صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4151

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

المجلس الوطني يرسخ تواصل الشعوب بـ «مائدة السفراء»

بالتعاون مع مؤسسة «لامس وغادر» الثقافية وحضور الدويش وأعضاء السلك الدبلوماسي

أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في فناء مبناه أمسية مميزة ومتنوعة بعنوان "مائدة السفراء" متعلقة بتواصل الشعوب من خلال ثقافة الأغذية الرمضانية، بالتعاون مع مؤسسة "لامس وغادر" الثقافية.

وحضر الأمسية الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور بدر الدويش، ومؤسسة وشريكة مؤسسة "لامس وغادر" الثقافية نورة البناي، ومساعد الجزاف، وجمع من السفراء والدبلوماسيين وغيرهم.

وفي البداية، قدم الحفل يوسف الجيران الذي قال إن الأمسية هي إحدى مبادرات مشروع "لامس وغادر" الذي ظهر إلى النور في عام 2015 ويسعى إلى خلق استنارة في المجتمع من خلال تقديم مجموعة متنوعة وملهمة من البرامج التفاعلية المبتكرة، والأمسيات، وورش عمل علمية ثقافية اجتماعية ذات محتوى عميق وهادف، وهو أيضا مساحة حرة للتعبير ومنصة للثقافة والفنون ومجال لتبادل المعرفة والإلهام.

وقال د. الدويش: "دأب المجلس على اقامة المهرجانات والفعاليات الفنية والادبية والثقافية بشكلها المعتاد من خلال برامجه المعتادة واصداراته المعروفة التي ينفذها من خلال اختصاصاته واستراتيجياته، واليوم ومن خلال هذا النشاط المميز والمختلف نطرق باباً جديده يُعد جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الشعوب، وهو ثقافة الطعام وإعداده وأساليب تناوله".

وأضاف أن الموائد الرمضانية جزء هام من ثقافة الشعوب المسلمة العربية وغير العربية، وتعكس بتنوع مكوناتها وطريقة طهيها وأساليب تناولها عادات وتقاليد العديد من الشعوب بأطيافها الاجتماعية.

وتابع "يساهم التعرف على طعام الشعوب الأخرى إلى خلق نوع من الصلة الثقافية المرتبطة بعادات التذوق والسلوكيات البشرية، وكشف القواسم المشتركة بين المطابخ الرمضانية لمختلف الدول. وإن أمسية (مائدة السفراء) مناسبة حميمة يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع مؤسسة (لامس وغادر) الثقافية وتهدف إلى حديث مختلف حول الثقافة، ثقافة الطعام، شكلاً وإعداداً وتقديماً ومكونات".

بدورها، قالت نورة البناي: "إن (لامس وغادر) رحلة بلا وجهة، شائقة وشاقة مليئة بالضباب والعصف والعواصف إلى أن ظهرت بقعة من نور، ثم ظهر وحي الاتجاه، نعم نريد الاستثمار بالثقافة، وفي الموسيقى والألوان، وبالمشاركة والتواصل، بالحوار والحرية والإبداع، بالإصالة والعمارة والتراث بالخطوط والصور واللوحات، نريد الاستثمار في الإنسان، بعقله وجسده وعاطفته وروحه وبكل الأشياء الصغيرة الجميلة المغمورة".

وأضافت البناي "كل مكان إذا أردنا سوف يكون مكانا للتأثير المتبادل على الطاولة في مقهى، أو مع زهرة وسط بستان، مع مقطوعة في عزلة، مع شمعة مع ورقة، مع فكرة مع رفقة مع رقصة مع الصحراء".