خاص

المحري لـ الجريدة•: سكن العزاب حوَّل الجليب مرتعاً للمجرمين

مخدرات وخارجون عن القانون وأغذية فاسدة وذبائح مصابة بالأمراض

نشر في 31-05-2019
آخر تحديث 31-05-2019 | 00:07
نائب رئيس المجلس البلدي عبدالله المحري
نائب رئيس المجلس البلدي عبدالله المحري
حذّر المحري من أن تجاهل انتشار العزاب في السكن النموذجي جعل منطقة الجليب مرتعاً للمجرمين وتجار المخدرات والخارجين عن القانون وكثير من المخالفات.
أكد نائب رئيس المجلس البلدي، عبدالله المحري، أن هناك بعض الأصوات المرتفعة التي تقول إن المجلس لم يقدم الى الآن أي مشروع حيوي كبير، مشيرا الى أن تلك المشاريع التي كانت تقر بالسابق كان يقدمها الجهاز التنفيذي أو الحكومة، والحادث اليوم أنه لم يتم تقديم أي مشروع حيوي كبير من قبلهم، وكل ما تم إقراره من مشاريع حيوية هو من المجلس الحالي ومن مجهود أعضاء المجلس البلدي.

وقال المحري، في تصريح لـ "الجريدة"، إن المجلس سيكون في جعبته العديد من المشاريع الحيوية في دور الانعقاد الجديد، ومنها مشاريع حيوية لمصلحة المواطنين، كما سيتم التطرق لوسائل حل القضية الإسكانية، خاصة أن المجلس البلدي حرر العديد من الأراضي السكنية التي أصبحت اليوم تحت تصرّف المؤسسة العامة للرعاية السكنية.

من جهة أخرى، أشار المحري إلى أنه حان الوقت لوضع حد لقضية انتشار العزاب في مناطق السكن الخاص، وحذّر من أن تجاهل هذا الانتشار جعل منطقة الجليب مرتعا للمجرمين وتجار المخدرات والخارجين عن القانون، فلا بد من تكاتف الجهات الحكومية من أجل وضع حد لتلك المنطقة المنكوبة.

مخالفات كثيرة

وقال: "قمت قبل أيام بزيارة الى منطقة الجليب، ورأيت العجب من مخالفات كثيرة لا تحصى، فقد شاهدت محلات تجارية في منازل سكنية، بلا ترخيص أو إذن من البلدية أو غيرها، ورأيت أسواقا تبيع مواد غذائية منتهية الصلاحية، إضافة الى بيع لحوم الماشية المصابة بالمرض، وأمام الجميع دون حسيب أو رقيب".

ولفت إلى أن النظافة في تلك المنطقة منعدمة أساسا، ولا يوجد أي مظهر من مظاهر وجود عمال نظافة أو شركات تقوم بالتنظيف، كما أن مستوى النظافة في الكويت عامة متزعزع، خاصة في بعض المناطق الجديدة مثل منطقة صباح الأحمد.

وطالب المحري بوقفة جادة لمعالجة تلك المخالفات الجسيمة من بلدية الكويت، التي تقف عاجزة عن حل تلك المشاكل، وتكتفي بالتصريحات التي تطلق حول أمور أخرى لا تهم المواطن.

مشاريع حيوية لـ «البلدي» في الدور المقبل... والقضية الإسكانية على رأسها
back to top