صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4074

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الأردن يدعو وزيراً سورياً إلى زيارته وأنقرة تستعجل «خطة منبج»

  • 24-11-2018

وجه وزير النقل الأردني وليد المصري دعوة رسمية إلى نظيره السوري علي حمود الأكرم لزيارة الأردن، وحضور اجتماع الجمعية العمومية للشركة الأردنية- السورية للنقل البري.

وذكرت مصادر مطلعة أن الدعوة جاءت في إطار مساعي تعديل النظام الأساسي للشركة الأردنية- السورية للنقل البري، وبحث أوضاعها، واتخاذ القرارات المناسبة. يذكر أن وفدا برلمانيا أردنيا ضم عددا من رؤساء اللجان في البرلمان الأردني، برئاسة النائب عبدالكريم الدغمي، زار دمشق في الـ20 من الشهر الحالي.

واستقبل الوفد الأردني الرئيس السوري بشار الأسد وعددا من الوزراء والمسؤولين السوريين، وتم خلال اللقاء بحث سبل تطوير علاقات التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية، وتبادل الخبرات، بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، إنه يتعين استكمال خريطة الطريق المتفق عليها بين الولايات المتحدة وتركيا، بشأن مدينة منبج السورية قبل نهاية العام الحالي.

وقال الوزير خلال مقابلة أجرتها معه محطة «سي.إن.إن ترك» التلفزيونية، إن تطبيق خريطة الطريق شرقي نهر الفرات سيشهد إخراج «وحدات حماية الشعب الكردية» من المدن الواقعة هناك.

جاء ذلك، بينما كشف رياض درار، الرئيس المشترك لـ«مجلس سورية الديمقراطية» أن «ما تقوم به واشنطن في الشمال السوري، يأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد».

وقال درار في اتصال، إن «الأماكن المقترحة لتشييد أبراج المراقبة الأميركية، هي المناطق القريبة من الحدود مع تركيا، وتشمل عامودا والدرباسية ورأس العين، ومناطق أخرى على طول الحدود الشمالية لسورية».

وأعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، الأربعاء، أن الجيش الأميركي سيراقب الحدود الشمالية لسورية، لتجنب التوتر بين تركيا وأكراد سورية حلفاء التحالف الدولي المناهض للمتطرفين.

وقال ماتيس لصحافيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون): «نحن نشيّد أبراج مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسورية».

في سياق آخر، أعلن المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأميركية إلى ​سورية​، ​جيمس جيفري​، أنّ «​الولايات المتحدة الأميركية​ لا تسعى إلى تغيير النظام في سورية، ولكنّها مهتمّة بتغيير سلوكه أوّلًا قبل كلّ شيء تجاه شعبه وجيرانه، ومن ثمّ نحو ​المجتمع الدولي​«.