صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3905

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نساء من أهل النار

  • 17-08-2018

كتبت يوم الجمعة الموافق 20/ 7/ 2018م مقالا في "الجريدة" بعنوان "نساء من أهل الجنة" ذكرت فيه بعض صفات نساء أهل الجنة التي ذكرها لنا رسولنا الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم- في أحاديثه الشريفة، واليوم أكتب لكم عن صفات نساء أهل النار.

هل تعلم عزيزي القارئ أن نسبة النساء في العالم أكثر من الرجال، ومع ذلك أعدادهن قليلة في الجنة، يقول عليه الصلاة والسلام: "أقل ساكني الجنة النساء"، فيا ترى ما سبب قلتهن في الجنة، علما أن أغلبهن يقمن بواجباتهن الدينية؟

يقول عليه الصلاة والسلام: "أُريتُ النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن، قيل أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير الزوج، ويكفرن الإحسان، ولو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً، قالت: ما رأيت منك خيراً قط".

وهذا الشيء ملاحظ ومعروف في أغلب البيوت، والرجال يعانون أشد المعاناة من نكران بعض النساء إحسان أزواجهن.

والصفة الثانية من صفات نساء أهل النار، الزوجة التي تطلب من زوجها الطلاق على أتفه الأسباب، أو تحاول استفزازه ليطلقها بقولها: "إذا أنت رجل طلقني"! وفي هذا الموقف يقول عليه الصلاة والسلام: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس لم ترح رائحة الجنة".

ومعنى الحديث يحذر رسولنا الكريم النساء من طلبهن الطلاق من أزواجهن من دون علة أو سبب، أما إذا كان هناك علة كونه كثير المعاصي والشرور كأن يشرب الخمر ويتعاطى المخدرات ولا يعرف مكان قبلة الصلاة، ويظلمها ويضربها بغير حق، فهي معذورة في طلبها الطلاق.

والصفة الثالثة من صفات نساء أهل النار يخبرنا عنها النبي- صلى الله عليه وسلم- بقوله: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا".

والحديث واضح ولا يحتاج إلى شرح، فنحن نشاهد يوميا صورا عديدة لهؤلاء النسوة في كل مكان في الأسواق والمجمعات والجامعات والمعاهد والجمعيات وحتى في التلفزيون والقنوات الفضائية.

عزيزي القارئ عرفت الآن لماذا قال رسولنا وحبيبنا محمد- صلى الله عليه وسلم- عن النساء إنهن أقل ساكني الجنة وإنهن أكثر أهل النار؟

أسأل الله سبحانه وتعالى الهداية والتقوى لنساء المسلمين، وأذكرهم بأن أزواجهن جنتهن ونارهن، فهل وصلت رسالتي لكنّ؟ آمل ذلك.