صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3991

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الفصول الإنشائية» معطلة منذ سنوات دون تحرك من الجهات المختصة

تواجه «التربية» معوقات كثيرة في تحريك بعض مشاريع الفصول الإنشائية، والتي تهدف إلى تقليل الكثافات الطلابية في المدارس التي تعاني ارتفاعاً في عدد الطلاب بمناطق سكنية معينة.

في حين تسعى وزارة التربية إلى إيجاد حلول للكثافات الطلابية الآخذة في الازدياد عاما بعد آخر، ومع وجود العديد من المباني المدرسية التي خرجت عن الخدمة، نتيجة تهالكها وعدم صلاحيتها، تبرز على السطح معوقات جديدة قديمة في الوقت نفسه، وهي مشاريع الفصول الإنشائية، التي لجأت إليها الوزارة في وقت سابق لمعالجة الكثافات الطلابية في بعض المدارس، والتي تعطلت وتوقف إنجازها، نتيجة عدة عوامل، منها مشاكل وقعت بين الوزارة والمقاول المنفذ، أو كما حصل في أحد المشاريع، حيث توفي المقاول المسؤول عن التنفيذ.

مشاريع متوقفة

وفي هذا السياق، كشفت مصادر تربوية لـ«الجريدة» عن وجود العديد من مشاريع الفصول الإنشائية المتوقفة منذ سنوات طويلة، موضحة أن هذه المشاريع توقفت لعوامل عديدة، منها: مشاكل مع المقاولين، أو وفاة المقاول، وغيرها من المعوقات.

وقالت المصادر إن مشاريع الفصول الإنشائية كان الهدف منها توفير غرف وفصول للمدارس التي تعاني كثافات عالية في الفراغات والمساحات غير المستغلة ضمن إطار السور المدرسي، إلا أن بعض هذه المشاريع توقفت لسنوات، وهو أمر يستدعي التحقق من الأسباب، ومحاولة معالجتها بدل تركها على حالها.

وأوضحت أن أحد هذه المشاريع هو مشروع الفصول الإنشائية في ثانوية ليلى الغفارية، التي تعاني كثافات طلابية عالية، وهو الأمر الذي دفع الوزارة إلى توقيع عقود مع أحد المقاولين لإنشاء مبنى إضافي داخل أسوار المدرسة منذ قرابة الـ 10 سنوات، منوهة بأن هذا المبنى لم يكتمل حتى الآن.

وأشارت المصادر إلى أن من أسباب تعطل المشروع؛ وفاة المقاول صاحب الشركة المسؤولة عن المشروع، لافتة إلى أن المشروع متوقف منذ سنوات، ولم تحرك الوزارة ساكنا في هذا الخصوص، مشددة على أن الجهات المختصة في «التربية» تقع عليها مسؤولية إيجاد الحلول، بالتنسيق مع القطاع القانوني في الوزارة، لإسناد المشروع واستكماله من خلال مقاول آخر.

يُذكر أن مشكلة الفصول الإنشائية بدأت بسبب تعطل الكثير من مشاريع «التربية» في بناء مدارس جديدة خلال السنوات الماضية، إضافة إلى عدم قدرة المدارس بالمناطق السكنية الجديدة على استيعاب الطلبة من أهالي المنطقة، نتيجة التوسع العمراني، وقيام بعض أصحاب المنازل بتأجير شقق سكنية ضمن منازلهم. وقد تسبب ذلك في رفع الكثافات الطلابية بهذه المناطق، رغم حداثتها، ومنها على سبيل المثال مدينة سعد العبدالله، إضافة إلى المشاكل التي حصلت من احتراق بعض الفصول المؤقتة والمبنية من الكيربي والخشب، والتي على إثرها أصدر وزير التربية الأسبق د. بدر العيسى، قراره بإغلاقها وإزالتها من جميع مدارس الكويت.