النفط يرتفع وسط آمال بإمكان حل الخلافات التجارية بين الصين وأميركا
• البرميل الكويتي ينخفض 1.88 دولار
• إنتاج روسيا عند أعلى مستوى في 30 عاماً
بدد النفط خسائر مني بها في وقت سابق من أمس، وسجل ارتفاعا مع زيادة الآمال باحتمالات أن تحل الولايات المتحدة والصين الخلافات التجارية بينهما، وهو ما حد من المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي يؤدي إلى الضغط على الطلب على الوقود.وسجلت العقود الآجلة لأقرب استحقاق لخام القياس العالمي مزيج برنت 73.04 دولارا للبرميل بحلول الساعة 05:20 بتوقيت غرينتش أمس، بارتفاع قدره 15 سنتا، أو ما يعادل 0.2 بالمئة، عن التسوية السابقة.وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات، أو 0.1 بالمئة، مسجلة 63.76 دولارا للبرميل.وقال متعاملون إن النفط ارتفع إلى جانب أسواق الأسهم الآسيوية، بعد مكالمة هاتفية بين الرئيسين الصيني والأميركي عززت الآمال في إمكان حل خلاف تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.
وارتفعت الأسعار بعد هبوطها في وقت سابق من الجلسة، لكن «برنت» ما زال منخفضا 12 بالمئة منذ بداية أكتوبر، بينما خام غرب تكساس الوسيط منخفض 13 بالمئة.من جانبه، انخفض سعر برميل النفط الكويتي 1.88 دولار في تداولات امس الأول ليبلغ 72.63 دولارا، مقابل 74.51 دولارا للبرميل في تداولات الأربعاء، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وأظهرت بيانات من وزارة الطاقة، أمس، أن إنتاج روسيا النفطي بلغ أعلى مستوى في 30 عاما عند 11.41 مليون برميل يوميا في أكتوبر بفعل زيادة شركات النفط الكبرى مثل روسنفت ولوك أويل لإمداداتها.ويقابل هذا المستوى 11.36 مليون برميل يوميا في سبتمبر، والذي كان وقتها أعلى مستوى في حقبة ما بعد الاتحاد السوفياتي السابق. كما أنه يأتي تأكيدا لبيانات نُقلت عن مصدر في قطاع النفط يوم الأربعاء.وبالطن، بلغ حجم الإنتاج النفطي 48.262 مليون طن، مقارنة مع 46.478 مليون في سبتمبر. وتستخدم «رويترز» نسبة 7.33 للتحويل من الطن إلى براميل.ووفقا لمسح أجرته «رويترز»، زادت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في أكتوبر إنتاجها النفطي إلى أعلى مستوى منذ 2016، وقادت الزيادة في الإنتاج الإمارات وليبيا. وطغت الزيادة على خفض الإمدادات الإيرانية الناتج عن العقوبات الأميركية المقبلة.ولمحت السعودية، أكبر منتج في «أوبك» إلى أنها قلقة بشأن تخمة محتملة في المعروض، مما أثار احتمالات بأن يكبح التعديل القادم في إنتاجها الإمدادات بشكل عام.وسهل ارتفاع أسعار النفط زيادة الإنتاج في الوقت الذي تستعد فيه الأسواق لشح في المعروض حالما تبدأ عقوبات أميركية على إيران خلال الشهر الجاري.وبموجب اتفاق نفطي عالمي مع «أوبك» ومنتجي نفط آخرين جرى التوصل إليه في ديسمبر 2016، تعهدت موسكو بخفض إنتاجها بمقدار 300 ألف برميل يوميا من 11.247 مليون برميل يوميا ضختهم في من ذلك العام.وتضخ روسيا الآن نحو 460 ألف برميل يوميا فوق مستوى 10.947 ملايين برميل يوميا الذي وافقت عليه في البداية ضمن اتفاق خفض الإنتاج. وفي يونيو، وافق المشاركون في الاتفاق على العودة إلى مستويات التزام عند 100 في المئة.