذين يرتادون المراكز والأندية الرياضية يومياً خلال فترة الصيف في الفترتين الصباحية والمسائية، بلغ نحو 3000 في المركز الواحد.

وأضاف العيد في حديثه لـ»الجريدة، أن «هناك تنسيقا وآليات عمل مشتركة بين الهيئة العامة للشباب والرياضة وبين الجهات والهيئات الحكومية الاخرى المعنية بالشباب، مثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إذ يقوم قسم شؤون الشباب في الوزارة بوضع السياسة الوطنية العامة للشباب في الكويت، لا سيما القيام بمهام رئيسة في مجال الشباب، مثل الاشراف على أنشطة قطاع التطوع وتنسيق الاحداث الرياضية، وإدارة مراكز الشباب والاطفال وغيرها من المنشآت العامة كأحواض السباحة والحدائق العامة والمخيمات الصيفية، فضلاً عن تنظيم الاحداث الرياضية والثقافية والترفيهية للشباب والاطفال، إلى جانب تقديم الدعم لانشطة الشباب في الدول العربية، والقيام بالابحاث بشأن احتياجات الشباب وكيفية سدها والتصورات المستقبلية في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي».

وأكد سعي الهيئة الجاد إلى مد يد العون لكل الاطراف المعنية بمشكلات الشباب، مثل مؤسسات المجتمع المدني، ليتسنى لنا تحقيق رغبة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد، والتي دعا خلالها سموه إلى تكريس الاهتمام بالشباب كونهم ركيزة المستقبل.

برنامج زمني 

وقال العيد «تحرص الهيئة على وضع برنامج زمني محدد للشباب من الجنسين خلال فترة الصيف، يبدأ في يوليو من كل عام وينتهي مع بدء العام الدراسي الجديد، ويضم هذا البرنامج الاشتراك في حملات التوعية المحلية مثل حملة لا للمخدرات، والاشتراك في المهرجانات الإقليمية مثل المهرجان الخليجي للفنون الشعبية، إلى جانب النشاطات الرياضية والرحلات»، لافتاً إلى وجود لجنة مشتركة تضم في عضويتها كلاً من الهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وجمعيات النفع العام والنادي العلمي الكويتي، وتجتمع بصفة دورية لمناقشة أهم احتياجات الشباب ووضع البرامج المناسبة لسدها».

وذكر العيد أن الدولة تدعم بقوة كل ما يخص الشباب عبر توفير الدعم المالي المناسب، لا سيما زيادة أعداد مراكز الشباب ومساحات والاماكن المفتوحة للمواطنين والمقيمين، وتشجيع الشباب على المشاركة في كل الانشطة المحلية والعربية التي تعمل على صقل مواهبهم وتنمية مهاراتهم البناءة.