صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3958

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

عزت العلايلي: لم أقرأ مثل سيناريو «تراب الماس» منذ فترة طويلة

عاد عزت العلايلي إلى السينما بعد انقطاع نحو 17 عاماً منذ آخر أفلامه «جرانيتا» عام 2001. يشارك النجم الكبير في فيلم «تراب الماس» الذي انطلق عرضه في صالات السينما بمصر، ويستمر لينافس في موسم عيد الأضحى المقبل. يشاركه في بطولته عدد من النجوم من بينهم آسر ياسين ومنة شلبي. كان لـ«الجريدة» معه هذا الحوار.

بعد غيابك عن السينما سنوات طويلة، ما الذي دفعك إلى العودة في «تراب الماس» تحديداً؟

الفيلم عمل رائع يحمل نظرة سياسية لافتة وجديدة لم أقرأ مثلها منذ فترة طويلة، والمؤلف أحمد مراد متميز ورؤيته إلى التحولات التي طرأت على مصر عميقة، فضلاً عن المخرج مروان حامد الذي قدَّم سابقاً نجاحات كبيرة. هذه العناصر كافة مغرية جداً.

أخبرنا عن الشخصية التي تقدمها.

أجسد شخصية محروس برجاس، وهي محورية في الأحداث، وأهميتها في قيمتها السياسية. في الفيلم برجاس الأب وبرجاس الابن، لكن لم أؤد أي مشهد إلى جانب الأخير وهي الشخصية التي يقوم بها عادل كرم. ويتناول الدور فضاء القصر وعلاقته بالحكام والسياسيين.

تحتاج الشخصيات السياسية «الدسمة» إلى كاتب محترف. هل أضفت إلى نص أحمد مراد أي تفصيل بحكم قراءتك التاريخية الكبيرة؟

إطلاقاً، فأحمد مراد كاتب بارع ولم ينقصه أي تفصيل، وخلفيته السياسية لافتة، وروايته «1919» حققت نجاحاً كبيراً لما تتضمنه من رؤية سياسية تظهر خلفية غير مراهقة ولا منبهرة.

ماذا عن الجيل الشبابي الذي عملت معه في الفيلم مثل آسر ياسين ومنة شلبي؟

جيل رائع وطاقم مهم عملت معه وقدمنا عملاً جيداً وهم بمنزلة أولادي.

كانت السينما خلال الفترة الماضية تعتمد على بطل واحد، وهذا الفيلم بطولة جماعية لنجوم كبار. كيف ترى هذا التحول؟

لا أعتبر أفلام الفترة الماضية سينما بمعناها المتعارف عليه، بتركيبها وشركات الإنتاج غير العالمة بماهية هذه الصناعة، ولا يرضى بها ناقد أو حاقد. حتى أن الأفلام حين عُرضت في الخارج مثّلت فضيحة لمصر. لكن من خلال «تراب الماس» أرفع القبعة للشركة المنتجة وهي مؤمنة بالسينما.

منافسة

كيف ترى منافسة فيلم «تراب الماس» خلال العيد المقبل أفلاماً عدة لنجوم؟

لا أخفيك سراً بأنني قلق لأني أريد أن يحقق الفيلم أعلى نجاح خلال الموسم وسط وجود عدد كبير من الأفلام والمنافسة الشديدة، وأتمنى للتجربة أن تنجح كي تكون نبراساً لشركات أخرى.

قدمنا فيلماً يخاطب المتلقي باحترام وعملاً سينمائياً دسماً يحمل رؤية مميزة، من خلال شركة إنتاج مؤمنة به وطاقم عمل محترف. أتمنى أن يقابلنا الجمهور بهذا الشعور لأننا لم نقدم له النكات أو الرقص أو أي أمر من دون فائدة.

كيف ترى طرح الفيلم وحيداً قبل العيد بأيام؟

لا أريد أن أتحدث عن الأمور التوزيعية فهي وجهة نظر الشركة الموزعة والمنتجة. كذلك لا أستطيع التوقّع في هذا المجال لأنني لا أملك أية خبرة فيه. عموماً، أتمنى أن يأخذ الفيلم حقه.

تراجع

كيف رأيت هدم بعض دور العرض خلال الفترة الماضية؟

أمر مؤسف. تدهور السينما خلال الفترة الماضية سمح بهذا الهدم، فلو توافرت سينما جيدة لكانت دور العرض انتشرت ولم يقدر أحد على هدم أي منها. أتمنى ألا تتكرّر هذه الفعلة.

هل تعتقد أن عدم اهتمام الدولة بالسينما تسبب في تراجع الأخيرة؟

لا يجب أن تبتعد الدولة عن دعم هذه الصناعة. يجب أن يعود جهاز السينما وغيره من منابر سينمائية تساعد على إنتاج أفلام محترمة، وعلينا أن ندعم الأعمال ونختار المشاريع المهمة لتعود السينما إلى عهدها.

لن أغيب مجدداً

يؤكد عزت العلايلي أن أحداً لا يستطيع أن يرفض أي دور مميز، وأنه في حال توافرت الأدوار المهمة فأنه لن يغيب مجدداً، وتابع: «أعلن أنني أريد أن أقدِّم المزيد من الشخصيات ولكن بشرط أن تكون الأعمال هادفة وقوية».

حول مشاريعه المقبلة يقول العلايلي: «لم أتعاقد حتى الآن على أي مشروع سينمائي أو تلفزيوني، وأتمنَّى أن ينجح فيلمي المقبل ويُعجب الجمهور وأن أقدِّم أعمالاً أخرى تزيد رصيدي الفني لدى الجمهور».

أتمنى أن يحقِّق الفيلم أعلى نجاح خلال الموسم