صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4023

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الدويش كرَّم الفائزين بجائزة عيسى صقر

افتتح معرض القرين بمشاركة 56 فناناً وفنانة

افتتح الأمين المساعد لقطاع الفنون، د. بدر الدويش، معرض القرين التشكيلي الشامل في قاعتي الفنون، وأحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم. وعلى هامش المعرض تم تكريم الفائزين في مسابقة عيسى صقر الإبداعية. وقد حضر الافتتاح الشيخة انتصار المحمد، وجَمع من الفنانين والمهتمين.

وشارك في المعرض 56 فنانا وفنانة قدموا 137 عملا تشكيليا، بين التصوير والنحت والخزف، وغير ذلك من الإبداعات التي تشي بالكثير من العمق الفكري، والتواصل مع مواضيع مأخوذة من الواقع تارة، ومن الخيال تارة أخرى، للوصول إلى مستويات فنية جذابة، تبرز الكثير من الجوانب المتعلقة بالإنسان في مختلف تحولاته وأحواله.

وبعد جولة د. الدويش تم إعلان الفائزين بجائزة عيسى صقر الإبداعية، حيث اجتمع يوم الاثنين (7 الجاري) فريق عمل التحكيم لمعرض القرين التشكيلي، والمكوَّن من الفنانين: علي نعمان، شيخة السنان، سعود الفرج، عنبر وليد، ود. جملية جوهر.

وبالاطلاع على الأعمال المشاركة، اختار المحكمون الفنانين الفائزين بجائزة عيسى صقر الإبداعية في دورتها الجديدة، وهم: عبدالرضا باقر، فواز الدويش، علي المسري، عباس مالك، وليد الناشي، وليد سراب، هبة الكندري، عبداللطيف أشكناني، آلاء الفزيع، وأسماء عيسى.

وقد تميَّز المعرض بالمشاركات الفنية، التي جاءت من مختلف الأجيال، سواء للرواد أو الكبار أو الشباب، إضافة إلى أعمال لفنانين واعدين ينطلقون بأعمالهم في مساحة واسعة من الخيال الخصب، وهذا التميز أسهم في جعل المعرض بحالات متجددة، وفي الوقت نفسه متواصلة مع الزمان؛ الماضي والحاضر والمستقبل.

وقد أعطى ما قدمه الفنانون المشاركون في المعرض صورة متميزة لما تحظى به الحركة التشكيلية الكويتية من تنوع في استلهام الرؤى والمضامين، لنشاهد أعمالا تتواصل مع التراث والبيئة والواقع، فيما نشاهد أعمالا أخرى ذات مدلولات تجريدية وسريالية ورمزية، إضافة إلى الأساليب الانطباعية والتأثيرية، وغيرها.

واتسمت الأعمال التي قدمها الفنان إبراهيم إسماعيل بالحضور الفني الجذاب، من خلال الاحتفاء بالألوان، فيما رصدت ريشة الفنان د. خليفة الهاجري رؤى فنية حالمة تتحدث عن الروائي الكويتي الراحل إسماعيل فهد إسماعيل، وامتازت أعمال الفنان سليمان حيدر بالرؤى الرمزية التي تحكي تاريخ الكويت القديم، فيما تواصلت الفنانة جنان خسروه مع الرمز بقدر من الحضور الذهني.

واستخلص الفنان عبدالرضا باقر مواضيع لوحاته من الألوان وتدرجاتها، خصوصا القاني منها، فيما احتفى الفنان عادل المشعل بالرمز في أجمل تجلياته، وتفاعل الفنان محمد الشيباني في أعماله مع مدلولات تشكيلية تحتفي بالجمال. وفي سياق الإيحاءات الإنسانية جاءت أعمال الفنان يعقوب إبراهيم، كما تعد منحوتة الفنان عباس غلوم معبِّرة عن هموم إنسانية متداخلة.

وبرزت الجوانب الجمالية في أعمال الفنانة ثريا البقصمي، ومن ثم رصد الفنان وليد الناشي قديم الكويت، من خلال السفن الراسيات. وفي أنماط سوريالية، عبَّرت لوحة الفنان عبدالله الجيران عن حلم السفر.